الكاتب “ديار بوهتي”: أنصح هواة الكتابة ألا يبدؤوا في انطلاقتهم بكتابة الشعر “أصعب أنواع الأدب”

22

يكتب الشعر والرواية والدراسات باللغة الكردية، وعمل في مجال الصحافة قرابة 20عاماً، بالإضافة إلى إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وتعرض للسجن والتعذيب مرات عديدة من قبل السلطات (التركية، العراقية والسورية)، وذلك بسبب مواقفه السياسية، و يعمل محاضراً في معهد الأدب الكردي بجامعة “روجآفا”، الكاتب والروائي والباحث “ديار بوهتي” ضيف البرنامج الثقافي “Şevhest”، من تقديم: شف حسن.

ولد الكاتب “ديار بوهتي” عام 1958 في قرية “تل دارا” بمنطقة بوطان في باكورى كردستان، أنهى دراسته الابتدائية في قريته، ثم تابع دراسته الشرعية الدينية في قرى: “طور، غرزا، وآمد”، وبعد دراسته في مدرسة “الزراعة” تعرف على المناضلين الكرد ونما لديه الحس القومي الكردي.

يعمل الكاتب “بوهتي” على شرح ديوان “ملايي جزيري” والذي يتألف من تسعة أجزاء، مشيراً إلى أن هناك جزآن جاهزان للطبع ومن نتاجاته: Gul bişkivîn “Roman”)) ، Şehîdname) (“Helbest” ،( “Mexmûr “Roman) ، Soryaz 1 – 2) (“Roman” ، (Gustîla pîroz “Roman”) ، Ferhenga) biwêjan) ، (Rehbera radyoyê) ، Şengê û pengê) “Berhemeke bo zarokan”) ، (Tûrikê xewnan) ،  çavekî cuda Ehmedê Xanî “Lêkolîn”) Bi).

 ولفت خلال حديثه بأن اهتمامه بـ”الأدب الكردي” بدأ منذ الصغر عن طريق والدته وأخواله، الذين كان لديهم اهتمام بالأدب والعلوم الدينية، وقال: “كان لوالدتي تأثير خاص عليَّ، لا سيما أنها كانت من عائلة تهتم بالعلوم الدينية، وملازمة لقراءة القرآن الكريم، إلى جانب اهتمامها بالأدب الكردي”، مضيفاً بأنها على الرغم من تقدمها في العمر وتجاوزها المئة عام؛ إلا أنها كانت تهتم بقراءة قصائد الشاعر الكردي (فقي تيرا).

وأضاف: “بدأت بالكتابة حوالي عام 1999، وكنت أكتب القصص المروية على ألسنة الحيوانات للأطفال، ثم بدأت بكتابة الأساطير وحولتها إلى روايات، وكتبت 50 أنشودة للأطفال وقمت بنشرها في مجلة (مزكين) للأطفال”، ثم قرأ قصيدة بعنوان “الشهيد والوطن”.

وأشار إلى أن لفكر الشاعر “أحمدي خاني” وفلسفته، تأثير خاص عليه، من الناحية السياسية والاجتماعية، ورؤيته للوحدة الكردية، قائلاً: “ولذلك أردت أن اكتشف جوهر قصة (مم و زين) ودراستها من كل النواحي، وإبراز الجوانب الأخرى من القصة، وليس فقط التركيز على (البطلين)، لافتاً بأن الشاعر “أحمدي خاني” يركز في قصائده على الجانب القومي والوطني.

أما الشاعر الكبير والفيلسوف “ملايي جزيري” فبنى فلسفته على “الحب” وكتاباته في الشعر تركز على هذا المفهوم، وربط كل شيء في الكون بالحب، ويعتمد في أسلوبه على “المجاز” بشكل كبير، ولذلك توجد في كتاباته الكثير من الكلمات “العربية والفارسية”، وتكون معانيها عسيرة الفهم على القارئ، لكثرة الصور المجازية، كما أن هناك أيضاً كتابات له باللغة الكردية لكنها أيضاً غير مفهومة، لاعتماده على جملة من الأفكار العميقة.

 

وأشار إلى أهمية تدريسه لمادة ” تحليل أشعار خاني وجزيري” لطلابه في “كلية الأدب الكردي” في “جامعة روجآفا”، ويرى أنه من المهم أن يكون لدى الطالب أو أي شخص لديه ميول في الكتابة واهتمام بالأدب؛ معرفة سابقة بتاريخ الشعراء والشعر والأدب الكردي ولا سيما “خاني، وجزيري” اللذان يُعدان من رواد الأدب والشعر الكردي. 

ونصح الكاتب “ديار بوهتي” الشباب وهواة الكتابة ألا يبدؤوا في بداية انطلاقتهم بكتابة الشعر والذي يعد أصعب المجالات في الأدب، إلا أن محاولتهم الكتابة باللغة الأم “الكردية” وحدها تُعد خطوة مباركة، وأنهى لقاءه بقراءة قصيدة بعنوان: (Kilîla asîman).

إعداد: أحمد بافي آلان

أدناه رابط اللقاء كاملاً:

التعليقات مغلقة.