لاجئ سوري يواجه السجن المؤبد بعد قتل 3 أشخاص في مهرجان شعبي بألمانيا
طالب الادعاء العام الألماني، الأربعاء المنصرم، بفرض السجن المؤبد على لاجئ سوري متهم بتنفيذ هجوم طعن أودى بحياة ثلاثة أشخاص خلال مهرجان شعبي في مدينة زولينغن العام الماضي.
وأكدت وكالة الأنباء الألمانية، أن الادعاء طلب السجن مدى الحياة مع اعتبار خطورة الذنب خاصة، واستمرار الحبس الاحترازي بعد العقوبة إذا اعتُبر المتهم خطرا دائما على المجتمع، أي السجن المؤبد مع استبعاد الإفراج بعد 15 عاما مع إمكانية بقائه محتجزا لاحقا.
وقالت ممثلة الادعاء الاتحادي إن المتهم اعترف بالجرائم، لكنه حاول تصوير نفسه كضحية لتلاعب شريكه في محادثات تيليغرام، مشيرة إلى أنه “لم يظهر توجهه “الجهادي والإسلاموي” إلا قبل وقت قصير من انتهاء جلسات الاستماع.
ويواجه المتهم اتهامات بارتكاب ثلاث جرائم قتل وعشر محاولات قتل أخرى، إضافة إلى انتمائه لتنظيم “داعش”، الذي تبنى الهجوم لاحقا.
من جانبه، أكد خبير الطب النفسي أمام المحكمة بأن المتهم مسؤول بالكامل عن أفعاله، وأن سلوكه أثناء تنفيذ الجريمة كان موجها ومنظما، وأنه يشكّل خطرا كبيرا لتكرار الجريمة بسبب تطرفه وانجذابه للعنف.
كما أضاف الخبير أن المتهم حاول تحميل شريكه المسؤولية، مدعيا أنه خضع لـ”غسيل دماغ”، لكنه سعى لضمان تبني تنظيم “داعش”للهجوم.
وكان الهجوم قد وقع في 23 أغسطس/آب 2024 خلال مهرجان محلي بمدينة زولينغن في ولاية شمال الراين غرب ألمانيا، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وتسعة مصابين.
التعليقات مغلقة.