حِمص في ثوب إشبيلية.. هل يحقّ الرثاء؟
لعله التنبؤ بما يحدث في حمص السورية، الآن، هو الذي جعل أبا البقاء الرندي يرثيها مبكّراً في ثوب أشبيلية، قبل قرون، في نونيته الشهيرة، بعد سقوط آخر معاقل الأندلس عام 1492، وأفول الدولة هناك. واستلاف اسم حمص لأشبيلية جاء نسبة لنزول جند…