“التغذية الصحية في رمضان” موضوع حلقة جديدة من برنامج “صحتك بالدنيا” مع الدكتورة “جيلان السيد” أخصائية تغذية علاجية

92

 

تُعرف التغذية الصحية بأنها استخدام الغذاء كوسيلة علاجية والاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام للتغلب على العديد من المشكلات الصحية والوقاية من الأمراض الشائعة، كأمراض القلب، السكري، وغيرها.

وأوضحت الدكتورة “جيلان السيد” أخصائية تغذية علاجية، خلال لقائها في برنامج “صحتك بالدنيا” أن للصيام سواءً (صيام رمضان أو الصيام المتقطع) فوائد صحية كثيرة، فهو يعمل على التوازن في إفراز الأنسولين ويقوّي جهاز المناعة من خلال الوقاية من الأمراض المزمنة وخاصة الهضمية، ويعمل على تخفيف مستوى ضغط الدم والكوليسترول والدهون.

وأشارت إلى أنه في نفس الوقت قد يتسبب الصيام في ظهور بعض الأعراض الجانبية عند بعض الأشخاص، كـ “الغثيان، ضيق التنفس الصداع، ونقص النشاط”، مؤكدةً بأن الصيام ليس له أضرار، باستثناء بعض الحالات التي تُمنع من الصيام.

والصيام الصحي السليم يكون عن طريق تناول الغذاء الصحي، لتعويض الجسم خلال ساعات الصيام، وأهمها الإفطار على كأس من الماء و3 حبات من التمر، ثم تناول شوربة أو سَلَطة، يليها تناول الطعام الرئيسي بعد استراحة، حتى لا يبدأ الشخص بتناول الوجبة الرئيسية بنهم، ويجب أن تضم الوجبة الرئيسية بروتينات ونشويات وخضار.

ولفتت الدكتورة بأنه يُفضل أن تكون هناك وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور، مثل تناول الفواكه والحلوى، أما وجبة السحور فيجب أن تشمل الأغذية التي تحتوي على الألياف والألبان، والابتعاد عن الأكلات المالحة مثل المخلل والبهارات.

أما أهم العادات الخاطئة التي قد يرتكبها الصائم فهو البدء بشرب القهوة أو سيجارة، لأنهما يسدان النفس عن الطعام، وتناول الأطعمة في أوقات خاطئة، ومن العادات الخاطئة أيضاً لدى بعض الأشخاص؛ تناول وجبات متنوعة من وقت الإفطار إلى وقت السحور دون حركة، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن لذلك يجب الابتعاد عن هذه العادات.

كما يعاني بعض الأشخاص من عسر الهضم والإمساك، بسبب التغيرات التي تطرأ على الجهاز الهضمي في فترة رمضان، لذلك يرجى شرب كميات كبيرة من الماء وبعض السوائل غير المصنّعة، وتناول كميات كافية من الأطعمة التي تحوي على الألياف والحبوب، إضافة إلى مضغ الطعام بشكل جيد، والتخفيف من تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون، ومحاولة ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي.

وأشارت إلى أن هناك بعض المرضى يُمنعون من الصيام، مثل مرضى السكري من (النمط الثاني) الذين يتلقون جرعات من الأنسولين، ومرضى السرطان خاصة في الدرجات المتقدمة من المرض، بسبب حاجتهم إلى الطاقة، مرضى القلب والكلى بحسب الحالة، والكبار في السن، والنساء الحوامل بحسب الطاقة، فالحامل تستطيع الصوم ما لم يؤثر الصيام على حالتها الصحية، والمرضعة قد تستفيد من الصيام لإنقاص الوزن ما لم يؤثر الصيام على إنتاج الحليب لديها.

وقدمت الدكتورة “جيلان السيد” أخصائية تغذية علاجية، في ختام لقائها عدة نصائح أهمها: الابتعاد عن الأطعمة التي تضر بالصحة في شهر رمضان، باتباع نظام غذائي صحي خاص، والتخفيف من تناول الأطعمة المنوعة، الإكثار من شرب الماء، وممارسة الرياضة وخاصة المشي.

إعداد: أحمد بافي آلان

أدناه رابط اللقاء كاملا:

 

التعليقات مغلقة.