الشيوعيّ الكردستاني: الإدارة الذاتية تتفرد بالقرارات وتمارس الاستعلاء وما يصدر عنها لا يعنينا

41

البلاغ الصادر عن الحزب الشيوعي الكردستاني:

اجتمعت اللجنة المركزية لحزبنا الشيوعي الكُردستاني بتاريخ 15 نيسان 2016 م وناقشت مجمل الأوضاع الحزبية والكُردستانية والقضايا والأحداث الجارية في المنطقة والعالم ومن أهمها : صوابية انسحاب حزبنا من التشكيلة الجديدة للهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية بسبب عدم قيامها بالواجبات المطلوبة حيال القضايا المعيشية والاجتماعية وغيرها والتي تخص الشعب من ناحية, وتدخلات منسقية الإدارة في شؤوننا الحزبية وتفردها بالقرارات وممارستها في التفرد والاستعلاء المخالف لميثاق العهد الاجتماعي, وكل ما تصدر عنها قرارات ومواقف فهي لا تمثل حزبنا ولا تعنيه قطعاً, كما وتناول الاجتماع جملة من المواضيع وكان أبرزها :

12994381_1056735657722701_1980340907160795678_n

1- ضرورة انسحاب الأحزاب الوطنية الكُردية في المجلس الوطني الكُردي السوري الفوري من ائتلاف إستنبول الداعشي الإجرامي هذا الائتلاف العدو لوحدة صفنا ولقضيتنا الكُردستانية في روجآفا وعموم كُردستان .

 2- الإسراع في احياء المرجعية الكُردية السياسية والعمل بها لأنها القاعدة لوحدتنا والمظلة السياسية الكُردستانية لشعبنا وقضيته العادلة في روج آفا وترك المُهاترات والشعارات التي تنادي بالتشهير والتخوين, هذه التصرفات اللاموضوعية التي تصدر من أي طرف كان فهي مخالفة لموقفنا الشيوعي العلمي ولا تمثلنا قطعاً ولأنها قبل كل شيء تخدم أعداء الشعب الكُردستاني الذين يسعون ويعملون بكل طاقاتهم المتعددة لتشتيت وتقسيم صفنا بغية النيل منّا جميعاً .

3- جنيف ثلاثة وغيره طريقه مسدود وضبابي لأنه يهدف إلى التضليل والخداع ويعمل لمصالح الأنظمة الاقليمية الرجعية والعالمية الكبرى التي تعتمد وتعقد الأمل منذ البداية على الاشخاص والأطراف الشوفينية والارهابية السورية والعالمية التي هي أسوأ من النظام السوري الفاسد الحاقد على شعبنا والجاحد لحقوقه القومية المشروعة, وما الائتلاف العنصري الأردوغاني وأدواته وعصاباته إلاّ مثال  ساطع وبرهان قاطع على ذلك .

 4- في روج آفا كُردستان : ضرورة الإسراع في معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الحادة التي تخص شعبنا ووضع حدٍ للغلاء المعيشي والهجرة والبطالة من خلال إنشاء المشاريع والمعامل والمشاغل الصغيرة والمتوسطة وتوظيف المستحق والمناسب من خلال المسابقات بدلاً من أسلوب التعينات والوساطة لأنها معيبة ومقيتة, وضرورة معاقبة المتجاوزين والمتلاعبين بالأسعار ووضع حدٍ للتجار المحتكرين وجميع المتسببين بالغلاء والعاملين للأزمات, كذلك ايجاد مخرج فوري لفتح معبر سيمالكا التي هي رئة التنفس التجاري, التقليل من الضرائب الجمركية منها مشاريع البناء والدكاكين و…. , وعدم هدر الأموال على المهرجانات والحفلات التحزبية الجانبية التي هي تقليد عقيم من تقاليد التسلط والتفرد والاستعلاء .

5- ضبط النفس واللجوء إلى الحوار والعقل والحكمة عند ظهور الخلافات السياسية بدلاً من النزول إلى الشوارع والظهور في القنوات التلفزيونية وكافة الوسائل الإعلامية الأخرى لقذف ورمي البعض بالاتهامات والمسبّات والشعارات العاملة للفتنة والعداوة بين الشعب الواحد وقواه السياسية, ولا يجوز لأي حزب أو طرف القاء المسؤولية على غيره بينما يرى نفسه ممثلاً وليس مسؤولاً .

6-النظام التركي الاستعماري بزعامة أردوغان وحزبه الفاشي هو حاوية للقاذورات والقمامة يحوي التيارات والتلاوين والأشخاص والحركات الاجرامية الارهابية لذا فإنّ الابتعاد عنه وحدةٌ وسلامةٌ وأمانٌ لشعبنا لأن هذا النظام يجرم ويتآمر بإرادة ودراية أسياده وأدواته التي لا تقل كراهية وقتلاً واجرماً عنه , والجرائم التي حصلت وتحصل بحق شيخ مقصود المسالمة وشمة عار على جبين الطورانيين جميعاً وجبين العصابات والجماعات الارهابية المجرمة وعلى جبين جميع الأنظمة والقوى المعادية للديمقراطية والحرية والعدالة التي تلازم الصمت حيال كل هذه الجرائم .

7- تقديم المساعدة والمساندة بكافة أشكالها لأهلنا في باكوركُردستان واجب وطني كُردستاني مقدس والوقوف في وجه أردوغان , وإدانة نظامه العفن وجرائمه البشعة من واجب كل وطني كُردستاني لا يقبل التردد أو التأجيل , وكذلك قصف هذا النظام لمواقع الكريلا تعتبر جريمة لا تغتفر بحق المقاومة العاملة للديمقراطية والقيم الانسانية والاخلاقية . كما دعت اللجنة المركزية لحزبنا KKP سائر القوى المحبة والعاملة للديمقراطية والحرية إلى إدانة نظام أيران الرجعي العنصري واعداماته الفردية والجماعية بحق النشطاء من أبناء شعبنا الكُردستاني في روج هلات وبحق الديمقراطيين من القوميات الاخرى المناوئين للظلم والاستبداد المعمول به من هذا النظام المتخلف .

 8- لا بديل عن الاستمرار لاستكمال مشروع إنشاء مؤتمر قومي كُردي أو كُردستاني يضم الأحزاب والقوى الكُردية والكُردستانية لأنه الضمان الوحيد لوحدة صفنا وجمع طاقات شعبنا الكُردستاني بدلاً من التحزب وأحلام التفرد والاستبداد الذي هو هلاك لمروجيّه وأصحابه قبل غيرهم وما حصلت للأحزاب والأنظمة الاستبدادية الاستعلائية في المنطقة والعالم خير دليل على ذلك الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP

17 / نيسان / 2016 اللجنة المركزية

التعليقات مغلقة.