معاً …………

معاً معا ً ... يسيرُ كلٌ مِنَّا في اتِّجاه !! معا ً ... نتسكّعُ في مدينتَين مُختلفتَين !! معا ً ... ننزفُ على ضفَّتَين !! معا ً ... نَخفقُ في كنيستَين !! معا ً ... ننامُ مع غريبَين !! معا ً ... نضيعُ بين الأصدقاء !! و معاً…

لأننا من الفولاذ

     لأننا من الفولاذ خُـضنا كلّ هذه الحروب و تلقينا الكثير من الهزائم من أجل ملك ٍ يحب ُّ الحزن . / كنّا نذهبُ إليها كالمهاجرين كالعشّاق كحاصدي الأرق . / كنّا نمر ُّ بالأراضي الخائفةِ و نسمعُ انسلاخَ خطواتِنا عن العشب عن…

قصص

لم يقصّر أبناء عبد المنعم في حقه، حين كان مريضاً أخذوه حتى آخر الدنيا للتشخيص والعلاج، ولأنهم عائلة ميسورة جداً، لم يعقْهم شيء، لكن عبد المنعم توفي لأن مرضه أفلت من قبضة المشافي وأدوات التعقيم وآلات إطالة العمر. كان اسماعيل صديقاً قديماً…

عيناي مثقلة بالدموع

عيناي مثقلة بالدموع عيناي مثقلة بالدموع والروح تبكي ياقمر الخريف هاهي الغيوم كبلت ضوءك العاصفة ترقص في الظلام ونور المصباح يتضائل أمامك أعلن الآن انكساري إنصت معي ألا تسمعها ...؟ خطوات الغريب في داري محمد الصاري

صَدفات أكثر

صَدفات أكثر بحجم الرحيل كان علينا أن نلم صَدفات أكثر.. نرهق دم الغياب بحجم قبلة مكسورة على ضفة عمر ما تئن الخطايا بحملهم ولوبالهم الكثير من الدم يا صديقي.. لهذه الطرقات أن تلمنا أن تلم الحزن بحجم ما أدعوه أن تلم ما تبقى من حنين…

————————-”…

-------------------------" شَهيد"-------------------------- أراني حينَ يَبتَسِمُ الجرحُ تفوحُ أجزائيَ الشهيدة الشاهدةُ ببقائِها على موتِ الشهداءْ الحاقدةُ بأوجاعها على نفاقِ الزعماءْ وكلِّ الذينَ زَعَموا _على ذمَّةِ الدينِ…

“زهرة شلير”

"زهرة شلير" أيها الربيع هل تنشقت مرة بنشوةٍ زهرتنا مرةً نُزين بها مدينتا ومرةً كنائسنا و جوامعنا ومرةً نعمل منها بخوراً ونلطِّف بها قلوبنا هكذا شلير ستبقى بخوراً و زينةً لمدينتا أيها العاشقُ المبعوثُ على هذهِ الأرضِ مدننا تفوحُ…

جرعةٌ مِن الأمكنةِ يا أبي، جرعةً واحدةً تَكفيني ..

"رسائلٌ قذرة" جرعةٌ مِن الأمكنةِ يا أبي، جرعةً واحدةً تَكفيني .. ((1)) نكبة. أنا المتشظِّي كحبَّةِ قمحٍ في "طرطركا عَفدو".كانت أمِّي تَلفظها دون أن تضحكْ .. وكنَّا صغاراً بما فيه الكفاية، كي نُخبِّئ في ملامحنا أضرحةً مقدَّسة، بالت كلاب…

بعدَ ألف شتاءْ

بعدَ ألف شتاءْ لم أكنْ حاضراً ولم أكنْ غائباً مُعلّقاً بينَ الحضورِ و بينَ الغيابِ كَحجرٍ أو غيمةٍ أو فكرةٍ أو خاطرةٍ أهيمُّ في برّزخكِ تشعُرينَ بوجودي حينَ أتحسسُ غيابكِ أشعرُ بوجودكِ في تلفّتِ رؤياكِ نحو غيابي أيتها الغامضةُ…

روحي مُشتاقة

روحي مُشتاقة أم ملأى بروح مشتاقة تستكشف الدروب. حائرة تساءل متى الإياب؟ تمضي الأيام لا حياة ولا موت يرفرف طيفي معهم قد قلتها مرارً, فعلت كذا مرارا حنين الروح إلى حماقة قمعتها اضطرام الشوق لوجوه غادرتني نبذ الفراق, الحدود, التطَّرف…