“إمّا أن تعيد لي حبيبتي أو ستلحق بها”
ومن الحبّ ما قتل، وأضاع عقولاً وفرّق أحباباً، فالحبيبة توفيّت، والحبيب حيّ يرزق، وشقيقته مشروع ضحيّة قد تلحق بالحبيبة بين لحظة وأخرى. لسنا أمام قصّة خياليّة أو مسلسل تلفزيوني جديد، بل أمام واقع مرير تذوق ندى المصري مرارة فصوله يومياً، فهي…