حوار مع الشاعر جوان نبي
كثيراً ما ارتجفَ ونحنُ نتكلَّمُ عن صديقاتنا الشاعرات(الفاتنات طبعاً) في غرفة المدينةِ الجامعية ليهبَّ وكأنَ شبحاً قد لوَّحَ لهُ, كنتُ أعرف ماذا سيفعل سيكتب على الجدار أو على أي شيءٍ يصادفه. كنا كلنا نغار منه لأنه يتكلم اللغة الأم…