الشاعر “محمد جمعة”: هنالك الكثير من الأدباء الكرد الذين ساهموا في إغناء المكتبة العربية بدلاً من الالتفات إلى لغتهم

62

 

يكتب الشعر الكلاسيكي (الموزون) باللغة الكردية منذ عام 2006 وبالألفباء اللاتينية، نشر قصائده في العديد من المجلات والصحف منها: صحيفة “Pȇnûsa Nû،Dȋwar ،Peyv ، Cegerxwȋn “.

مارس العمل السياسي مع الأحزاب الكردية بين عامي 1968 ـ 1972، ثم تفرّغ للأدب وكتابة الشعر بلغته الأم، عضو اتحاد مثقفي روجآفاى كردستان (HRRK ) منذ عام 2022، الشاعر “محمد جمعة ” ضيف حلقة جديدة من برنامج  “Şevhest”، تقديم: شف حسن.

 

ولد الشاعر “محمد جمعة” في قرية “حاصدة التحتاني” التابعة لمدينة عامودا عام 1953، ودرس المرحلة الابتدائية في قريته، وأتمّ مرحلتي (الإعدادية والثانوية) في مدينة قامشلو.

التحق بـ “كلية الآداب قسم “اللغة الانكليزية” في مدينة حلب وتخرج منها عام 1978، وعمل مدرساً للغة الإنكليزية لمدة تقارب 34 عاماً في مدارس قامشلو ودمشق، إضافة إلى أنه كان يُدرّس في “معهد إعداد المدرسين في مدينة الحسكة، كما عمل مترجماً لستة أعوام في شركة حقول النفط في الحسكة، ويعيش منذ عام 2013 في مدينة هولير “باشوري كردستان”.

ومن نتاجاته المطبوعة:

 “Dȋrok û Siberoja Me” طبع عام 2019 (شعر).

Niştȋman ”   طبع عام 2019 (شعر).

قيد الطبع:

– ديوان شعري بعنوان “Serxwebûn”.

– ونتاجين ترجمة وهما: ” Kevrȇ Heste û Hin çȋrokȇn Efsanewȋ”.

وكتاب بعنوان: “أبناء الميديين الكرد والفرس”.

وأشار الشاعر “محمد جمعة” خلال اللقاء، إلى ندرة الكتب والنتاجات الأدبية باللغة الكردية، ولا سيما عندما كان طالباً في الجامعة، حيث كان معظم الكتب المتوفرة بين أيدي القراء باللغتين العربية والإنكليزية، أما باللغة الكردية فكانت قليلة جداً في دمشق آنذاك، “وبعد محاولات عديدة مني لتعلم اللغة الكردية وبعد توفر كتب ودواوين للشعراء مثل دواوين: ( الشاعر الكبير جكر خوين، أوصمان صبري، أحمد خاني و سيداي تيريج)، تمكنتُ من تعلم لغتي الأم، إلا إني تأثرت بالشاعر الكبير (جكر خوين) لأنه كتب قصائده باللغة الكردية الفصيحة، كما أن أشعاره لا تحوي مرادفات وكلمات غير كردية، على عكس بعض شعراء الكلاسيك كالشاعرين “أحمد خاني و ملايي جزيري”.

أما فيما يتعلق بتعلم القواعد النحوية للغة الكردية، فقد اعتمد الشاعر على كِتاب لـ “صالح محمد وأوصمان صبري”، إضافة إلى مطالعته لأشعار وقصص الشاعر “سيداي تيريج ” آنذاك.

 

وأشار إلى أن اللغة الإنكليزية ساعدته أيضاً في تعلم اللغة الكردية “قراءة وكتابة” بسبب (الألفباء) اللاتينية المشتركة، ولحبه الشديد للكتابة وتعلّقه بالشعر كان دائماً ما يحصل على الدرجات العالية في الاختبارات المتعلقة بالشعر في الجامعة “، ثم قرأ قصيدة بعنوان: “ima Kerkûk..Çima EfrȋnÇ”.

ويرى الشاعر بأن هناك نقاط مشتركة بين كتابة الشعر باللغة الكردية، واللغة الإنكليزية: “إن الشعر بأي لغة كان هو في الأساس مبني على فكرة وإحساس لدى الشاعر، وهو ناتج عن تأثيره لحدث ما ويريد التعبير عنه بالشعر، إضافة إلى نواحي أخرى منها الإيقاع والكلمات المستخدمة في الشعر”.

ويفضل الشاعر كتابة قصائده بالطريقة الكلاسيكية “الشعر الموزون” ويقول: “أحببتُ هذه الطريقة في كتابة الشعر لسببين؛ لأنني أرى أن القصائد بالشكل الكلاسيكي تكون مناسبة أكثر للأغاني، وأيضاً عندما يتم تلحينها تصل بسرعة أكبر إلى الجمهور”.

إعداد: أحمد بافي آلان

أدناه رابط اللقاء كاملاً:

التعليقات مغلقة.