بيان حول اجتماع إدارة كوباني مع محافظ حلب

2

 

دعت الإدارة الذاتية في مقاطعة الفرات، خلال بيان، السبت، الحكومة السورية المؤقتة إلى تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني ورفع الحصار عن مدينة كوباني، مشيرة إلى أن تسمية كوباني بناحية، والإصرار على استخدام تسمية “عين العرب” تتنافى مع الحقائق والوقائع، وأن البيانات التي نشرت عبر وسائل الإعلام لا تساهم في حل القضايا ولا تتوافق بأي شكل من الأشكال مع نص الاتفاقية. 

 

وجاء في نص البيان:

“وفقاً لاتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في دمشق، وعلى هذا الأساس جرى القيام بأولى الخطوات في ناحية الشيوخ، حيث تم دمج القوات الأمنية في تلك المنطقة.

وبهدف حل مشاكل الأهالي وعودة النازحين إلى منازلهم، عقد اجتماع جمع إدارة كوباني مع نائب محافظ حلب، بحضور وجهاء كرد وعرب، في ريف مدينة كوباني، وخرج الاجتماع بنتائج إيجابية، وخلاله دعا نائب محافظ حلب باسم المحافظ إدارة كوباني لزيارة مدينة حلب لعقد اجتماع معهم.

وبناءً على الدعوة التي تلقتها الإدارة الذاتية في كوباني، توجه وفد من إدارة ووجهاء كوباني إلى مدينة حلب، في الخامس من شباط/فبراير الجاري، للالتقاء بالمحافظ، وعقد لقاء مع نائب المحافظ وقائد قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، ناقش العديد من الملفات المهمة المتعلقة بالمنطقة، وعلى رأسها الخطوات العملية التي تم القيام بها في ناحية الشيوخ، والخطوات الواجب القيام بها في ناحية الجلبية لضمان عودة جميع الأهالي إلى القرى التي نزحوا منها، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الخدمية مثل انقطاع المياه والكهرباء والإنترنت، لكن حتى الآن لم يتم القيام بخطوات فعلية من جانب الحكومة ولاسيما انسحاب القوات العسكرية من الجلبية وفك الحصار عن مدينة كوباني، رغم الوعود التي قدمها ممثلو الحكومة خلال الاجتماع.

وفي هذا السياق، نؤكد نحن كإدارة كوباني، أن البيانات التي نشرت فيما بعد عبر وسائل الإعلام لا تساهم في حل القضايا ولا تتوافق بأي شكل من الأشكال مع نص الاتفاقية، وإن تسمية كوباني بناحية، والإصرار على استخدام تسمية “عين العرب” تتنافى مع الحقائق والوقائع.

كما نؤكد حرصنا على الالتزام ببنود الاتفاقية وتطبيقها على أرض الواقع، وأننا جاهزون للقيام بما يترتب علينا لدفع هذا المسار نحو الأمام، وندعو الحكومة في دمشق للقيام بما يترتب عليها واستكمال الخطوات المطلوبة ولاسيما انسحاب القوات العسكرية من القرى الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمنطقة كوباني، ورفع الحصار عن المدينة ورفع القيود عن مساعي توفير الخدمات الأساسية لسكانها.”

التعليقات مغلقة.