لوحة / إياد عبد الرحمن
وقفت في لوحتها ترتدي زيا" تقليديا" مديرة" ظهرها لأعين المتفرجين؛
غير آبهة بما يدور بينهم من كلام ونقاشات حادة أو منفرجة
تناولت أدق تفاصيلها بكثير من الفضول والتحرش،
كانت تشمر عن ساعديها وفي ذهنها شيء واحد فقط؛
أن تنجز…