خلف داهود: التحديات الكبرى تلزمها مقاومات كبرى وقرار المقاومة في عفرين كان صائباً

30

 

أصدرنا بياناً بخصوص عفرين وبوجوب تدخل الجيش السوري لحماية عفرين، تلقينا على إثره العديد من الاتصالات والإشارات من قبل أطراف سياسية كردية وعربية أخبرونا: “حبّذا لو لم تصدروا هذا البيان”

مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي  خلف داهود لـ :Buyer التحديات الكبرى، تلزمها مقاومات كبرى، وقرار المقاومة في عفرين كان صائباً

– أردوغان كان  يطالب بإسقاط الأسد و حاول تنصيب حاكم إخواني في قلب دمشق وانتهى به المطاف أن يوجّه صراعه نحو السيد صالح مسلم.

تواصلت مع مسؤول دبلوماسي روسي وأخبرته بأن أردوغان سوف يأتي بفصائل إسلامية متطرفة وستكون على حدود سوريا المفيدة التي تريدونها.

– مشروعنا: سوريا دولة ديمقراطية، علمانيّة لامركزية، ولم نحدد اللامركزية، وهو قريب من مشروع الإدارة الذاتية مع وجود بعض الملاحظات.

– الطلبات الروسية كانت تعجيزيّة، هم حصروا الوحدات الكرديّة  في تلك الزاوية إمّا معنا أو ضدّنا، إمّا أن تأتوا معنا أو نسلّمكم للأتراك.

– أخذني الأمير السعودي محمد بن سعود إلى طرف وقال:” أعدك بأن نأتي بحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) إلى مؤتمر الرياض”.

–  العلم الموجود في مكتبنا هو علم الدولة السورية, وليس علم النظام، هناك أهداف سياسيّة تمسكنا بها لأجل هذا العلم.

أجرى الحوار: أحمد بافي آلان

 

خلف داهود سياسيّ كرديّ سوريّ، مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي، حاصل على شهادة دبلوم” قانون وسياسة” من بريطانيا،  ومتواجد حالياً في روجآفا.

كان من أحد المفاوضين في مفاوضات جنيف 2016، ووضعت تركيا “الفيتو” على حضوره المفاوضات بسبب مواقفه وكونه كرديّ، كان عراب الاتفاق الذي جرى بين هيئة التنسيق الوطنية والائتلاف السوري المعارض.

– لو نبدأ الحديث سيد داهود عن هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي، ما الذي جعلكم تعلنون الانشقاق من جناح حسن عبدالعظيم؟

حقيقةً هو سؤال مهم, نحن هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي كنّا جزءا من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي،  ثم أضفنا إليها حركة التغيير الديمقراطي، والأسباب هي سياسيّة, أهمّها أنّ المجموعة التي كانت في الرياض في الهيئة العليا للمفاوضات بدأت تأخذ منحىً آخر, تتقرّب أكثر من القوى التي تتبع الائتلاف، ومنها الفصائل المسلّحة, وتبتعد عن الخط الوطني الديمقراطي الذي رسمته “هيئة التنسيق” على مدى أعوام ومنهم الأستاذ حسن عبدالعظيم الذي نكنّ له كل الاحترام, لكنه بدأ ينزاح عن الخط الوطنيّ الديمقراطيّ الذي رسمناه سويّاً.

السبب الآخر, كان مهادنة بعض الفصائل والشخصيات المستقلة  والقوى المنضويّة في الهيئة العليا للمفاوضات، لعرقلتهم المفاوضات السياسيّة في جنيف, هذا أولاً. الأمر الثاني كان يتعلق بالقوى الوطنيّة والديمقراطية التي أقصيت من مؤتمر الرياض ومنها الكتل والمجموعات السياسية الموجودة في الشمال السوري وعلى رأسهم حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)، حيث كان عضوا في هيئة التنسيق ثم جُمّدت عضويته وفيما بعد أعلن انسحابه. هذا الأمر كان بداية لمؤشرات على حدوث انشقاقات في هيئة التنسيق, والأمر السياسي المباشر كان بعد أن وضع الأتراك الفيتو على  وجودي شخصيّا في الوفد المفاوض عام 2017 , وجرت نقاشات داخل الهيئة حول الأمر, وتحدّثت إلى السيد حسن عبدالعظيم وقال إنّ الأتراك هم من يرفضون وجودك في الهيئة العليا للمفاوضات وإنّ السيد رياض حجاب قد أعلمه بذلك, وكل هذا بتصوري كان  ناتجاً عن أني كردي أولا, والجزء الأهم في هذا الموضوع كان بسبب دفاعي عن القضية الوطنية والديمقراطية في مؤتمر جنيف عام 2016, كنت حينها على صدام مع العديد من القوى والفصائل المتواجدة هناك.   

– هل كانت لديك مداخلات في مؤتمر جنيف, وما هي أهمّها التي جعلت تركيا تضع عليك الفيتو؟

أهم مداخلة لي كانت الدفع باتجاه الدخول في المفاوضات, حيث جاء رياض حجاب في الجولة الثانية ومن ثم الثالثة وأنهى المفاوضات. كان لدي اعتراضا قويّا على هذا الموضوع, وفي بداية المفاوضات كنت قد أقنعت الآخرين بالاتجاه نحو الدخول في المفاوضات وتقديم ورقة هيئة الحكم الانتقالي، وافقني البعض آنذاك، وعلى رأسهم محمد علوش واعترض كلاً من، سهير الأتاسي وجورج صبرا وآخرون وأصبحوا أقلية في الوفد المفاوض ولم يستطيعوا التحكم في هذه المسألة ولكن دخلنا آنذاك – ولو أنّه كان بشكل ورقيّ ووثائقيّ – بتقديم ورقة الحكم الانتقالي ورؤيتنا لها، بطبيعة الحال كانت هناك العديد من المشكلات مثل التجاذبات والتناقضات، مثلا كان السيد رياض حجاب يقرر بشكل منفرد..

– في هذه الجزئية سيد داهود هل حاولت – ككردي- أن تدافع أو تطالب بحضور حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD

بكل تأكيد، كان هذا في اليوم الأول من مؤتمر الرياض. أنا كنت من الذين خططوا ونفذوا الاتفاق الذي جرى بين هيئة التنسيق والائتلاف، وهذا حدث في باريس ومن ثم في بروكسل, حيث نتج عن اتفاق بروكسل مؤتمر الرياض، وكنا موعودون بأن تحضر جميع القوى, وقابلت آنذاك الأمير محمد بن سعود “مسؤول الملف السوري” في لندن, ودعوني قبلها بأسبوع عن طريق السفير الفرنسي للذهاب إلى النمسا, لكن بسبب بعض ظروفي الخاصة, جاؤوا هم إلى لندن والتقَوا بي،  وجرى الحديث حول مؤتمر الرياض..

في اليوم الأول من مؤتمر الرياض تحدث معي الأمير محمد بن سعود, حول الموضوع, وقلت له إن حزب الاتحاد الديمقراطي اليوم غير موجود هنا، على ما يبدو أن الفيتو التركي فُرض عليكم، فهمس لي: أعدك بأن نأتي بحزب الاتحاد  الديمقراطي(PYD) إلى الرياض”

– طبعاً حينها كانت للسعودية مواقف أخرى غير المواقف الحالية؟

بكل تأكيد, كانت تجري آنذاك تحضيرات لعقد مؤتمر الرياض، وحين تقابلنا مع الأمير محمد بن سعود ومستشاره السياسيّ آنذاك في لندن وتحدثنا في الأمر..

وكما تعلمون هناك سياسات ومصالح لدول في هذا المجال، آنذاك قدمت للطرف السعودي لائحة من الأسماء التي يجب أن تحضر من جانب هيئة التنسيق والشخصيات المستقِّلة والأحزاب.

طرحت حينها اسم السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب(PYD) بعد السيد حسن عبدالعظيم, كونه كان نائب المنسِّق العام في أوربا, ورئيس أهم حزب في هيئة التنسيق, واتفقنا أن يكون الحضور سياسيّاً وليس شخصياً, أي أن تأتي هيئة التنسيق بصفتها الاعتبارية وليس بصفة أحزاب, لأنه كان هناك العديد من الشائعات تقول بأنّه سيتم دعوة الائتلاف فقط بصفته الاعتبارية كونه الممثل الشرعيّ للمعارضة. نحن أصرينا واتفقت مع الأمير محمد أن تذهب هيئة التنسيق بصفتها الاعتبارية, وعندما ذهبنا لمؤتمر الرياض كانت الدعوة باسم هيئة التنسيق كتنظيم سياسيّ اعتباريّ مساواة مع الائتلاف. ما حصل في مؤتمر الرياض أنه تم دعوة الأكثرية من الائتلاف والمقربين من نهجه. هذا الأمر خلق عدم التوازن، ومن جملة الاشكالات و الأخطاء الكبيرة التي حصلت، لم تتم دعوة السيد صالح مسلم.

في تلك الأثناء كانت هناك اتصالات بين أحمد الجربا وحسن عبدالعظيم، ما حصل حسب ما علمت فيما بعد, أنّ السيد أحمد الجربا كان مبعوثا من جهة سعوديّة خاصة، للتحدث مع السيد حسن عبدالعظيم حول عدم دعوة السيد صالح مسلم، وهذا الأمر اكتشفته لاحقا. أثناء إرسال الدعوات لاحظت أن الأستاذ حسن عبدالعظيم أخفى بعض الأمور عنا, حيث كانت مسؤوليتي التواصل مع الخارجية السعودية, وأخبرتهم آنذاك أن يرسلوا جميع صور جوازات السفر وأنه يجب أن تحدد الأسماء وترسل فوراً، لأن الخارجية السعودية طلبت منا عشرة أسماء وقالوا  سيدعون خمس شخصيات مستقِّلة أيضاً من هيئة التنسيق. إذ كانت لدينا عشرة أسماء لم تتدخل فيها الخارجية السعودية, ولكن ما حصل أن لقاء الجربا مع عبدالعظيم في القاهرة, وإعلامه بوجوب عدم حضور السيد صالح مسلم في وفد الهيئة، وأنه سيتم دعوته بصفته الشخصيّة فيما بعد. هنا حدثت الاشكالية.

– هل تعتقد أن السيد حسن عبدالعظيم وقع في فخٍّ سياسيّ أم أنه كانت هناك صفقة سياسية قبل بها؟

بتصوّري، أن الأستاذ حسن حاول الالتفاف على الأمر؛ أي أنّه فهم الموضوع – حسبما ما عرفت فيما بعد- أنّ هناك فيتو تركي على وجود السيد صالح مسلم.

– ماذا كان موقفك – ضمن الهيئة – من استبعاد السيّد صالح مسلم؟

قلت إن الخارجية السعودية أرسلت دعوة لهيئة التنسيق بصفتها الاعتبارية، إذاً نحن من نحدد من تذهب من الأسماء, ومتى ما أرسلنا الأسماء وكان اسم السيد صالح مسلم موجودا فيها واعترضت الخارجية ، آنذاك نفتح باب التفاوض مع السعودية، إما نقول – وبرضا الأستاذ صالح مسلم طبعاً – هل لديكم بديل، نفاوض السعوديين على هذا الأمر أم نرسل من الحزب الديمقراطي الكردي السوري الأستاذ جمال شيخ باقي. هذا الأمر لم يحصل,  وتجاوز الأستاذ حسن كل هذه الأمور وأرسل لائحة من الأسماء لا علم لي بها, وقلت حينها إنْ اعترضت السعودية ووضحوا لنا الأمر, ما هي المشكلة بالضبط نستطيع أن نتخذ موقفا إما بالذهاب أو بعدمه, ويكون زملائنا في حزب الاتحاد الديمقراطي على اطلاع لما يجري خلف الكواليس. ولكن هذا لم يحصل, وتمّ الالتفاف على حليف استراتيجي في هيئة التنسيق، وصراحة كانت الأمور مخيّبة للآمال واحتدت الصدامات بيننا فيما بعد.

– وكان هذا السبب الرئيس ربّما لتفكروا بمواقف السيد حسن عبدالعظيم؟

نعم، تريّثنا قليلا، وفي اليوم الأول من مؤتمر الرياض تحدث معي الأمير محمد بن سعود, حول الموضوع, وقلت له إن حزب الاتحاد الديمقراطي اليوم غير موجود هنا، على ما يبدو أن الفيتو التركي فُرض عليكم، فهمس لي: أعدك بأن نأتي بحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) إلى الرياض.  وحاولنا أن يبقى باب المؤتمر مفتوحا كي تكون التنظيمات السياسيّة والمعارضة الوطنية الديمقراطية متواجدة، وهذا الأمر لم يحصل، كان هناك قبول (أمريكي، بريطاني وفرنسي) بعدم حضور حزب الاتحاد الديمقراطي  إلى مؤتمر الرياض.

قدّمنا آنذاك اعتراضا حول هذه الاشكالية, وكانت هناك بعض الوعود, لكنها لم تنفّذ مطلقا, وتبيّن لنا من خلال البيانات التي كانت تصدرها الهيئة العليا للمفاوضات، واتهامها لحزب الاتحاد الديمقراطي بالإرهاب وما شابه.

– يسأل البعض، ماذا يفعل الكرديّ خلف داهود في هيئة التنسيق، بدايةً مع حسن عبدالعظيم ولاحقا في هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي؟

لا أعتبر وجودي بصفتي ككردي، بل كوطنيّ ديمقراطيّ سوريّ, هذه هي الصفة التي دخلت فيها إلى هيئة التنسيق, يعني أصولي الكرديّة لا تعني إني دخلت من منطق قومي. عندما أنشئت هيئة التنسيق نحن كنّا في المهجر, كانت ميولي السياسيّة ولا زالت ميول ديمقراطيّة, يساريّة, وكنت معارضاً أنشط في بريطانيا، وأنشأت الرابطة الدولية لدعم الكرد في سوريا مع السيدة شيلا موزلي سنة 2009, وآنذاك كنت أعمل مع العديد من الأصدقاء والرفاق حول مسالة المعتقلين الكرد السوريين ومنهم الأستاذ عبدالسلام أحمد وأنور مسلم والعديد من الساسة الكرد, كنت أعمل على ترجمة الأخبار عن المعتقلين وما يجري لهم وأوضاع القضية الكرديّة في سوريا وكنت على تواصل مع الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومع الخارجية البريطانية وكنا نعقد اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر تقريباً.

– لديكم مكتب رسميّ لهيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي، هل حصلتم على الترخيص لمزاولة العمل السياسي ومِن مَن؟ (النظام أم الإدارة الذاتية)؟

لا ليس من النظام, كهيئة التنسيق نعتبر أنفسنا مظلة وطنية سورية جامعة ومعارضة للنظام, حصلنا على الترخيص من المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية، والتزمنا بالقوانين المعمولة بها في روجآفا, ولكننا لسنا بحزب.

” ما زلنا نعتبر أنّ الجيش السوري هو مؤسسة وطنية من مؤسسات الدولة السورية بغض النظر عن تركيبته وعمّا يحصل داخله الآن “

– ما نلاحظه هو وجود العلم السوري في مكتب الحركة، أقصد لا وجود لعلم الإدارة الذاتية، والعلم الذي تبنته المعارضة السورية، كيف ترد بشأن ذلك؟

بالنسبة لنا هو علم الدولة السورية, وليس علم النظام،  هناك أهداف سياسيّة تمسكنا بها لأجل هذا العلم. كنتم تتذكرون المظاهرات، بداية الانتفاضة أو الأزمة كان الجميع يرفع العلم السوري, ومنها الأحزاب الكردية، كان ذلك أمرا متفقا عليه على مستوى سوريا, فيما بعد عندما أنشئ المجلس الوطني السوري التمسنا أن هناك مشروع يشبه المشروع الذي حدث في ليبيا, وبطبيعة الحال تبين لنا فيما بعد أنّ الأهداف الأساسية لهم هو إسقاط النظام بالقوة, وتسليح الثورة, وكنا ننبه ونحذر دوماً من هذا الموضوع, وكنا نقول متى تسلحت الثورة تطرفت, تنشأ الثورة المضادة.. هذا العلم هو العلم الرسميّ للدولة السورية, نحن لم نعطي الفرصة للنظام ليقول إنّه هو من يمثل الدولة السورية لأن الدولة السورية ليست دولة النظام.

– هل لديكم قنوات اتصال سياسية مع النظام السوري؟

كلا، ليست لدينا أي اتصالات مع النظام.

– برأيك ما السبب من وراء اعتقال واختفاء السيد عبدالعزيز الخيّر، حتى الآن؟

السبب هو سياسيّ، الخيّر لديه إرث تاريخيّ نضاليّ يفتخر به كل مناضل سوريّ. كان شخصيّة قياديّة مهمِّة وكان بإمكان هذه الشخصية أن تقود سوريا والنظام كان يتخوّف من هذه النقطة.

– لو ربطنا تحليلكم – وربُّما هو تحليل صائب – ربما كان الغرب قد عوّل على الخيّر للمرحلة الانتقالية في سوريا؟

ليس الغرب من عوّل عليه.. لكن الخيّر كان يثبت وجوده في الساحة السياسيّة والمحافل الدوليّة.

– من منكم يتبنى الخيّر الآن، أنتم أم الطرف الآخر (الأستاذ حسن عبدالعظيم)؟

الحقيقة نحن من نتبنّاه, هم يدّعون أنهم يتبنّونه..

– تحركاتكم من الناحية السياسية، بشأن عملية الهجوم على عفرين في البداية حتى النهاية؟

نحن منذ بداية دخول الأتراك لجرابلس, كان الطرف الموجود اليوم في حركة التغيير الديمقراطي يوصفها بالاحتلال, بينما طرف السيد عبدالعظيم كان يتغاضى عن الأمر, وحدثت صدامات بيننا بهذا الخصوص, وفيما بعد حينما بدأت الهجمة على عفرين، كانت لدينا مواقف تسبق هذا الموضوع, وقلنا  بالحرف الواحد يجب أن يكون هناك تعاون بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، أؤكد على كلمة “السوري”, وليس “النظام”, لأننا ما زلنا نعتبر أنّ الجيش السوري هو مؤسسة وطنية من مؤسسات الدولة السورية بغض النظر عن تركيبته وعمّا يحصل داخله الآن, وقلنا يجب أن يكون هناك تعاون بين القوتين في مكافحة الإرهاب, وأصدرنا بخصوصه البيانات، واعتبرنا التدخل التركي في جرابلس احتلال, وفيما بعد بدأت عملية غزو عفرين قلنا بأنه احتلال ويجب مقاومته بكافة الوسائل.

– هل حاولتم فتح قنوات مع النظام السوري للتدخُّل سياسياً وعسكرياً ورد العدوان التركي؟

كهيئة التنسيق – حركة التغيير الديمقراطي لم نقم بهذا الأمر, لكنّا أصدرنا بياناً بهذا الخصوص ودعينا مؤسسة الدفاع والجيش السوري ليقوم بواجباته في حماية حدود الدولة السورية في عفرين، ولكن –للأسف- لم يحصل هذا الأمر. وحين أصدرنا هذا البيان كانت هناك أطراف سياسيّة كردية وعربيّة هنا تتردد ولا تعرف اتخاذ موقف من ما يجري.

البيان الذي أصدر، تلقيت على إثره العديد من الاتصالات والإشارات من قبيل أطراف سياسيّة كرديّة وعربيّة: ” حبّذا لو لم تصدروا هذا البيان”.

مَن هي تلك الأطراف؟

أطراف سياسيّة عربيّة وكرديّة، لن أذكر الأطراف.

– باعتقادك وحسب متابعتكم لماذا عفرين، ومن السبب، والصفقة التي قدمتها تركيا حتى تمكنت من الهجوم على عفرين واحتلالها؟

 بكل تأكيد هي “الغوطة الشرقية”..

– أيضاً، باعتقادك السبب الرئيس للتصرُّف الروسي تجاه الإدارة الذاتية، وتمكين أردوغان باحتلال تركيا؟

حسب اعتقادي، الروس وجدوا في الإدارة الذاتيّة كجزء من الحلف الامريكي، هم يريدون أن ينظروا إلى الأمور بهذا الشكل، كانت لديّ مكالمة مع أحد الدبلوماسيين الروس – بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب من مدينة عفرين مباشرة- أفصح المتحدث الروسي بموقفهم (إما معنا أو مع الأمريكان)!، قلت له أنتم تعرفون حجم وقوة قوات سوريا الديمقراطية ليس هناك أي تكافئ عسكري بينهم وبين الجيش التركي، وتعرفون أنّ التحالف بين قوات سوريا الديمقراطية والأمريكان من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، لكنّكم تأتون بصراعكم الدولي إلى سوريا.

طبعاً، هو قدم مبررات سياسيّة تخص مصالحهم، ونعلم أنّ علاقة روسيا مع تركيّا ليست  لأجل الملف السوري فقط؛ “الفوبيا الكردية” جعلت من تركيا أن تتخبط في الملف السوريّ، كان أردوغان  يطالب بإسقاط الأسد و حاول تنصيب حاكم إخواني في قلب دمشق وانتهى به المطاف أن يوجّه صراعه نحو السيد صالح مسلم.

قال لي دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى في لندن في منتصف  2015 ، إن الأتراك قد يقومون بـ”عمل جنونيّ”

– صفقة الغوطة الشرقيّة مقابل عفرين، لو تشرح لنا، حسب التسريبات، وحسب تحليلكم الشخصي؟

حقيقةً، كانت هناك تصريحات من قِبل قادة الوحدات، “سيبان حمو” في تصريح صحفيّ لصحيفة الشرق الأوسط، أدلى بمطالب الروس؛ كانت مطالب تعجيزية، هم حصروا الوحدات الكرديّة  في تلك الزاوية إمّا معنا أو ضدّنا، إمّا أن تأتوا معنا أو نسلّمكم للأتراك.

ماذا طلبوا من الوحدات؟

طلبوا منهم مطلبا تعجيزيّا؛ وهو تسليم عفرين للنظام، ليس عفرين فقط، إنّما منطقة شرق الفرات أيضاً، بسبب صراعهم مع الأمريكان، صراعهم  المباشر ليس مع الكرد، ضمن هذه التوازنات الإقليميّة والدوليّة “عفرين” لاتشكل  بالنسبة لهم في الخارطة الجيو السياسيّة أهمية كبرى، الغوطة أهم بالنسبة للنظام وليس الروس.

بتصوري، تحصل هناك أحيانا تناقضات بين المصالح الروسيّة والإيرانية، من وجهة نظرنا عفرين هي مركز الوحدة السورية مابين شرق وغرب الفرات؛ إنْ ذهبت عفرين ذهبت تلك الوحدة، عفرين هي ذاك الرابط، كون الجغرافيا انفصلت بسبب التدخُّل التركي في منطقة الباب وسيطرة قوات النظام.

طبيعة الصفقة الروسيّة-التركيّة ليست متعلّقة بعفرين والغوطة الشرقيّة فقط، لديهم أهداف أخرى منها إبعاد تركيا حليف الغرب الاستراتيجي عن الناتو، وهذا سيكون مكسباً تاريخيّاً لها، لكن إلى الآن هم متشككون في هذه العلاقة؛ لأن أردوغان قد أدخل بتركيا في سوق البازارات السياسيّة، ضمن هذه البازارات –لاأعتقد-  أن يحصل أي تحالف استراتيجي  بين تركيا والروس، إنّما  تفاهمات وهذه التفاهمات مازالت مشكوك في أمرها، يعني في نظر الروس إنْ انقلبت الأمور وحصل هناك أي تقرُّب بين الأتراك والأمريكان،  سيستخدمون ورقة القانون الدولي وبأنّ تركيا دخلت بشكل غير شرعي إلى سوريا ويجب أن تخرج، وهم لايرون المشكلة في عفرين الآن، بل في الجيوب الموجودة في جنوب سوريا وحول مسألة حدود العراق وسوريا ” المعبر الإيراني”، يعني مصالح معقَّدة وصراع كسر العظم.

كيف  ستؤول الأمور في عفرين برأيك، العمل جاري على تغيير ديمغرافي، ومسلحو الغوطة يتوجهون مع عائلاتهم إلى عفرين؟

الشعارات التي رُفعت هناك والانتهاكات التي حصلت كلها تشير بأنّ تغييرا ديمغرافيّا سوف يحصل، وهم أدخلوا جميع الفصائل والتنظيمات الإرهابيّة (القاعدة، جبهة النصرة، تنظيم داعش) ، والتصريح الرسميّ لـ أردوغان  حيث قال: هناك 55% من سكان عفرين من العرب هذا مخالف للحقيقة والجميع يعلم أنّ سكان عفرين – تاريخيا- هم كرد. مؤشرات التغيير الديمغرافي أو مسألة التطهير العرقي موجودة، ولم نسمع انتقادات دوليّة أو مواقف تعمل على إيقاف الغزو التركي، بل تم السكوت عليه.

 – متابعتكم لتشكيل “مجلس مدني” الذي أنشأته تركيا لإدارة عفرين؟

 هذا المجلس ليس إلا حصان طروادة “تركيا”. وبتصوري أن تشكيله من الكرد، غايته تثبيت شرعية الاحتلال التركي. وأعتقد بأن أردوغان سيحاول إجراء استفتاء ضمن عفرين لضمها والمناطق الأخرى لتركيا.

أحد قادة مجلس الوطني الكردي أعلن بأنّ المجلس الوطني الكردي لديه ست فصائل مسلحة دخلت عفرين؟

هم دخلوا مع الاحتلال، بالنسبة لنا كهيئة تنسيق الوطني – حركة تغيير الديمقراطي، أنّ أي شخص أو مجموعة تناشد، أو تؤيد أو تناصر أو تدعو لهذا الاحتلال، هي في موقع الخائن لوطنه، لا فرق بين احتلال تركي أو اسرائيلي.

حاولتم التواصل مع أحزاب المجلس الوطني الكردي بشأن غزو عفرين ووجود المجلس ضمن الائتلاف؟

لا، لم نتواصل، ألتقينا ببعض قيادات المجلس الوطني الكردي و طلبنا منهم الزيارة – آنذاك- قبل أربعة أشهر لمباحثة بعض المسائل التي تتعلق بخلافات كردية كردية، حاولنا أن نكون وسيطاً لكنهم لم يتواصلوا معنا ولم يلبّوا طلبنا.

لديكم اتصالات مع الروس، لمَ لم تتدخلوا بشأن الانسحاب الروسي من ملف عفرين؟

روسيا عندما أعطت الضوء الأخضر لتركيا، كان المقابل على الجميع أن يصمت؛ أي تركيا تصمت عمّا يجري في الغوطة من مجازر وروسيا تصمت على عفرين بالإضافة إلى الصمت الدولي.

طلبت من مسؤول دبلوماسي لدى الاتحاد الأوروبي، أن يصدر بيانا يدين فيه التدخل التركي كما يدين ما يجري في الغوطة الشرقية، رد بأنّ هذه المسألة صعبة.

لمَ لم تتواصلوا مع الروس؟

تواصلت مع مسؤول دبلوماسي روسي في الأسبوع الأول من غزو عفرين، حينها قدم مبررات سياسيّة، وقال إنّهم يتعاطفون مع الأقلية الكردية، لكن مصالحهم مع تركيا أكبر من هذه الأقلية ، سيّما هم ينظرون إليها بأنّها حليفة لأمريكا، فقلت له: إنّكم ترتكبون خطأ استراتيجيّا، أردوغان سوف يأتي بفصائل إسلامية متطرفة وستكون على حدود سوريا المفيدة التي أنتم تريدونها، هذا الخطر سيظل قائما ولن تستطيعوا ضبط أردوغان؛  لأن في أي لحظة يمكن أن تنقلب هذه التحالفات. أمريكا تمتلك أوراقاً أقوى أكثر من التي تمتلكونها.

– ماذا بشأن مناطق شرق الفرات، الرئيس التركي توعّد أن يمضي في عدوانه حتى الوصول للحدود العراقية. برأيك هل سيسمح “الحليف الأمريكي”،  بالتوغُّل التركي في مناطق تواجده؟

قال لي دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى في لندن في منتصف  2015 ، إن الأتراك قد يقومون بـ”عمل جنونيّ”.

أردوغان دخل اليوم إلى عفرين ويعمل على تمرير مشاريعه في سوريا، لفرض أجنداته في حال حصل أي حلّ سياسيّ للأزمة السورية. المنطقة الجغرافية التي تمتد من جرابلس إلى عفرين إلى إدلب قد تكون محصّنة على غرار الحزام العربي في منطقة الجزيرة، والتصريحات التي أدلت بها بعض الفصائل الإسلامية بأن يأتوا بعوائل من مدينة حمص ومناطق أخرى وإسكانهم في عفرين، كلها مؤشرات تدل على ذلك وهي خطيرة للغاية.

” منذ البدايات، تحدثت عن هذا الأمر، في حال إن أخذ الأتراك عفرين واتفقت الدول الثلاث تركيا روسيا إيران، وفي ظل الصمت الأمريكي و الأوروبي، فأن الأوضاع ستتجه نحو التقسيم”

 دلائل تشير بإحداث تغيير ديمغرافي “سريع” من قبل الدولة التركية، وأن أردوغان سيخُرِج مرغما من عفرين؟

أمريكا كانت قلقة بشأن إضعاف قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، وقالت في البداية بأن لا تواجد عسكري لها في عفرين. و الذي يستطيع قلب الطاولة على الأتراك هم الروس.

 في بداية الشهر المقبل نيسان سيكون هناك لقاء ثلاثي في أنقرة بين “روسيا تركيا إيران”، – حسب المعلومات المتوفرة لدي- أن في هذا اللقاء ستتبين تلك العلاقة الروسية – التركية هل ستستمر بهذا الشكل الحالي أم ستنقلب الأمور.

إيران تمتعض من غزو تركيا لعفرين؟

امتعاض إيران ليس من أجل عفرين، أنما الدولة التركية هي المنافسة الوحيدة بالنسبة لها في منطقة الشرق الأوسط.

روسيا تحاول خلق توازن بين هاتين القوتين تحت سيطرتها، رغم أنّها أيضا ممتعضة من النفوذ الإيراني في سوريا.

 هناك مخاوف حقيقيّة، في حال إن استمر الأتراك في عفرين وإنْ تبين بأنّ سوريا تتجه إلى التقسيم، سيقومون بعملية الاستفتاء بعد أن انشأوا المجلس المدني في عفرين.

– يقول بعض المهتمين بالشأن السياسي، إنّ الروس والأمريكان وضعوا أردوغان في فخّ سياسي في سوريا.

 عندما ننظر إلى أردوغان وتصرفاته الذي يقوم بها، فنلاحظ ليس هناك أي خلاف كبير بينه وبين صدام حسين العراقي، وتورط الأخير باحتلاله لدولة الكويت.

ما يصدر من تسريبات بأنّ سوريا متجهة نحو التقسيم، رأيكم وموقفكم في هيئة التنسيق “حركة التغيير الديمقراطي” من ذلك؟

منذ البدايات، تحدثت عن هذا الأمر، في حال إن أخذ الأتراك عفرين واتفقت الدول الثلاث تركيا روسيا إيران، وفي ظل الصمت الأمريكي و الأوروبي، فأن الأوضاع ستتجه نحو التقسيم. وتصريحات لافروف الأخيرة هي محاولة لتهيئة نفسية المجتمع السوري للقبول بالتقسيم، كونه كان يدلي تصريحات شديدة اللهجة تجاه الوجود الأمريكي في سوريا.

موقفكم من التقسيم؟

نحن ضد التقسيم، وسنناهض هذا الأمر.

مشروعكم بشأن سوريا ؟

سوريا دولة ديمقراطية، علمانيّة لامركزية، ولم نحدد لامركزية، مشروعنا قريب من مشروع الإدارة الذاتية مع وجود بعض الملاحظات.

اللامركزية التي نطرحها، نقول يجب أن يكون هناك مجالس تشريعيّة نيابيّة للمحافظات او للأقاليم التي قد تنشأ، و يجب أن تكون هناك حكومات محلية وحاكم، التمثيل الخارجي والدفاع والميزانية في يد المركز، وهذا يتم بالاتفاق مع الأقاليم الأخرى، نبحث عن دولة ديمقراطية عصرية.

تحركات سياسية في مناطق شرق الفرات لتأسيس حزب سياسي سوري، كيف تتابعون المجريات؟

عرضت هذا الموضوع في هيئة التنسيق سنة 2012 أن يكون لدينا حزب وطني سوري جامع على غرار حزب العمال البريطاني _آنذاك _ أتذكر السيد صالح مسلم أبدى انفتاحه، قابلت الدكتور عبدالعزيز الخيّر في القاهرة وعرضت عليه الموضوع قال إنّ هذا الموضوع يلزمه القليل من الدراسة، أيضا الرفيق رجاء  الناصر قابلته في جنيف في عام 2013، قال لي من المبكر الحديث عن هذا الموضوع واستبعد الفكرة. والآن يحصل بروجآفا وبشكل آخر هو لم يحصل بين القوى السياسيّة أقصد على المستوى السوري بشكل عام، ونحن مدعوون لحضور مؤتمر تأسيس هذا الحزب.

“الأسد هو من يمثّل السلطة السورية وسيبقى ضمن التوازنات الموجودة حالياً – منذ البدايات قلت-  دون بشار الأسد لن يكون هناك حل”

 من عرّاب هذا الحزب؟

ليس لدي معلومات بشأن ذلك، سنحضر كضيوف.

أيضاً، هناك تحركات لتأسيس حكومة معارضة في مناطق شرق الفرات، هل ستشاركون في هذه الحكومة؟

لم نشارك نحن كهيئة التنسيق -حركة التغيير الديمقراطي في أي بند أو صياغة أو أيّة نقاشات جديّة بشأن هذا الموضوع، رغم أنّه لدينا العديد من الشخصيات المؤهَّلة لقيادة المرحلة على مستوى سوريا. أتمنى لهذا الحزب كل التطور والتقدم. أعتقد، أن امتداد هذا الحزب سينحصر في شمال شرق سوريا وليس في الداخل.

أتحدث عن مناطق شرق الفرات؟

عندما نقول إنّ سوريا تتجه باتجاه التقسيم، حقيقة الوجود الامريكي لا يكفي، يجب أن تكون هناك حكومة محلية أو إقليمية تستطيع إدارة المنطقة، هذه المنطقة أخذت أكثر من 30 % من مساحة سوريا.

هل ستنضمون إليها في حال تشكلت حكومة معارضة؟

إنْ حصلت انتخابات سنكون جزء ولكن ليس على أساس التقسيم سنعمل على وحدة سوريّا. وإلى الآن، لانعرف إلى أين ستتجه الأمور.

لم تشاركوا في انتخابات المشروع الفدرالي؟

 لا، لم نشارك لكن أيدنا وأصدرنا البيان وصوّتنا لمجموعة أحزاب (Tev_Dem) وآخرين.

– هل كان خيار المقاومة خيارا واقعيّا في عفرين؟

التحديات الكبرى، تلزمها مقاومات كبرى، وقرار المقاومة كان صائباً وعلى هذا المستوى.

– بشأن القضية الكردية في سوريا، كيف تتابعون في هيئة التنسيق- حركة التغيير الديمقراطي- هذا الملف؟

هناك آراء في هيئة التنسيق تقول على الأخوة الكرد أن يطرحوا قضاياهم القومية – آراء بعض الرفاق تقول- لماذا تبّنوا المشروع الفدرالي؟، كان بإمكانهم التفاوض مع النظام ومع الأطراف الأخرى من خلال المطالب، لكنهم امتدوا، وذهبوا أبعد من مناطقهم.

كهيئة تنسيق -حركة التغيير الديمقراطي و كوننا تنظيم سياسي من تيارات مختلفة كردية عربية ديمقراطية ليبرالية شيوعية يساريّة، هناك آراء تقول إنّنا مع الكرد في تقرير مصيرهم، لكن هناك  ظروف دولية  لاتسمح بنشوء كيان قومي كردي، وهناك آراء تقول على الكرد أن يتجاوزوا المفهوم القومي الكردي وأن يحصلوا على حقوقهم كاملة في الدول التي هم موجودون فيها وأن يكونوا جزء من عملية التغيير الديمقراطي، في هذه الفترة نحن مع هذه الجزئية.

برأيك، هل سيكون وجود للرئيس السوري بشار الأسد في أي حلّ مستقبليّ لسوريا؟

الأسد هو من يمثّل السلطة السورية وسيبقى ضمن التوازنات الموجودة حالياً – منذ البدايات قلت-  دون بشار الأسد لن يكون هناك حل.

 

 

نشر هذا الحوار في العدد/77/ من صحيفة Bûyerpress بتايخ 1/4/2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.