صَمتُ الجُنون
عندَ حدودِ الكَون
يجتاحُني الصَّمتْ
أشيحُ بوَجهي
عن عالَمي المَنظورْ
أدنو منكَ
أتلمّسُ آثارَك
في بناءِ هيكلي المنذورْ
هنا عطرُك
و هناكَ اسمُك
و هذا وشمُكَ المَحفور
أقتربُ
مُكلّلةً بالهُدوء
و مُبرّرةً أسبابَ اللُّجوء
تفتحُ لي…