تصفح التصنيف
ثقافة وفن
مُغْتربَةٌ
لازالَ قَلبيْ مَخمَلياً سَيِّدتيْ
يَكَادُ أَنْ يكونَ رَضيْعاً
على صَدْرٍ جَفَّتْ فيْه
ينابيعُ الحياةِ
لِمَ لمْ تسْأليني يَوماً
بأنَّ قلبيْ باتَ متعسّفاً
بحقِّ أعرافِ الشغفِ لديكِ
لمْ تَعُدْ مملكتي…
صديقي الذي يسكن هناك
صديقي الذي يسكن هناك
في القرية التي..
أصبح أهلها يُعرِّفون الحرب بِـ "حُبٍ فاقد للذاكرة"
يكتب لي كل صباح
أردت أن أجمع رسائله في عمود جريدة
ونسيت أنهم هناك
يجمعون الأعمدة لمخيمات النازحين ..!
…
سيرة معتوهة للموت آلان قرباناً للإنسانية
حسن اسماعيل اسماعيل
ريحانا حبيبتي ... رفيقة دربي الشاق كالجلجلة ...سأعود اليوم باكراً لن أنتظر حتى تودع الشمس حي الأكراد ( ركن الدين ) سأودع الجميع و أعتذر منهم ... سأهمس لهم عن سعادتي لأنني سأستقبل طفلي الجديد و هو يعانق الحياة.…
فيلم “محمد رسول الله” يعرض في قاعات السينما الإيرانية رغم استياء السعودية
من المتوقع أن تشرع قاعات السينما في إيران بعرض فيلم "محمد رسول الله" للمخرج الإيراني الشهير مجيد مجيدي ابتداء من الأربعاء، وسط انتقادات رجال الدين السنة في السعودية وفي الأزهر (مصر)، الذين اتهموا المخرج بتشويه صورة الإسلام والمساس بهيبة…
مختارات من الهايكو العربي
(1)
النوم بين الأزهار
حتى التفكير بالموت
يبدو حلما وردياً
محمد الصاري
(2)
على الفزاعة
يتساقط الثلج
لن تبقى وحيدا يا رجل الثلج
أولغا ديميتري
(3)
على الغصن العاري
تبقى ورقتان
وينتهي الخريف…
“كَسَماءٍ أخيرة” جديد الشاعر عماد الدين موسى
صدر حديثاً عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع" في الأردن، كتاب شِعري جديد للشاعر الكرديّ السوريّ عماد الدين موسى، بعنوان "كسماءٍ أخيرة"، وضمّ
مجموعة من قصائده في الحبّ وتمجيد الإنسان والقيم النبيلة في الكون، وهي مسائل درج الشاعر على التعبير…
شنكال والموت رقم 74…
تقتحم سيوف (المغضوب عليهم والضالين) منّا
أحلام العصافير الحزينة
وتختنق الأقدام في كل المعابر
وتزحف السماء خجلا على يديها
هناك اللحى تكح على وجه الغناء
وتُدون شنكال أسماء العابرين
للذكرى على راحتيها
في…
محمد باقي محمد في ” مقتل عصافير الظهيرة “
عن دار غراب في القاهرة صدرت مجموعة قصصية جديدة للقاص الكردي السوري محمد باقي محمد بعنوان " مقتل عصافير الظهيرة " ، يخصّصها لهموم الإنسان الكرديّ ، مبيناً اندياح السياسي عليه، الإنسان الكردي البسيط والدارج هو بطل محمد إذاً ، وهو بطل إشكاليّ…
كل الأصابع تُشير إليك…
1
شارعنا بابونج
جدران بيتنا تصفق
ثرثرة صديقتي الهاتفية
صار لها بهجة أخرى
أمي التي تشكو قلة ابتسامتي
سعيدة بها اليوم
أبي الذي نتشاجر ملياً
أحبه الآن عميقاً
أخوتي العشرة
لم أعد اشتكي من كثرتهم
كل…
مصابيح الحياة
آية واحدة تغير مصيرنا
العصافير لا تسعفها الأجنحة
الطقس يقسو علينا
الأفكار في مزاد علني
تغيرت الحياة ....
وتهاوت أغصان الحروف
في مهب الريح
فقد البحر ملوحة الأيام
الثورة تلعب معنا
لعبة الغميضة
تختبئ الكلمات خلف…
آلة الكمان التي قُتِلتْ عندما انتهت الحرب
مابين النوم واليقظة عالمٌ من الخمول نكون فيه نائمين, لكنـّا نحس بكل شيء حولنا....في ذلك العالم راودتني رؤية: عدنا إلى تلك القرية، ماعرفت أحداً، كل أبطال المسلسل تغيروا، حتى من كان يسكن بيتي،... ربما تأخرنا بالعودة..!
اجتزت…
قادم أنا مع الريح
ترقّبي فصول جموحي
قادم أنا مع الريح
مع المطر...
مع نسمات تحمل في طياتها
رحيق سنوات الحنين
كيف السبيل إلى
زمان الوصل
ضاقت رئتي
وخرج أيوب من صبره
إنهم يحجبون عني الشمس
بأسوارٍ من الغبار
ها هم يوزعون خيباتي…
أنا الحريّة
ما بك يا جلّادي
تتصببُ خجلآ مِن هدوئي
مِن مِنّا سيسألُ الآخر ويضحك؟
جُدرانُ قامتك الحدباء
ترسمُ انهيارك اللاعِن وِلادتك
موتي ها ها ها..
موتي علمُ وِلادته خضراءُ القُبل
ونشيدٌ يُزغرد بالبزوغ
سأكونُ عرسآ ومحراباً…
أنا
ربما مضيت
ومني بعض لم يمض
وقف هناك
عند آخر ناصية للرحيل
و تَرَكتُني
انكسرت
لَملمتُني
ونهضت
مشيت تثاقلت تباطأ نبضي
تمنيت لو
بأحدهم يمسك يدي
يعينني
الكون ضاق بي
مشيت
كان الطريق…
أسئلة من نور إلى أرواح شهداء عامودا
//يا وطنا كنا نودّ أن نموت
من أجله فإذا بنا نموت بين يديه//
يمامة حزينة
تخلع عني رداء الجنون
وسط شوارع اجتاحها ملثمون
ملثمون كالليل
ملثمون بشعارات من أباطيل
في خميس لم يليه جمعة
تشغلهم بنادق الوهم
يوزعون…
نظراتكَ تقتلني – جوان زورو
نظراتكَ تقتلني يا سيدي .. فلا تناقض بينها وبين نظرات الأسود التي ترصّد فريستها متأهبةً للقضاءِ عليها، وليست بعيدة عن نظرات الذئاب التي تتهيأ لمهاجمة القطيع، نظراتكَ تلعنني يا سيدي .. كلعنة أولمب تنزل على أبنائها بروقاً ورعوداً لا تترك…
قصص قصيرة جدا
سرعة زائدة
كان يبحث في كلِّ النساء عن امرأة واحدة، يحفظ ملامح وجهها الذي تسلل إلى أحلامه مرغمأً !!
ظلَّ يبحث عنها في كلِّ الصور وفي كلِّ الحكايا، سافر بين الحقيقة والخيال في وجوه القادمين والمغادرين في محطات…
وحشة.. الزراتكة
زاوية يكتبها الكاتب طه خليل لصحيفة Bûyerpress
كنا أطفالا في السبعينات نتلصص على الكبار في " اودا مختار " او مضافته وكانت عبارة عن غرفة فسيحة طولانية على الارجح ، ثمانية امتار طولا وحوالي الثلاثة عرضا، تفرش طرفا المضافة ببسط…
رقصة النجاة
عندما تتوقف الحرب
عن طحن البلاد والعباد،
الشجر والحجر،
سأدعوكَ للرقص:
أعطني يدك أيها الحب
فإني أفلتُّ أيادي الحرب
من عنقي
أعطني يدك واقترب
التصق بي
كجلدي
فلنرقص الآن
فلنرقص.. فلنرقص دونما…
قصائد عن الألمانية
عن الألمانية: بكاي كطباش
الوصية الأخيرة
أزيحوا الراية عن وجهي ، إنها تدغدغني:
ادفنوا قطتي، ادفنوها هناك
حيث كانت حديقتي الكروماتيكية
أبعدوا عن صدري إكليل الورود ، إنه لا يكف عن…
موتي الجميل
كلما استأذنت الشمس بالغياب،
غادرتني طيور السلام
وزفّ الليل آخر أنفاسي
اختناقآ بالحنين إليك،
وكطفل هرم
تنزعني خوابي شفتيك من فصلي الأخير
لتعيدني إلى بدء التكوين
فأين أنت ياموتي الجميل ؟!
نشر في…
كسيّدة نبيلة
تبرعتُ بقمصانك وغيرت اتجاه النافذة
و بالأمس غيرت لون شعري
و اشتَريتُ فُستاناً فاخرا
وطِلاء أَظافِر وقُبعة من الدانتيل
كَـ سيدة نبيلة أنيقة
هذّبها الحب في زمن الحرب ،،!
…
الكيس البلاستيكي
لأنه بلا قدمين
تجعلانه يقف على الرصيف
و بلا أصابع
تجعله يشير بإبهام
إلى الجهة التي يريد الوصول إليها
ارتمى الكيس البلاستيكي الأبيض
على الطريق برمتها
فصدمته سيارة
و لم يمت
ثم مر عليه أوتوبيس و لم يمت
و ظل على هذه الحال
إلى…
أسمر / رحلة سندبادية كوردية داراوية ( رفعت داري ).
أسمر: ربما أغوتني تلك البشرة السمراء أو تلك الرحلة المميزة لعاشق يبحث عن حبيبته .ﻻ أدري سر تعلقي وشغفي وأنا استمع لعشرات المرات لهذه الأغنية القصصية والتي تكاد تصل بذروتها لملاحم العشق، جعلني أحزم أمتعتي مستمتعاً بسرد حكاية ولهِهِ بتلك…
حاملين دمعهم
حاملين دمعهم
يرحل الناس عن تلك البلاد
**
البلاد
البلاد التي تنام في دمي
تقتلني
**
الجدران ..الأصوات
وحزني الكثير
تئن الدمعة
"ابيضّ شعري "
**
يغمض الطريق عينه
ويسأل
متى تتوقف أرجل الراحلين…
باقة الاوركيدا البيضاء – بكاي كطباش
وضعتها في المزهرية
تلك التي أهديتني الصيف الماضي
فازدادت بياضا
هل عليّ ان أخبرك
أنهم عثروا على سيارة مفخخة
تماما على مقربة من المحل
الذي منه اشتريت
باقة الاوركيدا البيضاء
على كل حال
باقة…
وردة الأربعاء – أحمد حيـدر
ليس بيده شيء
كي يستعيد صوته القديم
رغباته المسروقة /
رائحة المطر من ضحكتها
أو يوقف نزيف قلبه
في شارع بيتها القديم. !!؟
***
ليس بيده شيء
أوقاته أربعاء مستعجل
بلا معزين !!؟
***
ليس بيده شيء
كي…
أحاول أن أكتب – ميسون عرفة
أحاول أن أكتب
عن تلك الدمعة
الشاردة منك ..
ومني..
إنها هناك
مع الأطفال
تلهو كساقية
إلا أنك لستَ بارعاً كفلاح
لتزرع على حافتها السوسن
ولستُ بارعة باحتراف الرّبيع
على حواف السّواقي
الأمر لايتعلق بلون بكائنا
على قدر اختلافنا على…
أتذكرين – فرهاد شيخي
أتذكرين..
الطفلة التي تركت أصابعها
في أرجوحة الهواء
تلوح لملامح شبيهة بي.
أتذكرين..
الصورة المنبتة بقهقهاتك
اللذيذة على رصيف هرم.
أتذكرين..
الحافلة وتذكرة لجوء واحدة
التي كانت لك
من حرب قادمة.
أتذكرين.…
رودس – لوران الخطيب
ملغمةٌ بحبكَ
أوشكتُ على الانفجار
ولم تنتبه ….!
هي ذي مياهُ سنواتي
تطفحُ بحطام السفن
وصرخاتٍ أليمة
كحلم الصياد الخائب
جئتكَ بكامل رِقَّتي
بكامل أنوثتي كريفية
أحمل لكَ الزعتر البري
والقصائد والحب القديم…
أحلف أنّ المطر هو مَن بللني – باسمة شيخو
أحلف أنّ المطر هو مَن بللني
فأنا لا أبكي
عيوني عقيمة
لا تنجب قطراتٍ مالحة
تحبو على الوجوه
اعصروني
وتعلموا كيف تُخلق غيمةٌ في الصيف
ليس صعباً أن نبدّل الفصول
والشهور
يقولون
الكون رقعة شطرنجٍ ضخمة
مشكلتنا…
وحشة: جدران الذلّ – زاوية يكتبها الكاتب طه خليل
لكي يثبت الكردي أنه مثقف ويساري وتقدمي وإنساني عليه أن يدعم درعا، ويتظاهر مع الجربا، ويقف باستعداد للخوجا ربيب أردوغان، ويبكي على فلسطين، ويتهم وحدات الـ ( YPG ) بممارسة التطهير العرقي، ويحمل علم " الثورة السورية" يلفـّه على رقبته ويقف في…
رحيل الشاعر الكبير عمر الفرا عن عمر ناهز 66 عاما إثر نوبة قلبية
غيب الموت الشاعر الكبير عمر الفرا عن عمر ناهز 66 عاما إثر نوبة قلبية ألمت به ظهر اليوم وذلك في منزله الكائن بدمشق وسيوارى الثرى غدا في مقبرة باب الصغير.وعرف الفرا بنشاطه الثقافي الذي تجلى بمشاركته في أغلب المهرجانات المحلية والعربية حيث…
قصص قصيرة جداً
- عمار غندورة
الفصل الأخير
صنع لنفسه صندوقا خشبيا وضع نعوة بلا أسم وأهمل التاريخ،
تمدد في الصندوق وأغلقه... ترك فتحة صغيرة جدا... يجسد فيها ما في نفسه من أمل.. لم يدر أن تلك الفتحة ستجلب كل ذاك الرصاص!!…
كسار الزبادي يجوب السماء.
مقاربة لهايكو سامر زكريا
رغم ما في الخريف من نكاية بشعار "الربيع" العربي الذابل ونقيضه، فإننا نتحسس احساسا مكثفا بالطبيعة الى حد الالتفات الى كائنات متناهية الصغر ندوسها بكثير من الكبرياء والجبروت دون ان نتعلم من هشاشتها الحكمة…
سنُصلَب تحت ثرثرة الخشب
أيّ حب سوف تجدينه هنا يا صغيرة
الهواء يسكنه الرصاص
الرصاص يسكن الحلقوم
الكلام يقطر وعودا أليمة
لا راهب في الجوار
يمسح رأس مذبحه
أين العذراء تتوارى
(سنُصلَب تحت ثرثرة الخشب)
المسافات راع فلا يعوزني أحد
الخوف…