الصداع… أسبابه و أعراضه وطرق علاجه

42

يعد الصداع (Headache) من الأعراض الشائعة جداً التي يواجهها الجميع مرات متكررة في حياتهم، ويوصف بأنه الشعور بالألم وعدم الراحة في الرأس أو فروة الرأس، وقد يمتد إلى الرقبة.

غالباً ما يكون ألم الصداع شديداً مما يمنع الفرد من التركيز أو القدرة على أداء المهام اليومية المعتادة مما يدفع الفرد لتجربة جميع الطرق لعلاجه، ويقسم صداع الرأس إلى عدة أنواع وفقاً لمسببه.

أنواع الصداع

يوجد نوعان رئيسيان من وجع الرأس، وهما الصداع الأولي والصداع الثانوي، ولكل منهما أنواع فرعية تختلف باختلاف المسبب. وفيما الأنواع المختلفة للصداع:

الصداع الاولي

يحدث الصداع الأولي نتيجة النشاط الزائد للعضلات في الرأس والرقبة أو الأوعية الدموية أو منطقة معينة في الدماغ، أو بسبب تغير أو اضطراب المواد الكيميائية في الدماغ. وتشمل أنوعه ما يلي:

  • صداع التوتر

صداع التوتر ( Tension Headaches)، هو ألم الرأس الذي ينجم عن توتر العضلات في منطقة الرقبة وفروة الرأس، ويعد من أكثر الأنواع شيوعاً، وغالباً ما يحدث نتيجة لوضعيات الرأس الخاطئة والتوتر.

  • الصداع النصفي

يتسبب الصداع النصفي (Migraine Headaches) بألم شديد نابض للمريض، وعادة ما يتركز الألم في جهة واحدة من الرأس، ويحدث على شكل نوبات تتفاوت في مدتها وشدتها. ويقسم هذا النوع أيضاً إلى عدة أنواع، ويمكن أن يصاب به الأطفال والبالغين.

لا تزال أسباب الصداع النصفي الأيسر والأيمن غير معروفة، ولكن يمكن للعديد من العوامل أن تساهم في تحفيز نوبة الشقيقة، مثل تذبذب مستويات الهرمونات في الجسم، ويعد شائعاً لدى النساء أكثر من الرجال.

  • الصداع العنقودي

يتسبب الصداع العنقودي ( Cluster Headaches) بهجمات من الألم للمريض، وتتكرر هذه الهجمات عدة مرات يومياً لمدة أسبوع أو أكثر، تليها فترة طويلة من الوقت قد تصل إلى سنوات لا يصاب فيها المريض بالألم في الرأس. أما بالنسبة لأسباب الصداع العنقودي، فلا يزال السبب الرئيسي للإصابة به غير معروف، إلا أنه يعتقد أن غدة تحت المهاد الموجودة في قاعدة الدماغ قد تكون مسؤولة عن حدوثه، نتيجة لإطلاقها للهيستامين والسيروتونين بشكل مفاجئ في الدماغ.

الصداع الثانوي

يرتبط الصداع الثانوي بحالة طبية معينة تسبب الم الرأس، مثل التعرض لإصابة الرأس، وتشتمل أنواعه ما يلي:

  • صداع الجيوب الأنفية ( Sinus Headache): هو الألم الذي يحدث نتيجة لالتهاب أو تورم الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية.
  • صداع النخاع (Spinal Headache): يحدث نتيجة لتسريب السائل النخاعي ببطء، ويحدث عادة بعد التعرض للبزل النخاعي، او التخدير في العمود الفقري، أو تخدير فوق الجافية.
  • صداع الورم والنزيف الدماغي: لا تحتوي الجمجمة على الكثير من المساحة بداخلها، لذا يتسبب نمو الأورام الحميدة أو الخبيثة، أو تجمع الدم داخل الجمجمة في الضغط على أنسجة الدماغ، مما يتسبب بالشعور بوجع الرأس.
  • الصداع عنقي المنشأ: ينجم عن تلف الأقراص بين فقرات العمود الفقري، مما يتسبب في الضغط على العمود الفقري، وعادة ما يتسبب هذا التنكس للأقراص في ألم الرقبة وصداع.
  • صداع الرعد المفاجئ: هو ألم شديد يظهر بشكل مفاجئ دون سابق إنذار ويستمر لفترة تصل لخمسة دقائق، ويمكن أن يشير هذا النوع إلى وجود مشكلة في الأوعية الدموية الدماغية، وغالباً ما يحتاج إلى الرعاية الطبية الطارئة.
  • صداع التهاب السحايا: يحدث التهاب السحايا نتيجة للعدوى التي تصيب الأغشية المحيطة بالنخاع الشوكي والدماغ وتبطن الجمجمة، وتعرف هذه الأغشية بالسحايا.
  • الصداع التالي لصدمة الرأس أو الرقبة: يمكن أن تتسبب إصابات الرأس والرقبة الناجمة عن الحوادث مثل السقوط، وحوادث السيارات بحدوث آلام الرأس.
  • الصداع الارتدادي: يمكن أن يتسبب الاستخدام اليومي طويل الأمد لمسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين، أو الأسبرين، أو الأيبوبروفين في حدوث الم الرأس عند تقليل أو إيقاف استخدام هذه الأدوية.

التعليقات مغلقة.