بيان رسمي من قوى الأمن الداخلي “آساييش حلب” حول التصعيد العسكري ضد حيي الشيخ مقصود والأشرفية

15

 

نفت قوى الأمن الداخلي “آساييش ـ حلب”، في بيان، بشكل قاطع جميع الاتهامات الموجهة إليها حول التسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدة أن قواتها ردت فقط على مصادر النيران التي استهدفتهم، وذلك في إطار الدفاع المشروع عن النفس. 

وجاء في نص البيان:

“تؤكد قوى الأمن الداخلي حلب، من خلال المسؤولة العامة لقوى الأمن الداخلي، آخين نوجان، أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تشهد منذ قرابة أربعة أشهر حصاراً خانقاً من قبل الفصائل التابعة لوزارة الدفاع المؤقتة، لا سيما تلك المدعومة من تركيا.

وقد تزامن هذا الحصار مع أعمال استفزازية مستمرة من هذه الفصائل التي تهدف إلى جرنا إلى تصعيد عسكري، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، هذه الأعمال تأتي في محاولة لخرق الهدنة الموقعة بين قوى الأمن الداخلي والحكومة السورية المؤقتة، والتي تلتزم قواتنا بالعمل على تعزيز الاستقرار والسلام .

ونحن في قوى الأمن الداخلي حلب ننفي بشكل قاطع جميع الاتهامات التي تم توجيهها إليها بشأن التسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة، حيث أن قواتنا ردت فقط على مصادر النيران التي تعرضت لها، وذلك في إطار الدفاع المشروع عن النفس، ورغم مساعينا المستمرة لتهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد، فإن الفصائل المعادية قامت بشن هجوم واسع من أربع محاور في محيط الأحياء المذكورة، مما أدى إلى تصاعد الوضع الأمني.

قوى الأمن الداخلي حلب تظل ملتزمة تماما بالهدنة، وتؤكد على استعدادها الكامل للرد على أي تهديدات تستهدف أمن المنطقة وسلامة المواطنين، ونحن نواصل العمل من أجل الحفاظ على الاستقرار، ونسعى باستمرار إلى حلول سلمية عبر الحوار والتفاهم مع جميع الأطراف المعنية”.

 

التعليقات مغلقة.