صدام والقذافي وعلي صالح والحريري
نفثَ دخانَ سيجارِه وقال: «دعوني أخبركم بما لم يسربْه بعد باعةُ الأسرار. ذاتَ يوم جاءني مديرُ الأمن العام. قال إنَّ استمرارَ وجودِ الخميني في العراق ينذر بفتنةٍ وأخطار. لم يلتزم شروطَ الضيافة، ولا يكفُّ عن التحريض. تحدث عن بلورة خطةٍ محكمة…