السلوم : مشاريعنا هي الوحيدة التي تهدف إلى وحدة سورية

6

minsur-selum-620x364

هاوار- Buyerpress

قال الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا منصور السلوم إنّ مجمل تطورات الأحداث فيما يتعلق بالأزمة السورية أثبتت صحة تقييم المجلس  للحالة السورية “وهي أنّ تركيا ليست سوى لاعب أساسي في دمار سوريا، وأنّ مشروع الفيدرالية هو الضمانة لوحدة سوريا”.

جاء ذلك في سياق كلمة الافتتاحية التي ألقاها السلوم خلال الاجتماع الثاني للمجلس التأسيسي للاتحاد الفدرالي الديمقراطي لروج آفا – شمال سوريا المنعقد في بلدة رميلان.

الاجتماع الذي بدأ صباح اليوم السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر يواصل أعماله مغلقاً أمام وسائل الإعلام. الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا منصور السلوم ألقى كلمة الافتتاحية وقال في مستهلها “باسمكم جميعاً ممثلي شعوب ومكونات روج آفا أحييكم وأرحب بكم وأهنئكم بانتصاراتنا على الجبهات العسكرية والدبلوماسية والإدارية.”

السلوم أشاد بالجهود التي بذلها أعضاء المجلس واللجان التابعة له عقب المؤتمر الأول “لقد كان انعقاد مؤتمرنا المبارك بتاريخ 16 آذار المنصرم في هذا المكان نقطة تحول ديمقراطية، وكنتم مثالاً للديمقراطية مؤمنين بأخوة الشعوب والعيش المشترك واضعين ثقتكم بالرئاسة المشتركة واللجنة التنظيمية التي قامت بلقاءات مع كل شرائح مجتمعنا آخذة بعين الاعتبار الرؤى والطروحات التي في عقول وأذهان شعوبنا متصدّين لكلّ المشاريع التي أرادت النيل وتشويه مشروعنا الخلاق.”

وأضاف “لقد أثبتم من خلال مشاركتكم لجاننا في ميادين العمل والنضال أنّكم على قدر هذه المسؤولية وساهمتم في قبول مجتمعاتنا وبكافة مكوناتها لهذا المشروع.”

السلوم قال إنّ الاجتماع الثاني للمجلس التأسيسي ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة نتيجة الاجتياح التركي للشمال السوري والتفاهمات الدولية بين روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري.

وقال أيضاً “تلك التفاهمات التي أعطت الضوء الأخضر لتركيا بدخول جرابلس والتمدد نحو الباب وأتاحت للنظام مدعوماً من روسيا وإيران بدخول حلب وإخراج تلك الفصائل المرتبطة بتركيا وقطر والسعودية ليؤكد هذا الوضع صحة تقييمنا للحالة السورية وهي أنّ تركيا ليست سوى لاعب أساسي في دمار سوريا.” وأردف السلوم إن الائتلاف “قد وقع وسقط في مستنقع عرقيته وشوفينيته وحقده الطائفي.”

السلوم أشار في سياق كلمته إلى مجمل التطورات في سوريا أثبتت أنّ المشروع الديمقراطي الذي يتبناه أهالي روج آفا وشمال سوريا هو الوحيد الذي يهدف إلى وحدة سوريا أرضاً وشعباً. وأضاف “وحدنا من حافظ على وحدة شعوبنا وقدّمنا مشروعاً للحل في سوريا ينهي أزمتها ألا وهو الخيار الفدرالي الديمقراطي لسوريا المستقبل.”

السلوم أهاب في سياق كلمته جميع المشاركين في الاجتماع أن يكونوا “على قدر المسؤولية التي حملتكم إياها شعوبكم، وأن تكونوا جنوداً مجهولين للخروج بقرارات خلاقة توازي تضحيات أبناءنا ودماءهم الذكية.”

وأنهى الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا منصور السلوم كلمته بالقول “لنكن أمناء وأوفياء على صون هذه الدماء بالسير على نهج الشهداء لتحقيق هدفهم النبيل الذي استشهدوا من أجله.

وبهذا ستكونون قادرين على تحقيق حلم الأجيال لبناء الأمّة الديمقراطية القائمة على المساواة والعدالة ونبذ العرقية والطائفية ومد جسور الثقة بيننا والوقوف جنباً إلى جنب لبناء الأمة الديمقراطية.

وعلينا أن نثبت للعالم ولشعب سوريا في الداخل والخارج أننا الأفضل والأسمى في نهجنا وسلوكنا وممارساتنا

وبوركت جهودكم واعلموا أنّ العالم أجمع يتطلع إلينا فلنكن جديرين بهذه المهام، لكم التحية والإكبار والإجلال ولشهدائنا المجد والخلود ولقواتنا التقدم والانتصار.”

وبعد انتهاء كلمة منصور السلوم، ألقت عضوة الهيئة التنظيمية في المجلس فوزة اليوسف كلمة وبعد ذلك استمرت أعمال الاجتماع مغلقة أمام وسائل الإعلام.

وبحسب مصادر من المجلس فإنه سيتم خلال الاجتماع قراءة تقرير نشاطات الهيئة التنظيمية، مناقشة الأوضاع السياسية لمدة ساعة، مناقشة بنود مسودة العقد الاجتماعي وتعديلها والمصادقة عليها وكذلك إعداد وثيقة تعبر عن الرؤية السياسية للمجلس.

التعليقات مغلقة.