مسد تهنئ الشعب الكردي بحلول نوروز

43

بمناسبة حلول عيد نوروز الذي يصادف يوم الغد الحادي والعشرين من مارس  / آذار، أصدر مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بياناً إلى الرأي العام هنئ فيه عموم الشعب الكردي في سوريا والمنطقة والعالم،  أكد فيه بأن القضية الكردية هي قضية وطنية ويجب حلها وفق العهود والمواثيق الدولية ضمن وحدة البلاد وسلامة ترابها.

وجاء في نص البيان:

“تحتفل معظم شعوب المنطقة بعيد النوروز الذي يعني اليوم الجديد. وعلى الرغم من أن رؤية كل شعب وقناعته والنوروز تختلف عن الآخر إنْ كانت بمدلولات قومية أو دينية أو متعلقة بالطبيعة سوى أنها تجمع على أن قيم النوروز تعني النهوض والحرية والانبعاث، وتؤكد مجملها على قيم الخير والمساواة والعطاء. ويأتي الكرد في مقدمة هذه الشعوب المحتفلة بالنوروز منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام مضى.

إن مجلس سوريا الديمقراطية يبارك عيد النوروز على عموم الكرد في سوريا والمنطقة والعالم، ويؤكد بأن القضية الكردية قضية وطنية يجب حلها وفق العهود والمواثيق الدولية ضمن وحدة البلاد وسلامة ترابها، وبأن أحد أهم عوامل استقرار المنطقة وحل أزماتها في مقدمتها الأزمة السورية التي دخلت عامها الحادي عشر هو إيجاد حل عادل للقضية الكردية على اعتبارها جزء أساس من القضية الديمقراطية السورية، ومعيار حاسم للتحول والتغيير الديمقراطي السوري وحل أزمته محققاً حكماً ديمقراطياً لا طائفي لدولة لا مركزية تعددية. وأن التنصل من حل هذه القضية ليس أنه لا يخدم أية جهة وحسب؛ إنما يخسر من خلاله جميع مكونات شعب سوريا القومية والدينية، وإذا تنكّر المنتدبون قسراً على شعوب منطقتنا قبل مئة عام حقوق الشعب الكردي وأنكروا عليه قضيته وحقوقه الطبيعية والمشتركة المتداخلة وقضايا الشعوب الأصيلة الأخرى في الشرق الأوسط؛ فإن الوقت حان كي تقول القوى الوطنية الديمقراطية السورية كلمتها العادلة في هذا القضية وغيرها من القضايا.

كما يتوجه مسد إلى عموم السوريين أن يكون عيد النوروز عيداً وطنياً رسمياً في سوريا، وأن يُعاد الاحتفال بعيد الأم كما كان معروفاً بالنسبة للجميع في ال 13 من أيار؛ بعد أن حوِّر بشكل مخالف قسري وتم اقحامه وعيد النوروز بموجب المرسوم 104 عام 1988. متمنياً بأن يكون نوروز العام القادم نهاية للألم السوري وبداية سلام مستدام لسوريا والمنطقة والعالم”.

التعليقات مغلقة.