بعد أن هجّر الكرد من تل أبيض، وظّف في وزارة العدل بالحكومة السورية المؤقتة
«لم أكن أعلم أن بعد يومين من احتسائنا القهوة معاً في منزل أحد الأصدقاء، أنه سيكون أحد الذين يهينون الكرد ويعتقل ابني وجاري»، بهذه العبارة بدأ محمد صوفي…