العلاقات الخارجية ترد على تصريحات لافروف.. الإدارة الذاتية مستعدة للحوار مع دمشق دوما

24

 

قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إن الإدارة الذاتية أبدت استعدادها وجديتها ولازالت، لكل الجهود التي يمكن من خلالها تفعيل الحوار مع دمشق.

وجاءت تصريحات دائرة العلاقات الخارجية ردا على تصريحات وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف الذي أكد خلال مؤتمر صحفي في موسكو، أنه لا يمكن ضمان حقوق الأكراد إلا في إطار سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وحث “قوات سوريا الديمقراطية” على الدخول في حوار شامل.

وأكدت دائرة العلاقات الخارجية أن قوات سوريا الديمقراطية التزمت ببنود وقف إطلاق النار, وانسحبت من كافة المناطق الحدودية. مشيرة إلى إن الإدارة الذاتية لازالت مستعدة للحوار مع دمشق دوما.

وجاء في نص البيان:

“منذ بداية الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول حتى اللحظة لم تلتزم الدولة التركية بكل المحاولات والإجراءات التي تم الاتفاق عليها و على وجه الخصوص عملية وقف إطلاق النار التي أعلنها نائب الرئيس الأمريكي في تركيا 17 تشرين الأول، وكذلك اتفاق سوتشي الذي جمع كل من الرئيس التركي والروسي بعدها بأيام.

حيث وتحت ذريعة وقف إطلاق النار والمنطقة الآمنة المزعومة، هناك هجوم غير محدود على كافة المناطق حتى الآن بما فيها مناطق تل تمر وعين عيسى ومحور الطريق الدولي، نجم عن هذه الهجمات ما يزيد عن 350 ألف نازح وكذلك مئات الجرحى والضحايا بين المدنيين ناهيكم عن عمليات التغيير الديموغرافي.

سبق وتحدث السيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وتكرر الأمر يوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني في موسكو عن إن الإدارة الذاتية” غير جدية” في الحوار

لقد أبدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا استعدادها وجديتها ولازالت لكل الجهود التي يمكن من خلالها تفعيل الحوار في هذا الإطار والتزمت قوات سوريا الديمقراطية ببنود وقف إطلاق النار وانسحبت من كافة المناطق الحدودية و كذلك توصلت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية إلى تفاهم حول بعض البنود التي تم الاتفاق عليها في سوتشي بين روسيا وتركيا مع الجانب الروسي وبناءاً على ذلك تم القبول بدور الضامن الروسي ومن خلاله تم التواصل مع دمشق والقبول بنشر قوات حرس الحدود التابعة للجيش السوري في إطار التأكيد على أن الإدارة الذاتية تعمل دائماً ضمن الإطار السوري، وأيضاً تم قبول تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية بضمان وإشراف من الشرطة العسكرية الروسية مع التأكيد دوماً وفي جميع المراحل على ضرورة الحل والحوار الوطني السوري ..

ما نراه الآن هو أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت، لذا نؤكد في دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا باننا قمنا بكافة الإجراءات اللازمة من أجل أن يكون هناك فعلاً حوار مع دمشق ولازلنا مستعدين لذلك دوماً وأكدنا دائماً على أننا نحتفظ بالعمل ضمن الإطار السوري كوننا سوريون؛ وأن الحوار مهم مع دمشق حيث وبعد إبداؤنا لموقفنا الإيجابي لازال الطرف الآخر غير واضح وهناك ” مماطلة” وعدم رغبة في الحوار السياسي وعليه نرى بأن الدور الروسي الضامن في تحريك هذا الموقف أيضاً مهم .

نحن حريصون على الاستقرار وضرورة وقف العدوان التركي وجهوزيتنا تكمن اليوم في إننا لم نتجاوز أو نلتف على أية تفاهمات، وسعينا من أجل حوار جدي وصريح وغير مرهون بأي تغيير أو وجود أمريكي على الأرض، موقفنا من الحوار ثابت دوماً، وما يحصل في بعض المناطق يأتي في إطار الدفاع المشروع كون دولة روسيا تعلم جيداً بآن جميع المناطق المستهدفة اليوم هي خارج التفاهمات التي تمت بينها وبين تركيا. من الأفضل أن يكون هناك تقصي لحقيقة ما تفعلها تركيا في عموم المناطق السورية وإن التعليق والتصريح بخلاف المواقف والواقع الموجود لهو دعم مباشر لأنقرة ومرتزقتها في الاستمرار بممارساتهم بحق سوريا وأبنائها .

دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا 27 تشرين الثاني 2019

عين عيسى

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.