تصبحين على خير يا دمشق!/شوقي بغدادي
أكتب هذه الكلمات وأنا جالس في شرفة داري المطلة على الشرق أشاهد بكثير من القلق مدينتي خشية أن تحترق كما احترقت روما ذات يوم على يد نيرون، وها قد رحل نيرون ولم يبق منه سوى ذكراه المقيتة وبقيت روما بعد أن تجدّدت. الوقت هو أول الليل الزاخر…