الفنان رضوان ديركي: كان للفنان “آرام ديكران” أثراً كبيراً في مسيرتي.. وتعلّمت العزف على “الجمبش” على يد “موسى إيليا”

80

من مواليد 1965 منطقة (كوجرات، دشتا هسنا) في ديركا حمكو، كانت بدايات الشاب رضوان في عام 1975  كعازف إيقاع في مدينة ديريك وريفها،  والتي يعتبرها منبع الفن الأصيل قديماً وحتى الآن.

 الفنان “رضوان ديركي” ضيف راديو buyerFM  في البرنامج الفني “Hunervîn” من تقديم الفنانة: نسرين بوطان، افتتح اللقاء بموّال فلكلوري (Lawo lawo Xelîlo)، ويرتبط هذا الموال بتراث منطقة جزيرة بوطان.

وتحدّث “ديركي” عن منطقة “ديركا حمكو” والتي كانت تسكن فيها 150 عائلة من مختلف الأطياف آنذاك، وقال: “عندما كنت أسكن في ديرك كانت هنالك عائلات مسيحية منها عائلة موسى إيليا والتي كانوا يجيدون العزف على آلة الجمبش، وآلة الكمان، وتعلّمت منهم العزف، ولاحقاً تعلّمت بشكل محترف على يد الفنان (عبدو علاني)، وكان للفنان آرام ديكران أثراً كبيراً في مسيرتي الفنية؛ والذي كان يعزف على آلة الجمبش أيضا”ً.

ويصف ديركي بدايته التي كان يعزف فيها على آلة الإيقاع(الطبلة)، مع الفنان الراحل  “أحمد علانة “، بالزمن الجميل والأصيل، والحفلات والأعراس النموذجية في تلك المناطق.

 وتعلّم الفنان “رضوان ديركي” العزف على العديد من الآلات الموسيقية في فترة صباه، وبدأ بشقّ طريقه في إقامة الحفلات والأعراس، ويقول: “أستمع فقط  للفنانين الكبار أمثال: “محمد عارف، حسن جزراوي، آياز يوسف، رضوان زاخولي، عبدو علاني، المرحوم جمال سعدون، رشو علاني وعادل فقه”، ويتذكّر ويتابع حديثه: “عندما كان يعزف  الراحل عبدو علاني على الكمان، ورشو علاني على آلة الجمبش كانت الحفلة استثنائية، حقيقة كانت للطبيعة الجميلة في منطقتنا أثر كبير على مسيرتنا الفنية.

سافر الفنان رضوان ديركي إلى بيروت، وأحيا فيها العديد من الحفلات والأعراس الكردية، وفي دمشق انضمّ إلى فرقة “آزادي”، ويقول: “كان لي الشرف أن أعمل  مع الفنانَين الكبيرَين الراحلين “سعيد يوسف ومحمد شيخو”.

 مازال يتذكّر “الفنان ديركي” بعد عقود من الزمن، الثمن الذي اشترى به آلته المفضلة “الجمبش” وقال: “اشتريت أول آلة جمبش من مدينة قامشلو  من شخص اسمه أبو خضر بـ 70 ل.س”

ثم غنّى أغنية: (Konê bavê min mezin e)  وتحدث عن قصة هذه الأغنية، والتي غنّتها المرأة الكردية وافتخرت بنسب وكرم والدها وخيمته الكبيرة، ثم تطرق للحديث عن أنواع الغناء في منطقة ديرك وريفها، ومن تلك الأنواع: “Heyranok, serêlî,lawik, payzok”  وغيرها.

وشرح الفنان “رضوان ديركي” معاني العديد من الأغاني التي غنّاها مثل الأغنية المعروفة عن صوفي إبراهيم (كزالي)، وعليكي بطي، ثم غنى أغنية Selîmo Leylo))، ويقول بأن سليمو كان شخصاً غنيّاً لكنه كان بخيلاً جداً حتى إنه لم يستطع أن يدفع مهره كي يتزوّج بسبب بخله.

وأنتج الفنان “رضوان ديركي”  33 كاسيتاً غالبيتها من كلماته وألحانه، وله أربع كليبات مصوّرة، ,ويقول ديركي: “أحفظ عن ظهر قلب حوالي ثلاثة آلاف أغنية فلكلورية كردية، من كافة القصبات والمناطق الكردستانية”.

 وكانت أولى أغانيه المسجلة في استوديو الأفراح عام 1982 لدى الفنان الكبير فارس بافى فراس. 

غنّى من ألحان وكلمات الفنان  “رضوان ديركي” الكثير من الفنانين أمثال: “جمال سعدون، عدنان سعيد، هجار سيدا، ريزان أوسي، وأيضاً نجله الفنان هوكر ديركي وغيرهم، ثم غنّى مقطعاً من أغنية (Gula govendê zava)، و (Me tu xwestî vê carê)”.

وفي الختام أنهى  الفنان ” رضوان ديركي” الحلقة الفنية ببعض أغاني الدبكات الكوجرية، والبوطانية الشعبية.

 

أدناه رابط اللقاء كاملاً مع الفنان “رضوان ديركي” :

إعداد: أحمد بافى آلان

التعليقات مغلقة.