ويسألونك عن الكتابة في زمن الدم/عماد فؤاد
أن تدخل غرفتك في الليل، مستأنساً بوحدتك، متآلفاً مع ذاتك أو نافراً منها، غاضباً أو حانقاً أو راضياً، لا يهمّ، المهم أن تعرف كيف تخرج ما بداخلك على الورقة التي تنفتح أمامك بيضاء منتظرة الحرف الأول. هذا الطقس السحري الغريب، الذي تترجم فيه…