قلة فرص العمل واستحكام البعض في أجرة عملهم.. حال بعض العمال في قامشلو

18

 

 

على إحدى مداخل سوق مدينة قامشلو الرئيسية تجد تجمُّعاً لعدد من الأشخاص ممن يمتهنون أعمال الحفر والبناء، يقصدون هذا المكان والذي يُعرف بـ “سوق العمال”، منذ عقود، وجهتهم اليومية وأغلب هؤلاء العمال يبلغون من العمر أشده. 

يتوجه  العامل عبد الباقي كل يوم وفي الصباح الباكر، حاملا معه مجرفته وبعض أدوات الحفر والبناء البسيطة  إلى المكان الذي اعتاد أن يجتمع فيه مع رفاقه والذي يبلغ عددهم قرابة خمسين عاملاً. جميعهم ينتظرون فرصة عمل يومي حتى يؤمنوا قوت عائلاتهم.

يشتكى عبد الباقي وخلال حديثه لموقع “Buyer” من قلة فرص العمل وتدني الأجور. متابعاً :” نقصد السوق في ساعات الصباح الباكر، وأنا اعمل في هذه المهنة منذ 30 عاماً، نعمل يوماً ونبقى دون عمل لأيام، والمعيشة  باتت صعبة جداً، نتمنى من الجهات المعنية أن تجد حلاً لتحسين وضعنا المعيشي. خاصة مع ارتفاع سعر الدولار الذي أثّر على كل شيء”.

ويقول العامل سليمان يوسف:” ليس هناك نقابة لتسأل عن أحوالنا  نحن العمال وكأننا لسنا جزءاً من هذا المجتمع، أوضاعنا ساءت جداً مع ارتفاع الأسعار”.

ويتابع يوسف الرجل الستيني :” لدي ابنتان ترتادان جامعة الفرات تذهبان كل يوم إلى مدينة الحسكة وتحتاجان إلى مبلغ (2000) ليرة سورية كأجرة الطريق، ناهيك عن التكاليف الأخرى والمتطلبات اليومية لعائلتي, التي تفوق طاقتي على تأمينها  أنا كعامل”.

ويختتم يوسف حديثه لموقع ” Buyer”: نحن كعمال نواجه الكثير من  الصعوبات، فبعض الأشخاص يمارسون نوعاً من الاحتكار ويتحكمون في أجرة العامل، ونضطر للرضوخ لهذا الاحتكام فلدينا عائلات كبيرة ونريد أن نؤمن قوت يومنا”.

التعليقات مغلقة.