دائرة العلاقات الخارجية ترفض جميع الاتهامات التي وردت في بيان “الخارجية السورية”

104

أكّدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “برفضها القاطع” لجميع الاتهامات التي وردت في البيان الصادر عن وزارة الخارجية في حكومة دمشق الذي تم نشره اليوم “الثلاثاء” 18 تموز/يوليو الجاري، حول زيارة وفد فرنسي لمناطق شمال وشرق سوريا، مشيرة بأن خطاباتها لا تمت للواقع بصلة.

ورفضت جميع الاتهامات التي وردت في البيان حول ما تم تسميته بـ “المشروع الانفصالي”، مؤكّدة بأن مشروع الإدارة الذاتية وطني سوري ولم يساهم بأي شكل من الأشكال في الانخراط بأي مشروع لا يخدم سوريا ووحدتها ووحدة شعبها.

وأشارت حول ضرورة مكافحة الإرهاب عن طريق دمشق فإن ما ورد يعبّر عن” التفاف واضح على الحقائق” إن الإدارة الذاتية قاومت الإرهاب ولا يزال بكل إمكانياته وما حققه من مكاسب؛ هي مكاسب وطنية سورية، مضيفاً بأن العالم شاهد على ما حققته قوات سوريا الديموقراطية من انتصارات ضد الإرهاب بالتعاون مع التحالف الدولي

ولفتت بأن الإدارة الذاتية حررت مناطق شاسعة من سوريا من الإرهاب وأنقذها من مشاريع التقسيم ومآرب تطوير صراعات مذهبية وعرقية، بدءاً من الحدود السورية التركية وصولاً إلى دير الزور والحدود العراقية والرقة ومنبج، حيث كان من الأجدر أن تعمل دمشق بجد حيال ما تمارسها تركيا ومرتزقتها من إرهاب واحتلال وتغيير الهوية التاريخية والبشرية والثقافية لمناطق سوريا المحتلة.

 وأضافت بأن ما تم من لقاء مع الفرنسيين كان في إطار خدمة المنطقة واستقرارها، وفي إطار الحرص على القيام بالواجب كسوريين، مشيراً بأن هذا الخطاب والسلوك الغير منطقي هدفه تشويه نشاط الإدارة وجهودها في التواصل مع كافة الأطراف والتي تريد من خلالها حشد الامكانات لتحقيق الاستقرار والأمان في سوريا دون أي تفصيل آخر.

وأوضحت بأن هذا الخطاب “مرفوض تماماً” بكل مسمياته، ولابد من أن تلتفت دمشق للحوار وتفتح ابوابها لحوار جدي وفعّال، ما ظهر اليوم وقبل ذلك من مواقف لا تخدم الحل في سوريا على الاطلاق.

وفي الختام دعت “دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” دمشق للتخلي عن هذا الخطاب والالتفاف لواقع الحال في سوريا والخروج من القوقعة التي لم تحقق حتى اللحظة أي تطور على مسار تحقيق الحل والتوافق الوطني السوري.

التعليقات مغلقة.