الشاعر عبد الصمد محمود: من شدة حبّي للشعر.. تمنيت أن يرزقني الله بفتاة واسمّيها “هلبست” وتحققت أمنيتي

136

يكتب الشعر والمقالة باللغة الكردية، عضو لجنة الإعداد لمهرجان الشعر الكردي منذ عام 2008، شغل منصب عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كتّاب كردستان سوريا مابين عامي 2015 ـ 2021 ، من شدة عشقه للشعر، كانت إحدى أمنياته أن يكون له ابنة يسميها “هلبست” (الشعر باللغة الكردية)، الشاعر عبد الصمد محمود (بافى هلبست)، يروي قصة عشقه مع الشعر والصعوبات التي واجهته، أثناء لقائه في  برنامج Şevhest، الذي يُبث عبر أثير راديو buyerFM مساء كل ثلاثاء.

 

وُلد الشاعر “عبدالصمد محمود” في قرية خربة غزال القريبة من قرية جاغر بازار عام 1962م ، درس الابتدائية في قرية قيران وأكمل الإعدادية في قامشلو، ليلتحق بعدها بالثانوية التجارية في الحسكة ، درس المعهد التجاري في حلب ثم التحق بكليّة التجارة والاقتصاد لمدة 3 سنوات، لكن أسباب عديدة وقفت عائقاً في طريقه ولم يستطع إكمال دراسته.

 

يكتب “عبد الصمد محمود” الشعر والمقالة باللغة الكردية وهو عضو لجنة الإعداد في مهرجان الشعر الكردي منذ عام 2008 واعتقل عام 2010 مع بعض الشعراء من قبل الأمن السوري وسُجِن للسبب ذاته، وأُحيل إلى المحكمة، شغل منصب عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كتّاب كردستان سوريا ما بين عامي 2015 – 2021، وكان مسؤول تحرير مجلة الاتحاد حتى العدد الثامن من المجلة، وهو الآن عضو لجنة النشاطات في الاتحاد، تمّ تكريمه عدة مرات وهي: درع مرور 113 سنة على الصحافة الكردية عام 2011 وفي العام نفسه، تم تكريمه في مهرجان الشعر الكردي ومهرجان الربيع عام 2013 واليوبيل الفضي لمهرجان الشعر الكردي عام 2020 .

 

من نتاجاته الدواوين الشعرية التالية: Siya xewnê و  Rojna وSeyroz، كما أن لديه ديوانَي شعر قيد الطبع ، يعيش حالياً في مدينة قامشلو في روجآفاي كردستان.

 

يقول الكاتب والشاعر عبد الصمد محمود “: “من شدة حبّي للشعر، كنت أتمنى أن يرزقني الله بابنة فاسميها “هلبست” وتحققت أمنيتي، مضيفاً: “منذ عام 1980 وأنا أهتمّ باللغة الكردية ، تعلّمت من والدي الذي كان يقرأ ديوان الجزيري في المنزل وكنت أستمع له، و تأثّرت بدواوين الشاعر الكبير “جكرخوين” و”سيدايي تيريج وسيدايي كلش”، كما أن تعاملي مع أصدقائي الحزبيين كان له تأثير عليّ، وكان شرط انتساب أي عضو اتقانه اللغة الكردية ، ولذلك كان اهتمامي الخاص باللغة والقواعد بالرغم من المنع والضغوطات الأمنية العنصرية، لذلك كنّا نحصل على بعض الكتب الكردية في مدينة حلب بصعوبة بالإضافة لمطالعاتي في الكتب العربية القديمة والحديثة”.

 

تلا الشاعر “عبد الصمد” خلال لقائه قصيدة بعنوان “سيروز”  وقصيدة  قديمة أخرى تعود لعام 1984 بعنوان (في انتظارها)، وأردف قائلاً: كتبت الشعر وأنا في المرحلة الإعدادية، وكانت قصيدة لفتاة وقعتُ في حبّها، ولكنها لم تكن تجيد القراءة باللغة الكردية”.

 

يقول “بافي هلبست”: “أكتب القصيدة حباًّ بوطني وكأنني أحارب في الجبهة وقضية شعبي والوضع العام ما يدفعانني لكتابة الشعر، حالياً لا أكتب القصة والرواية، ويكفيني أنه بعد رحيلي سيبقى لي أثر من الشعر يخلّدني”، مشيراً إلى أن الشعر باقٍ ولا يموت ، ثم قرأ قصيدة على الطريقة الجزيرية.

 

وعن رأيه بالأدب يقول الشاعر: “بعد عام 2011 وحرية الكتابة أصبحنا نشاهد سيولاً من الأشعار وكتابة القصص والروايات ، ولكنها ليست كلها ذات قيمة، فمنها الغثّ والسّمين وكأننا مسرعون في كتابة أي شيء أدبي وبلغتنا”.

 

وعند سؤاله عن رأيه في مهرجان الشعر الكردي، قال: بالرغم من لجنة النقد والغربلة ولكن يجب أن يشارك الجميع بالرغم من التفاوت في الجودة.

 

وفي ختام حديثه يقول الشاعر عبد الصمد محمود : “الشاعر الراحل فرهاد عجمو كان يقول لو ذهبت القصيدة تفنى اللغة  وانا أضيف على قوله: إذا ذهبت اللغة تذهب القومية.

 

أدناه رابط اللقاء بالكامل:

إعداد: أحمد بافي آلان

التعليقات مغلقة.