قسد تكشف حصيلة عملياتها الأمنية ضد تنظيم داعش خلال شهر حزيران

334

1أعلنت قوات سوريا الديمقراطية ، القبض على 17 عنصراً من تنظيم داعش، غالبيتهم من المتزعمين، خلال شهر يونيو / حزيران الفائت، وذلك خلال بيان أصدره المركز الإعلامي لقسد.

 وجاء في نص البيان:

تواصل الوحدات الخاصّة في قوّاتنا (قوّات مكافحة الإرهاب)، عمليّاتها الأمنيّة وحملاتها ضُدَّ أوكار وعناصر وقيادات تنظيم “داعش” الإرهابيّ في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريّا، وبدعمٍ من قوّات التَّحالف الدّوليّ لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

نفَّذت قوّاتنا خلال شهر، يونيو/ حزيران، /11/ عمليّة أمنيّة دقيقة ضُدَّ أوكار ومخابئ تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتمكّنت من إلقاء القبض على /17/ عنصراً من التنظيم الإرهابيّ، أغلبهم قياديّين ومتزعّمين، إضافةً إلى مقتل قياديّين اثنين، خطّطوا لتنفيذ عمليّات إرهابيّة في عدّة مناطق، إلى جانب تجهيز وإعداد العبوات النّاسفة وتوزيعها على الخلايا النّائمة للتّنظيم الإرهابيّ، وتفجيرها في النِّقاط الأمنيّة والعسكريّة، وكذلك في منازل المواطنين، إلى جانب محاولات اغتيال أعضاء المؤسَّسات الإداريّة ورؤساء ووجهاء العشائر، وتهديدهم بتحصيل الفدية منهم تحت مُسمّى “الزَّكاة”.

 

كما استولت قوّاتنا على عدد كبير من الأسلحة والمعدّات العسكريّة وأجهزة الاتّصال كانت بحوزة الإرهابيّين، فيما تأكَّدَ، ومن خلال اعترافاتهم أثناء التَّحقيق معهم، أنَّهم على اتِّصال مع قيادات لهم في المناطق التي تحتلُّها تركيّا بشمال وشرق سوريّا، خاصَّةً سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض. حيث يتلقّون دعمهم الماديّ والعسكريّ من قيادات تتواجد ضمن مرتزقة الاحتلال التُّركيّ والتي تُطلق على نفسها “الجيش الوطنيّ السُّوريّ”.

 

وفيما يلي حصيلة العمليّات الأمنيّة التي نفَّذتها قوّاتنا الخاصَّة ضُدَّ عناصر تنظيم “داعش” الإرهابيّ خلال شهر يونيو/ حزيران:

 

1 – أطلقت قوّاتنا في 30 مايو/ أيّار المنصرم، حملة تمشيط ضُدَّ الخلايا النّائمة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ في بلدة “مركدة” بريف الحسكة الشَّرقيّ، تمكّنت خلالها من إلقاء القبض على /4/ إرهابيّين، بينهم “أمير”، كما استولت على عدد من الأسلحة والمعدّات العسكريّة وأجهزة اتّصال، حيث ضبطت بحوزتهم على: ” 3 أسلحة كلاشينكوف، مسدّس حربيّ واحد، 10 أجهزة اتّصال خليويّة، سلاح بومباكشن واحد، منظارَين، كاميرة تصوير واحدة، وجهاز اتّصال انترنت (واي فاي wifi)”.

 

كانت هذه الخليّة تنفّذ أعمالاً إرهابيّة في المنطقة ضُدَّ قوّاتنا والمدنيّين، إضافة إلى تأمينها الذّخيرة لخلايا إرهابيّة أخرى، وتتألف كُلّ خليّة من أربعة إرهابيّين.

 

2 – كما ألقت وحدات مكافحة الإرهاب التّابعة لقوّاتنا، قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، في 08 يونيو/ حزيران، القبض على أحد مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ، كان مسؤولاً عن عمليّات التَّجنيد واستقطاب الإرهابيّين المحتمَلين، إضافة إلى القيام بأعمال استخباراتيّة.

 

العمليّة جرت بناءً على معلومات استخباراتيّة تلقَّتها الوحدات، أعقبتها سِلسلة عمليّات تَعَقُّبِ نوعيّة لنشاط الإرهابيّ المُعتقل، حيث داهمت الوحدات منزلاً كان يختبئ فيه بمدينة الرَّقّة وألقت القبض على الإرهابيّ. وبعد تفتيش المنزل؛ عثرت الوحدات على عدد من وسائل الاتِّصال كان بحوزة الإرهابيّ، وتمَّت مصادرتها.

 

3 – فيما تَمَّ إلقاء القبض على خليّة تمويلٍ تتبع لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، خلال عمليّة أمنيّة نفَّذتها الوحدات الخاصّة في قوّاتنا، في 12 يونيو/ حزيران، وبدَعمٍ من قوّات التَّحالف الدّوليّ.

 

العمليّة تَمَّت في بلدة “الهول” الواقعة في الرِّيف الشَّرقيّ لمدينة الحسكة، والمجاورة لمخيّم “الهول”، تَمَّ فيها القبض على خليّة مؤلَّفة من /3/ عناصر، يَنشطون في تحويل الأموال لصالح خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتمويل بعض الخلايا النَّشطة في ريف الحسكة ومناطق مختلفة من شمال وشرق سوريّا.

 

وخلال العملية تَمَّت مصادرة أسلحة ومُعدّات ووثائق كانت بحوزة الأعضاء الثّلاثة في الخليّة.

 

4 – وفي يوم الأحد، 12 يونيو/ حزيران؛ ألقت الوحدات الخاصَّة في قوّاتنا، القبض على متزعّم محلّيّ في تنظيم “داعش” الإرهابيّ، خلال عمليّة أمنيّة في ريف دير الزور الشّماليّ.

 

العمليّة التي نفّذتها قوّاتنا؛ جرت بدعمٍ برّيٍّ وجوّيٍّ من قوّات التَّحالف الدّوليّ، وتَمَّ فيها القبض على قياديٍّ أمنيٍّ “أمير” يتزعَّم خليّة أمنيّة، كان سنشط في نقل المعلومات وتحديد الأهداف ورسم الخُطَط وطرق تنفيذ هجمات إرهابيّة ضُدَّ النِّقاط الأمنيّة والعسكريّة والمدنيّة والخدميّة، في ريف دير الزور ومناطق أخرى من شمال وشرق سوريّا.

 

وخلال تفتيش مكان تواري الإرهابيّ في بادية “الرويشد” بالرّيف الشّماليّ لدير الزور المحاذي لريف الحسكة الجنوبيّ؛ تَمَّت مصادرة أسلحة ومُعدّات ووثائق وبزّات عسكريّة، كانت بحوزة الإرهابيّ.

 

5 – فيما نفَّذت الوحدات الخاصَّة في قوّاتنا، يوم الجمعة، 17 يونيو/ حزيران، عمليّة أمنيّة، ضُدَّ إحدى خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، في ريف بلدة “مركدة” جنوبيّ الحسكة، المحاذي للرّيف الشّمالي لدير الزور.

 

العمليّة التي شاركت فيها قوّات التَّحالف الدّوليّ بدعمٍ عبر المراقبة الجوّيّة، استهدَفت القبض على قياديٍّ متواجدٍ في قرية “السِّعدة” جنوب “مركدة”، ينتمي لخلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ.

 

القياديّ المقبوض عليه كان يَنشط في تفجير العبوات النّاسفة بالسيّارات والعربات العسكريّة والأمنيّة، وتنفيذ هجمات ضُدَّ نقاط أمنيّة تتبع لقوّاتنا وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) في مناطق مختلفة من ريفَي الحسكة ودير الزور، إضافة إلى أنَّه كان عضواً سابقاً في تنظيم “جبهة النُّصرة/ فرع تنظيم القاعدة بسوريّا” الإرهابيّة قبل انضمامه لتنظيم “داعش” الإرهابيّ.

 

تَمَّ القبض على القياديّ بعد عمليّة ملاحقة أمنيّة مستمرّة لتحرّكاته، وخلال تنفيذ المداهمة في مكان تواجده، تَمَّت مصادرة وثائق ومعدّات عسكريّة وأخرى للاتّصالات كانت بحوزته.

 

6 – كما نفَّذت الوحدات الخاصَّة بمكافحة الإرهاب في قوّاتنا، يوم الأحد، 19 يونيو/ حزيران، عمليّة أمنيّة، في ريف دير الزور الشَّرقيّ، بدعم من قوّات التَّحالف الدّوليّ.

 

العمليّة جرت في قرية “الحجنة” قرب بلدة “البصيرة”، واستهدفت متزعِّماً محلّيّاً لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، كان يَنشط في نقل وتهريب عناصر التَّنظيم الإرهابيّ.

 

القوّات المُداهِمة تمكَّنت من إلقاء القبض على المتزعّم، وأثناء تفتيش منزله عثرت على أسلحة رشّاشة ومسدَّس وبعض المعدّات والوثائق التي كانت بحوزته.

 

7 – وفي إطار عمليّاتها لملاحقة خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ؛ نفَّذت الوحدات الخاصّة في قوّاتنا، يوم الأحد، 19 يونيو/ حزيران، عمليّة أمنيّة ضُدَّ عناصر التَّنظيم الإرهابيّ في منطقة الطبقة بالرّيف الغربيّ للرَّقّة، وبمشاركة من قوّات التَّحالف الدّوليّ.

 

العمليّة جرت بالقرب من قرية “الجرنيّة” في ريف مدينة الطبقة، واستهدفت القبض على متزعِّمٍ سابق في تنظيم “داعش” الإرهابيّ، كان متوارياً عن الأنظار ونشط في الآونة الأخيرة لصالح التَّنظيم.

 

تَمَّت خلال مُداهمة المكان القبض على المتزعِّم السّابق للتَّنظيم الإرهابيّ، كان شارك سابقاً في معارك ضُدَّ قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في مناطق مختلفة، وعمل في تفخيخ العربات والآليّات التي كانت تُستخدم في تفجيرات استهدفت قوّاتنا على خطوط الجبهات خلال معاركها لدحر تنظيم “داعش” الإرهابيّ قبيل عام 2019.

 

خلال عمليّة المُداهمة؛ تَمَّت مصادرة وثائق ومعدّات تقنيّة كانت بحوزة المتزعّم الإرهابيّ، وذلك عقب تفتيش منزله.

 

8 – كما نفَّذت الوحدات الخاصَّة في قوّاتنا، وبدعمٍ من قوّات التَّحالف الدّوليّ، يوم السَّبت، 25 يونيو/ حزيران، عمليّة أمنيّة، بالقرب من بلدة “البُصيرة”، في الرِّيف الشَّرقي لدير الزور.

 

العمليّة استهدفت متزعِّماً محلّيّاً لدى تنظيم “داعش” الإرهابيّ، كان يَنشط في نقل أعضاء الخلايا، وبخاصَّة الانتحاريّين منهم، كما كان يَعمد لتزويدهم بالأسلحة والمُعدّات اللّازمة لتنفيذ تفجيرات في مناطق من ريفي الحسكة ودير الزور، ومناطق مختلفة في شمال وشرق سوريّا.

 

تَمَّت مداهمة المكان والقبض على المتزعِّمِ المطلوب في منزله بقرية “الدّامان” بالقرب من بلدة “البصيرة”، وعثر خلال تفتيش المنزل على مستودَعٍ للأسلحة والمتفجِّرات، وجرت مصادرة المحتويات من أسلحة رشّاشة ومخازن وألبسة عسكرية.

 

9 – وبتاريخ، الأحد، 26 يونيو/ حزيران؛ نفَّذت الوحدات الخاصّة في قوّاتنا، عمليّة أمنيّة دقيقة، استهدفت متزعِّماً محلّيّاً في تنظيم “داعش” الإرهابيّ، ضمن سلسلة العمليّات التي تستهدف الخلايا النَشِطة والنّائمة للتَّنظيم الإرهابيّ في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريّا.

 

العمليّة جرت في حي “العزيزيّة” بمدينة الحسكة، واستهدفت متزعِّماً كان يَنشط في نقل العبوات النّاسفة والدرّاجات المفخَّخة إلى الحسكة ومناطق أخرى في شمال وشرق سوريّا، إضافة لنقله عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتهريب عوائل قادة أجانب من مخيّم “الهول”، كما شغل سابقاً منصب “أمير” في تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتورَّط في تنفيذ جرائمَ إعدامٍ وقتلٍ بحقِّ مدنيّين.

 

جرى تَتبُّع تحرُّكات المتزعِّم الإرهابيّ وجمع المعلومات الكافية عنه، إضافة لتثبيت مكان تواجده، وتَمَّت مداهمة منزله بالمدينة، وتوجيه نداء له الخروج الآمن، فبادر بالاستسلام. وعقب تفتيش منزله؛ تَمَّ العثور على أسلحة ومعدّات تقنيّة وعسكريّة ووثائق كانت بحوزته.

 

العمليّة تَمَّت بدعمٍ من قوّات التَّحالف الدّوليّ، التي تتبّعت الهدف عبر المراقبة الجوّيّة، في مواصلة لدعمها للجهود المشتركة من قبل قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) ووحدات مكافحة الإرهاب، لمنع خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ من العبث بأمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريّا، أو تقويض جهود تثبيت استقرارهما.

 

جدير بالذِكر أنَّ قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة والإدارة الذّاتيّة في شمال وشرق سوريّا، حذّرت مراراً المجتمع الدّوليّ، وخاصَّة القوى الفاعلة في الأزمة السّوريّة، وعلى رأسها الولايات المتَّحدة الأمريكيّة وروسيّا، من إعادة إحياء تنظيم “داعش” الإرهابيّ من قبل دولة الاحتلال التُّركيّ، في حال شَنِّها عدواناً جديداً على مناطقنا، خاصَّة القنبلة الموقوتة الموجودة في مخيّم “الهول”. وأكَّدَت قوّاتنا أنَّ عمليّاتها ضُدَّ التَّنظيم الإرهابيّ ستتأثَّر إذا شنَّ الاحتلال عدوانه على مناطقنا.

 

10 – كذلك بتاريخ، السَّبت، 26 يونيو/ حزيران، تمكَّنت الوحدات الخاصَّة في قوّاتنا، قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، وبدَعمٍ برّيٍّ وجوّيٍّ من قوّات التَّحالف الدّوليّ، من القبض على خليّة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ.

 

الخليّة التي جرى تَعَقّبُها وجمع المعلومات الدَّقيقة عنها، كانت تَنشط في ريف دير الزور الشَّرقيّ، وتتواجد في منطقة “الجرذي”، إذ نشطت في تجنيد بعض المدنيّين لصالح تنظيم “داعش” الإرهابيّ وفرض أتاوات على بعض المدنيّين الآخرين وهدَّدت وجهاء وأعيان العشائر والعاملين في مؤسَّسات الإدارة الذّاتيّة، إضافة لنقلها الدرّاجات النّارية المُفخَّخة إلى خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتسهيل تنقُّل الخلايا الإرهابيّة في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريّا.

 

تَمَّت مداهمة الأهداف المُحدَّدة من قبل قوّاتنا، والقبض على /3/ مطلوبين من متزعّمي وأعضاء الخليّة، إضافة لمصادرة أسلحة ومُعدّات تقنيّة كانت بحوزتهم مع بعض الوثائق.

 

11 – وفي يوم الأربعاء، 29 يونيو/ حزيران؛ نفّذت وحدات مكافحة الإرهاب التّابعة لقوّاتنا، عمليّة أمنيّة ضُدَّ خليّة نائمة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ بريف دير الزور.

 

حاصرت وحداتنا عناصر الخليّة الإرهابيّة، ووجَّهت لهم أمراً بتسليم أنفسهم، إلا أنَّهم بدأوا بإطلاق النّار على مقاتلينا، ما استدعى للردِّ عليهم بالمثل، لتندلع اشتباكات، أدَّت إلى مقتل متزّعمين اثنين من أعضاء الخليّة الإرهابيّة.

 

وحسب المعلومات التي جمعتها وحداتنا عن الخليّة الإرهابيّة؛ فإنَّها كانت تُعِدُّ تحضيراتها لتنفيذ أعمال إرهابيّة وهجمات في الحسكة وريفها.

 

وتواصل قوّاتنا عمليّات مكافحة الخلايا النّائمة والنشطة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ في مختلف مناطق شمال وشرق سوريّا، وبدعم من قوّات التَّحالف الدّوليّ. إلا أن قواتنا تعيد التذكير مرة أخرى الى أن التهديدات المستمرة التي تطلقها دولة الاحتلال التركي بشأن شن عدوان جديد ستؤثر سلباً على عملياتنا ضد داعش، كما ستفتح المجال امام التنظيمات الإرهابية الأخرى مثل حراس الدين وهيئة تحرير الشام في توفير ملاذ آمن من اجل تنظيم خلايا لها في المناطق الساخنة في شمال وشرق سوريا انطلاقاً من المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي.

 

 

التعليقات مغلقة.