الصحافة الكرديّة في قفص الاتهام (أفكار غير صالحة للنشر)

الحديث عن الصحافة الكرديّة، أصبح كالحديث عن وجع سيزيف والصخرة التي كلّما دفع بها إلى قمّة الجبل سقطت على الأرض، فيعيد الكرة من جديد فلا الصخرة تستقر في القمّة، و لا رحلة المعاناة تنتهي، كذلك الألم الذي يعصر رحلة الكردي في محراب الصحافة…

بروتريه فشة خلق سكت دهرا ثم نطق ؟؟!!

بالتأكيد لا يمكنني النطق بها فالاستاذ الغالي مدرسة سياسية و اكاديمية نضالية و شخصية قومووطنية بامتياز ...أسس الزاوية الحميدية التقدمية لفقه القومية الوطنية في قامشلو و تخرج من كتاتيبها عشرات المريدين و المتصوفة المتباهين بأنهم اكراد عرب…

ياسنين العمر

ياسنين العمر اشهدي على ماضٍ جعلت روحي له فداء اشهدي على أولادٍ عاقرو الفراق ونسجو بيت عنكبوتٍ لي أين فلذاتٌ قضيت العمر أرويهم بحبٍ ودعاء يتكلفون اليوم عني وجعلوا الليل نهاري ونهاري غائب الشمس والضياء فتات خبزٍ من يدي…

نصوص هايكو لنخبة من كتاب العرب والتي فازت في المسابقة أجرتها صفحة هايكو-syr بتاريخ 7/ 4/ 2015

1 بِسُوقِ الذَهَب بَصَمَاتٌ على زُجَاجِ المَحَلَات ، أحلَامٌ مُؤَجَلَة غسان جديد 2 رغم برودة الشتاء تمنحني بعض الدفء رعشة خوف لؤي درغام 3 في السوق فجأة أرى نفسي- مرآة للبيع علي ديوب 4 عيِدَانُ…

فوضى اللّهب

تصير زجاجا يجرح من الداخل تلك الكلمة العالقة يزفر الحرف بي آملا أن أحرره قصائد معلقة على حبال الغسيل أنا لا أملك من حرفي إلا وجعه و وهم نص أوله اسمك .... قضيت ليلة بيضاء الحب جميل... أجمل من الحلم لذا لا أنام ..…

هكذا أشتاقك …

أشتاقك ... أتلّفحُ كلماتي مراراً أحاولُ نفاذاً من اختلاجٍ محكمٍ لأكوِّن حدوداً لهوائي المجنون ... يَستوطنُ تفاصيلي يسير في خلجانَ عينيّ يُشاطرني اللّيلَ ... و ذبولَ أوراق النارنجِ ... أشتاقكَ يمتزجُ الكلامُ…

الصحافة أو ( السلطة الرابعة)

"في روجآفاي كردستان لا نستطيع القول بأّنه لدينا صحافة مُستقِّلة 100% ولأسباب عدة لأننا في واقع مُعقَّد حقيقة, ومن جميع النواحي السياسيّة والاجتماعيّة وحتى الاقتصاديّة. لكن يجدر بنا القول بأنّه هناك خطوات ايجابيّة قد تحققت وهناك عدة جهات…

“تاتشر الكرديّة” نارين متيني ..لـ Bûyer : سأبقى في كردستان روجآفا…لاستكمال…

- منذ تأسيس تيار المستقبل الكرديّ, وتقديم مشروعه الكردي بشكل خاص, والسوري بشكل عام كنا مستهدفون من قبل النظام والحركة الكردّية. - كان السيد ريزان شيخموس مسؤول مكتب العلاقات العامة, ولم يكن بمقدوره قيادة التيار, كان ذو عقلية حزبيّة ضيقة…

مايبقى يؤثّثه الجسد

عند أنوثتك تخضرّ القصيدة ..!؟ ( أنا ) ألست...، حمامة نوح...؟!، تفتح...، في السماء...، بابا الى...، النجاة...؟!، بك...، حين تهمسين...، للأوراس...، تشهق  (لامبزيس ..!؟)...!، شهقة أخرى...، ويسبل...، نهر…