الفنان شفيق بافى رعد: أحب تسميتي بـ (Şefîqê Tembûrvan) لأنني تتلمذت على يد الفنان الكبير يوسف جلبي

105

 

بدأ مشواره في العزف والغناء منذ أن كان في الثالثة عشر من عمره، كانت الحفلة الأولى له رسمياً عام 1973 في قرية (رجابية)، استطاع أن يختم تلاوة القرآن الكريم خلال مدة شهر ونصف الشهر فقط، قُبض عليه في إحدى المرات من قبل رجال الأمن ضربوه ضرباً مبرحاً ما أدى إلى تمزق غشاء طبل أذنه، الفنان الكبير “شفيق بافي رعد” ضيف أولى حلقات برنامج (Hunervîn ) الذي يُبث عبر راديو  buyerFM مساء كل يوم أحد.

وُلد الفنان شفيق بافي رعد عام 1948، بدأ العزف والغناء عام 1963 ، درس حتى الصف الرابع، له أربع كاسيتات أغاني ودبكات متعددة وطرائف، وقد أطلق عليه أحد المواطنين من أصحاب محلّات بيع كاسيتات الأغاني في نصيبين لقب “نبع الأغاني”.

يقول الفنان شفيق بافي رعد: “شجّعني والدي على الغناء وأنا تلميذ الفنان المرحوم يوسف جلبي وهو خالي، قمت بإحياء حفلات عديدة بالرغم من الصعوبات الكثيرة ونظرة الناس قديماً للفن والفنانين حيث كانوا يعتبرون الفن “عيباً”، وهذا ما يفسر قلة الفنانين في ذلك الوقت” ثم غنى أغنية (Êmo) التي تُعتبر أول أغنية غناها، كما غنى أغنية  (Narînê) مع الفنانة نسرين بوطان.

وعن سبب تسميته باسم “شفيقى طمبورفان”  قال: “أريد أن أًحيي تراث خالي الفنان المرحوم “يوسف جلبي” وأحبّ هذا الاسم ثم غنّى أغنية (Xanimê) وتحدّث عن قصة هذه الأغنية التي حدثت في باكورى كردستان وغنّى بعدها أغنية (Delal – Emînê Ehmed).

وأردف قائلاً: “كانت الاحتفالات قديماً جميلة ومفرحة وبدون آلات أو “تكنيك” ، كما كانت الألبسة محتشمة وزاهية الألوان وكانت الاحتفالات تستمر لأيام وليالي، مضيفاً “خلال فترة طويلة لي في الغناء وإحياء الحفلات استطعت أن أكسب محبة الناس” وأنهى الحلقة بأغنية (Narê) .

أدناه رابط الحلقة كاملة على موقعنا في اليوتيوب:

إعداد: أحمد بافى آلان

التعليقات مغلقة.