قصة قصيرة

معزوفة الموت الأخير كان يوماً عادياً كسائر الأيام الأخرى في حياتي المعتادة, بدأت بإبتسامة بريئة ارتسمت على وجهي الشفاف مع إشراقة الصباح لكن ....آه لسذاجتي وحماقتي لم أكن موقنة ما كان ينتظرني في ذلك اليوم, لأخطو خطواتي الأخيرة…

كل الأصابع تُشير إليك…

1 شارعنا بابونج جدران بيتنا تصفق ثرثرة صديقتي الهاتفية صار لها بهجة أخرى أمي التي تشكو قلة ابتسامتي سعيدة بها اليوم أبي الذي نتشاجر ملياً أحبه الآن عميقاً أخوتي العشرة لم أعد اشتكي من كثرتهم كل…

مصابيح الحياة

 آية واحدة تغير مصيرنا العصافير لا تسعفها الأجنحة الطقس يقسو علينا الأفكار في مزاد علني تغيرت الحياة .... وتهاوت أغصان الحروف في مهب الريح فقد البحر ملوحة الأيام الثورة تلعب معنا لعبة الغميضة تختبئ الكلمات خلف…

آلة الكمان التي قُتِلتْ عندما انتهت الحرب

مابين النوم واليقظة عالمٌ من الخمول نكون فيه نائمين, لكنـّا نحس بكل شيء حولنا....في ذلك العالم راودتني رؤية: عدنا إلى تلك القرية، ماعرفت أحداً، كل أبطال المسلسل تغيروا، حتى من كان يسكن بيتي،... ربما تأخرنا بالعودة..! اجتزت…

قادم أنا مع الريح

ترقّبي فصول جموحي قادم أنا مع الريح مع المطر... مع نسمات تحمل في طياتها رحيق سنوات الحنين كيف السبيل إلى زمان الوصل ضاقت رئتي وخرج أيوب من صبره إنهم يحجبون عني الشمس بأسوارٍ من الغبار ها هم يوزعون خيباتي…

فوضى ……

أيها الهارب من مستنقعات الأزل إلى آثار روحي المنحوتة  بالوجع توسد جرحي وحقيبتك المحشوّة بالأوراق ورائحة الموت أحملْ بقايا عمرك وبعضا من رائحتي, امتطي قطار الأرصفة أرسمْ شارة الوداع في ليالي غربتك الباردة…

انظري

اخرجي من داخلي، يا عيني وانظري الحياة كيف تلد ذاتها من كل موت انظري الحياة تغادر زهرة غضة لتسكن جناحَي فراشة انظري أمام محل الجزار كيف الخراف تثغو لا تعلم مصيرها لكنَّها مستمرة في الأكل والثغاء انظري النجوم…

أنا الحريّة

ما بك يا جلّادي تتصببُ خجلآ مِن هدوئي مِن مِنّا سيسألُ الآخر ويضحك؟ جُدرانُ قامتك الحدباء ترسمُ انهيارك اللاعِن وِلادتك موتي ها ها ها.. موتي علمُ وِلادته خضراءُ القُبل ونشيدٌ يُزغرد بالبزوغ سأكونُ عرسآ ومحراباً…

قصة قصيرة

مدفونة بالحياة كان شتاءً قارساً شديد البرودة عندما اجتاحتني تلك الرياح العاتية لتعصف بشدّة في قلبي البريء الدافئاً رغم كل ما يحدث أمام ناظريّ, ليتحوّل شيئاً فشيئاً إلى كتلة من جليد ليس باليد حيلة بعد الآن فقد فات الأوان, آه…

أنا

ربما مضيت ومني بعض لم يمض وقف هناك عند آخر ناصية للرحيل و تَرَكتُني انكسرت لَملمتُني ونهضت مشيت تثاقلت تباطأ نبضي تمنيت لو بأحدهم يمسك يدي يعينني الكون ضاق بي مشيت كان الطريق…