تركيا وداعش ومابينهما
في لعبة مخابراتية مفضوحة صيغت بأسلوب ركيك وهش في غرف قصر جانقايا, ونفذت بطريقة هوليودية في شوارع مدينة الموصل, وكأننا في أيام الحرب الباردة, عندما ترك أوردغان وبطانته وديعة بشرية من بضع عشرات من العاملين في القنصلية التركية عند أحبائه…