انتظار

0

بقلم: ميَّادة مهنَّا سليمان

 

انتَظرْتُكَ

تَحتَ فَيءِ قَصِيْدةٍ

هزَزْتُ جَذعَ الاشتياقِ

تسَاقطتْ أوراقُ صَبرِي

لمَاذا تأخَّرتَ؟

مرّت سُنونواتُ الصَّباحِ

سَلَّمْنَ عَلَيَّ

غازَلَني عُصفورٌ عَاشِقٌ

ألنْ تَغارَ؟

بِحَقِّ اللهِ.. أينَ أنتَ؟

أينَ قهوةُ الحُبِّ؟

أينَ “صَباحُ الخيرِ يَا حَيَاتِي” ؟

أَدَلَالٌ أمْ رَدَّكَ الكسَلُ

فَنَسِيتَنِي وَنِمْتَ!

التعليقات مغلقة.