سيرة معتوهة للموت آلان قرباناً للإنسانية
حسن اسماعيل اسماعيل
ريحانا حبيبتي ... رفيقة دربي الشاق كالجلجلة ...سأعود اليوم باكراً لن أنتظر حتى تودع الشمس حي الأكراد ( ركن الدين ) سأودع الجميع و أعتذر منهم ... سأهمس لهم عن سعادتي لأنني سأستقبل طفلي الجديد و هو يعانق الحياة.…