بعدَ مُنتَصفِ الهوى
بعدَ مُنتَصفِ الهوى أخلو إلى وِحدَتي
أنْكَمِشُ بين ذراعيّ الذكريات المُشتَعلةِ
كقطةٍ مُبلَّلةٍ بماءِ الزعفرانْ
أرتجفُ من الشوقِ فوقَ سفوحِ أشجانيْ
أُسامرُ كلَّ حرفٍ يُدَندِنُ على أوراقيْ
فيمسُّ الحنين روحي بشيءٍ من تجلٍّ
أنصهرُ قمراً…