وفد من إقليم كردستان يزور بغداد لإجراء محادثات

16


وفد من أكراد العراق يزور بغداد لإجراء محادثات
قال متحدث إن وفدا من كبار المسؤولين في اقليم كردستان العراق أجرى محادثات يوم الأحد مع الحكومة بعد تحذيرات من مسؤولين في الاقليم شبه المستقل من أنه يواجه انهيارا اقتصاديا.

وتعتمد كل من بغداد وحكومة كردستان العراق على عائدات صادرات النفط وتضررت بشدة من الانخفاض الشديد في الأسعار العالمية للخام.

وتوترت العلاقات بين الطرفين في السنوات الأخيرة بسبب خلافات على حصة الاقليم من الموازنة العامة واقتسام ايرادات النفط.

واجتمع الوفد بقيادة نيجيرفان البارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ومسؤولين حكوميين آخرين.

وقال سافين ديزاي المتحدث باسم حكومة كردستان العراق وهم عضو في الوفد إن جدول الأعمال شمل مجموعة واسعة من القضايا منها الأمن والتمويل والسياسة والجيش.

وفي وقت سابق هذا الشهر قال نائب رئيس وزراء الاقليم إن المنطقة مهددة بالغرق في “تسونامي” اقتصادي.

وشهدت المنطقة حالة ازدهار في أعقاب غزو قادته الولايات المتحدة أطاح بحكم صدام حسين في عام 2003 بحصولها على نصيب من ايرادات صادرات النفط المتزايدة.

لكن بغداد قطعت التمويل للمنطقة في عام 2014 بعد أن أقام الكرد خط أنابيب خاصا بهم يصل إلى تركيا وبدأوا في تصدير النفط دون موافقة الحكومة المركزية في إطار سعيهم لتحقيق استقلال اقتصادي.

وزادت صادرات الاقليم منذ ذلك الحين إلى ما يزيد على 600 ألف برميل يوميا لكن مع تراجع أسعار النفط أصبح يعاني من ديون ولم يدفع مرتبات الموظفين العموميين منذ خمسة شهور.

وحذر قباد الطالباني نائب رئيس وزراء الاقليم في وقت سابق هذا الشهر من أن المنطقة مهدد بالغرق في “تسونامي” اقتصادي مع تراجع أسعار النفط إلى ما دون 30 دولارا للبرميل وقال إن ذلك سيضر بجهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقدرت بغداد عجز موازنة عام 2016 بنحو 24 تريليون دينار.

 

رويترز

التعليقات مغلقة.