فوضى اللّهب

تصير زجاجا يجرح من الداخل تلك الكلمة العالقة يزفر الحرف بي آملا أن أحرره قصائد معلقة على حبال الغسيل أنا لا أملك من حرفي إلا وجعه و وهم نص أوله اسمك .... قضيت ليلة بيضاء الحب جميل... أجمل من الحلم لذا لا أنام ..…

هكذا أشتاقك …

أشتاقك ... أتلّفحُ كلماتي مراراً أحاولُ نفاذاً من اختلاجٍ محكمٍ لأكوِّن حدوداً لهوائي المجنون ... يَستوطنُ تفاصيلي يسير في خلجانَ عينيّ يُشاطرني اللّيلَ ... و ذبولَ أوراق النارنجِ ... أشتاقكَ يمتزجُ الكلامُ…

الصحافة أو ( السلطة الرابعة)

"في روجآفاي كردستان لا نستطيع القول بأّنه لدينا صحافة مُستقِّلة 100% ولأسباب عدة لأننا في واقع مُعقَّد حقيقة, ومن جميع النواحي السياسيّة والاجتماعيّة وحتى الاقتصاديّة. لكن يجدر بنا القول بأنّه هناك خطوات ايجابيّة قد تحققت وهناك عدة جهات…

“تاتشر الكرديّة” نارين متيني ..لـ Bûyer : سأبقى في كردستان روجآفا…لاستكمال…

- منذ تأسيس تيار المستقبل الكرديّ, وتقديم مشروعه الكردي بشكل خاص, والسوري بشكل عام كنا مستهدفون من قبل النظام والحركة الكردّية. - كان السيد ريزان شيخموس مسؤول مكتب العلاقات العامة, ولم يكن بمقدوره قيادة التيار, كان ذو عقلية حزبيّة ضيقة…

مايبقى يؤثّثه الجسد

عند أنوثتك تخضرّ القصيدة ..!؟ ( أنا ) ألست...، حمامة نوح...؟!، تفتح...، في السماء...، بابا الى...، النجاة...؟!، بك...، حين تهمسين...، للأوراس...، تشهق  (لامبزيس ..!؟)...!، شهقة أخرى...، ويسبل...، نهر…

فرح منقوص

ذرات من المطر تنقر نافذت ، لطالما انتظرتها في ساعات قيظي الحارقة بشوق غير مبالغ فيه. تلتقط ذبذبات روح تواقة إلى كل ما يمتزج بعبق أرض ابتلت بأولى حبات المطر بعد طول جفاف وبملء رئتيّ أستنشق عبقها. أختلس النظرَ عبر نافذتي، زجاج يفصل بيني…

الى المهرولين الى حضن النظام .. ما هكذا تورد الإبل ؟!!!

" إنّنا نحذّر من هذه الأصوات وندعو المجتمع الكرديّ إلى نبذها وفضحها والانفضاض من حولها وتشديد الخناق حولها، لأنّ النظام قد فقد شرعيّته وانتهت صلاحيته وأصبح بحكم الماضي، يلفظ أنفاسه الأخيرة ولا مستقبل له في سوريا الجديدة " …

قِصَّةُ عِشقٍ لا تنتهي / أنجيل عبد النور

 يُحكَى أنَّهُ وجدَها ميِّتةً, فبكَى عليها أياماً كثيرةً حتى رقَّ قلبُ الاّلهةِ وبعثَتْ فيها الحياةَ.. ويُحكَى أنَّها كانتْ عاريةً فرَمى عليْها وشاحاً أخضرَ مطرَّزاً.. وأنَّهُ ظلَّ يعودُها حتَّى تغلغلَ إلى أعماقِها وأحبَّتْهُ حُبَّاً…