تصفح التصنيف
ثقافة وفن
أنت كل اللغة – حسن حجازي
-1-
أقرأ كفك
بألف لغة. .ونيف
أقرأ عينيك
بنصف اللغة
أحياناً بربعها
أو بما تيسر منها. !
-2-
كل اللغة
ﻻتكفي…
طيف الغريب – لميس حسون
أن أكون وحيدةً،
يعني
أن يغمِض القمرُ عينيه
ويموت الندى على نافذتي؛ِ
أن أكون وحيدةً،
يعني
أن تذبل زهراتُ ثوبي
وأرى…
فبراير – إدريس سالم
في الصباح الثالث والعشرين
من فبراير
حيث حنينٌ يتحضّر
وأنينٌ يخضرّ
وروحٌ تحاولُ أن تزدهر
بين احتضار الحنين واخضرار
الأنين
في الصباح الثالث والعشرين
من فبراير
عيونٌ تترقّبُ كلاماً كعسل الأم
لأولادها
من امرأةٍ…
علـى هامـش الحـب المنفـي ..!!
مورفيـن الهمسـ
أيّهـا الكـرد
كيـف تمكنتـم مـن غـزوي،
وأنـا بـلا جـذع
تتوغلـون فـي سماواتـي
تسطعـون نجمًـا تلـو النجـم.
كـم أنـا ملطخـة بكـم
وأنتـم علـى غيـر علـم.
هـذا قفصـي الصـدري أهبـه لكـم موطنًـا قائمًـا…
الثالثة فجرا – لاجورد عبدالحميد
أفكر في يدك التي نامت بين شعري ..
كيف هدأت كقطٍ وديع
بعدما نبشت قبور كل الأموات
تحت قميصي ..
***
أصابعي التي تركتها بين أصابعك ..
تكتب قصيدة ما على ظهر يدك
***
أحبك وإن كان لابد من كل هذه الدموع
ومن كل هذا الحزن…
«أيام لا تُنسى»: إعادة اعتبار للمكان السوري
يأمل أيمن زيدان أن يعيد للجغرافيا السوريّة اعتبارها في مسلسل «أيام لا تنسى»، من إخراجه وكتابة فايزة علي في تجربتها الأولى. المسلسل من إنتاج شركة «إيه بي سي» بالشراكة مع «سيريانا» للإنتاج والتوزيع الفني. تمنح تفاصيل الديكور انطباعاً أوليّاً…
وحشة..في المكان هناك
زاوية يكتبها طه خليل
سنوات عدة عملت في الصليب الاحمر السويسري كـ "Interkultureller" (وكنا نرتبط بعملنا باللجنة الدولية العليا لشؤون اللاجئين ) وكانوا يعنون بهذه الوظيفة الذي يعمل في مجال التعدد الحضاري أو من يقرب بين حضارتين…
الثقافة كأسلوب حياة -هيثم حسين
ليست الثقافة بمعناها الشامل ترفا يسعى إليه المثقّفون، بل هي أسلوب حياة، تمهّد الطريق للتعايش وفق مبادئ إنسانيّة تقوم على احترام الآخر، وتبقي على العقل في تيقّظ بعيدا عن دعوات الاقتتال والتناحر.
كيف يمكن جعل الثقافة أسلوب حياة؟ هل يمكن…
حنين الأماكن
صديق الدرب الطويل...
بوصلة الحقيقة عند تقاطع زمن الصمت...
دوّار شمس الحرية نحو الأفق الطلق...
نداء المسارات وقت العافية...
حنين الأماكن ...
يتبلور في عينيه شغب من لازورد الحياة...
متمرداً بزوغ الفجر نحو انتهاء المرحلة...…
فيلم المخرج الكردي مانو خليل يفتتح مهرجان السينما الوطنيه السويسريه
“سنونوة” المخرج السينمائي مانو خليل تترك عشها وتطيرعاليا. بعد الانتهاء من عمليات ما بعد الانتاج والترجمه الى اللغات العالميه للفيلم الروائي السينمائي “السنونوه” للمخرج مانو خليل في سويسرا وفي اول عرض سينمائي للفيلم قبل عرضه في دور…
لصوتك عذوبة المساء
أمدّ يدي للغجر
لا شيء في الأفق تقول العرّافة
أنكسر كجرّة من فخار
أنا اللـّيل و صفة الحزن في قلب حبيبي
.
أنحني كاملة
.
للحبيب يرتب ستائر الرّهبة
يسقي نبتة الصـّبار دمعا
ينتظر.
.
وقـعُ قدم العروس موسيقى
للأصابع فتنة إذ…
حوار مع الشاعر السوري إبراهيم حسو
1- كيف بدأت كتابة الشّعر؟
لم أبدأ بعد, ولا أعرف إن كان للشعر افتتاحية أو خاتمة, مثول أو غياب, لا أحد أبدا يتذكر كيف كتب أول حرف شعري في حياته, ليس للشعر طريق نسير فيه أو نمزعه كما نمزع العدم, ليس الشعر طائرًا فارًا من قفص الله, نتصّيده…
دلڤين علي: البورتريه خير معبّر لما نحمله من مشاعر في عالم الرسم
فنانة شابة لها من العمر سبعة عشر ربيعاً، ابنة مدينة قامشلو, مقيمة في مدينة هولير بإقليم كردستان، بعد أن لجأت إلى هناك بصحبة عائلتها كما الكثير من العوائل الكردية السورية الأخرى، بعد تدهور الوضع الأمني في مناطقهم، اختارت عالم الفن…
وحشة.. حمام ورمانة يدوية
زاوية يكتبها طه خليل
بعد سنواتٍ من الانقطاع عن المشهد الثقافيّ السوريّ والكرديّ، لأسباب كثيرة؛ منها انشغالي بالعمل الصحفي الذي أخذ مني الوقت الكثير، والضغط النفسي، حدث أنْ قررنا الصديق الشاعر أحمد حسيني وأنا بأن نقيم أمسية…
الحب المستحيل
كلّما أبصرتُ وجهاً ناعسَ الطّرفِ جميلا
وقواماً يتثـّنى زادَ في القدِّ نُحــــولا
وقميصاً أخضراً يفضحُ عن نهدين وثباً وخمولا
وهَجُ الصّدرِ مرايا عكستْ خدّاً أسيلا
قصبُ الشَّعرِ تدلّى فوق نحرٍ قمراً لاح صقيلاً وظليلا
كِسَرُ …
لم أحزنْ ، لم أبكِ
هي فقط دموعٌ سجنتُها
في عيني
لِأقتُلَ الخوفَ والقلق
الذي يربِتُ على كَتِفِكَ
مُذْ ضاقَ المكانُ بي
وبِبُطءِ الرَّصاصات
التي كدَّستها الحربْ
أُبعثِرُ وجهِيَ في طواحينِ " ثربانتس "
كَمدٍّ صاعِدَ يذرِفُ خَجَلَهُ ميِّتاً
وعلى…
لحنُ شوقٍ عليل
ساعاتٌ تمضي ،،
وصفيرها الممزوج بصوتِ أوراق الخريف / تحت اقدامي
يعزف لحن شوقٍ لا ينتهي
آهٍ كم أرهقتني الريح
وقد طال انتظاري /
وها هي الآن تُرافقني مُدندِنة بِلا أوتار لأُصبح قاب قوسين أو أدنى
من سور بيتك العظيم /
هنيئاً لنسائم…
سيناريـو امـرأة الـقـمح و كـونشرتو الزّو
جَذعُ تين
غُصنُ فل ٍ
منْ يدِ ليل ٍ
لبيتِ لهب
وكأسُ ماءٍ منْ ألف ِعام ٍ
في صباح يوم مضى
ألقى السلامَ على جمراتِ الليل
قال الحكيمُ:
أكلتُ منْ شجرةِ التين عنقودَ لوزٍ
وانطلقتُ جهةَ الغروبِ
ما علمتُ أني أصبحتُ جُـبّاً
فيه ما…
أشعرُ بالضّجر
يقولُ الصّياد
وهو يمضغُ عصافيرَ الحرّيّةِ على العشاء
ولا يسيلُ من فمِهِ الدّم,
الحزنُ قطٌّ جائعٌ يموءُ في قلبي
تقولُ أمّي
وهي تغزلُ في ليالي الشّتاء كوفيّةَ صوفٍ لأبي الذي ماتَ وأنا بالعاشرة,
الحياةُ حصّالةٌ فارغة
يقولُ الغريب
وهو…
عيني تشتهيك
و مازالت عيني تشتهيك .. !
كقطعة حلوى
مغموسة في الشوكولا ..
كلما تذوقتها
ازداد عشقي ..
رغم خيانة مذاقها
لي
مرة .. اثنين .. و ثلاث ..
يظل عشقها .. !
لكنّي ،
أضعاف الحلوى ..
أعشقك .. !
نشرت في صحيفة Bûyerpress في العدد 32…
بيني وبينك
قال :
بيني وبينك زمان كسول
لا يعرف السنين والفصول
تائه على مفارق الطريق
ينتظر قطار الوصول .....
جنون اللحظة دوما يعذبه
يتساءل...يقتله الفضول
وتأتي من خلف الغيمات أنت
أميرة المطر بمركبة بتول ..
قالت :
بني وبينك صباح مشغول
مرساة…
38 نصيحة لتصبح كاتباً جيداً!
جاك م. بيكهام (1930 – 1997) هو كاتب أمريكي لم تعرف مجموعاته القصصية أو رواياته التي زادت عن خمس وسبعين رواية، الانتشار الذي عرفه كتابه "أكثر 38 خطأً في الكتابة القصصية (وكيف يمكن تحاشيها)"، الذي عرّبه صدقي عبدالله حطاب (دار العالم العربي)،…
فَاتِنَتِي
ألا غنّي بذاكرتي
بطرف العين فَاتِنَتِي
مضى عمرٌ أُدَوِّنْها
جنوناً في مخيّلتي
فان كان النوى صرحاً
عليك البوح سَيّدَتي
فَبُوحِي بِالجَفا جَهْراً
وسمّي الهجر قارِعَتِي
لعلّ الكأس من ظمىءٍ
يناجي الماء…
أنثى في جذوَةِ الحُب
وتحررَتْ مني جميعُ مشاعري
وإليه قد رقصَ الشذا بستائري
معَهُ انتفضتُ بجرأةٍ بأنوثتي
وأنا ارتعاشات ٌوشهقةُ حائرِ
وتحركتْ عندي براكينُ اللظى
وطغتْ أحاسيسي لصرخة ِحاضري
هو لحني الأبديُّ يعزفُ وقعَهُ
وتري.. ويكتبُني بسطرِ…
صحوة الخمرة: وساسة الكرد!
ما أُحيلى الرّشفَ من دنّ الخمرْ
في هزيع الليل محراب السحرْ
شعشع الماءُ وقد طاب السهرْ
أفرغ الجام بلمحات البصرْ
أردف الكأس لأقداحٍ أًخرْ
عددي يا دعدُ أقداحَ الخمرْ
ضحكت دعدٌ أشارت بالعشرْ
********
استوتْ دعدٌ…
وأنت تغفو ..
دعني أبني من شامات العنق برجا
لأصعد السماء قبلة قبلة..
دعني أخبر القمر عنك
أفسر له كيف يتجسد الجمال نائما..
أعلمه درسا عن اللامركزية والتجرد
وآخر عن الخسوف والاكتمال..
ربما أربكه قليلا قبل أن تصحو..
المسافة بين بعضي…
العزلات الثلاث!
هل يقتضي الأمر تعريف العزلة أولا درءا لالتباس محتمل؟ فالدلالة الشائعة والمتداولة للعزلة لا تختزلها فقط، بل تسعى نحو تسطيحها، وتوحي بحكم سلبي عليها، لأنها وفق هذا المعنى انسحاب، وتهميش ونأي عن الجماعة، رغم أن العزلة حين تكون اختيارا وانعزالا…
معزوفات وترية
1
الواقفون بعيدا
خلف الظلال الكثيفة
عليهم أن يظهروا قليلا
لعبة الاختفاء إن دامت
لن تساعدها ..حتى الذكريات
2
كل تلك البلاد المنكوبة
التي مثل مركب قديم تترنح
"البحر الهائج تروضه الاشرعة المربوطة
بحبال الصبر"
يقول البحارة
3…
ضياع- سقوط / شيخموس صالح
أيها المهاجرون
العابرون إلى حدود الجليد
التائهون في دروب الليل
سقطنا في شرك الحقيقة
وضاعت هتافات الحرية
في الغبار
سقطت مدينة البخور تهاوت أخر أعمدة الحكمة
تشردت الأمكنة
تشوه وجه الوطن الرسوم في رمل البحر…
لحضورك سحرٌ
لحضورك سحرٌ يخطفني نحو السماء
حيث يتعانق القمران
ويرسمان ظلكِ الوارف بالورد
فوق رصيف قلبي الطويل
ما عدتُ أنتظر الربيع
لقد وخزتكِ بالقلب كالزنبقة البيضاء
وسار ملائكتي بأجنحتهم الى جنان فردوسكِ محلقين
يخلقون من سحر…
قصص قصيرة
خَوْفٌ / المنجي حسين بنخليفة
في الصغرِ علّمُونَا أنَّ خلفَ الدارِ غولاً يأكلُ الأطفالَ لوْ يومًا تأخَرْنَا ، و تعلَّمْنَا بعصَا الأستاذِ أنَّ جدولَ الضربِ و الطرحِ لهُ جرحٌ و آلامٌ عميقةٌ . قالَ شيخُ المسجِدِ : الويلُ لمَنْ…
ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺒﺒﻨﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ
ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺒﺒﻨﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ
ﺣﻠﻤﻨﺎ ﺑﻬﺎ
ﻭﺑِﺄﺑﻄﺎﻟﻬﺎ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﻘﺪﻣﻴﻬﺎ ﺇﻟﻴﻨﺎ
ﺑَﺘﺮﻧﺎ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻭﻟﻄﻤﻨﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ.
***
ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻭﺍﻟﺪﻩ:
ﻣﺘﻰ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻳﺎﺃﺑﻲ؟
ﻧﻈﺮَ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻖ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﻭﻗﺎﻝ:…
وحشـة جزيرا بوطان شعرياً
وحشـة
جزيرا بوطان شعرياً
زاوية يكتبها: طه خليل
لو أن بلدة أخرى غير "جزيرا بوطان" انتفضت لامتشق الكتاب " الكورد " أقلامهم واستشعروا لها وبها، ولو أن أطفالاً آخرين غير أولاد منجى، وبريخانى وسينمى استشهدوا على يد جيش جرّار لأصدرت…
“حياتي زورقٌ مثقوب”
عن منشورات المتوسط (ميلانو- إيطاليا)، صدرت للشاعر الكردي السوري عماد الدين موسى مجموعته الشِعريّة الثالثة، بعنوان (حياتي زورق مثقوب). المجموعة تتألف من ٧٢صفحة تتوزع على ٢٩ قصيدة نثرية ثلاثة منها بلا عنوان. ويغلب عليها التغني…
“لماذا أحب عامودا”
لماذا أحبّ عامودا..
ففيها كان ميلاد حبّي.. وفيها
جاءت أبجدية شعري
فكم بذكرها يهفو قلبي وجْداً
ويُعشبُ قفري
أزقـّتها..أدين بتسكّعي فيها
وتعثّري بين الدّور والحفر
وسرب الصبايا هنا وهناك
يجلْنَ مشاويرَ بُعيْد العصر…
تحت شجرة الموت
أرتاح من خاطفي طفولتي
عشنا وكنا آباءا
أقنع نفسي أحيانا
بأني ميْت
وأكسر الغموض من حولي
أرهقنا الماضي
بجماله المترسخ في عقولنا
نحن المسجونون
في ظلمة الزوايا
الضيقة
ككهوف على قمم سيبان
نتساءل؛ متىنرى اﻷبواب…
هيّا أيّها الشّعراء،
احْملوا قصائدكمْ على الأكْتاف،
كمَا يُحْملُ الأرْبِيجِي،
وصوّبوا بما أوتيتمْ من مَجاز،
هيّا .. تقدّموا زحْفاً على الأحْلام،
ازْرعوا أشْعاركم وضّاءة في كلّ شبْر،
افْتحُوا الشّعر على الظّلامِ،
جهّزوا منصّاتٍ…
“همسة دافئة”
هبْ لذلك المدى
أن يحلّق بعبير الندى
فيعبر بروح
تعطرت بالشذى
تكلّل هامات عشق
بنور السنا
وتبرق مع كل همسة
بريق من ضوء تجمّل
بسحر المنى
ليرسم في خيالات الوجد
ما طاف من هيجان بحر
منك دنا
لترتوي العروق…
“ربيع لم يكتمل”
من كل المتاهات
من التردد
من معابد الجن
والكبرياء
ومن كل الخطايا والخدع
رسمت أبجدية الحياة
لغة إليك
منها بدأت تراتيل زرادشت
كل الصباحات انكسرت
وكل الفراشات رقصن
بعذوبة ولذة
للقياك
أيا رنده – تي
مددت…