بعدَ ألف شتاءْ
بعدَ ألف شتاءْ
لم أكنْ حاضراً ولم أكنْ غائباً
مُعلّقاً بينَ الحضورِ و بينَ الغيابِ
كَحجرٍ أو غيمةٍ أو فكرةٍ أو خاطرةٍ
أهيمُّ في برّزخكِ
تشعُرينَ بوجودي حينَ أتحسسُ غيابكِ
أشعرُ بوجودكِ في تلفّتِ رؤياكِ نحو غيابي
أيتها الغامضةُ…