مبعوث للبابا فرنسيس ينقل للأسد قلقه على المدنيين في إدلب

114

عبر البابا فرنسيس عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في شمال غرب سوريا وحث على إنهاء القتال المستمر منذ سنوات من خلال التفاوض، في رسالة سُلمت إلى الرئيس السوري بشار الأسد يوم الاثنين.

وقال الفاتيكان إن الكردينال بيتر كودو أبيا توركسون، الذي يرأس دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة بالفاتيكان، سلّم الرسالة للأسد.

ودعت الرسالة إلى العودة الآمنة لملايين النازحين نتيجة سنوات من القتال، ومعاملة المعتقلين السياسيين بطريقة إنسانية واستئناف المفاوضات سعيا لحل سياسي للصراع.

وقال وزير خارجية الفاتيكان الكردينال بيترو بارولين في بيان ”يأتي في قلب هذه المبادرة الجديدة مخاوف البابا فرنسيس والكرسي البابوي إزاء الوضع الإنساني الطارئ في سوريا، خاصة في محافظة إدلب“.

وإدلب آخر منطقة تحت سيطرة المعارضة في سوريا وما زالت تحت سيطرة مسلحين معظمهم من الإسلاميين المتشددين ويتعرضون لضغط متزايد من القوات السورية وحلفائها.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الأسد قال لتوركسون إن من الضروري فرض ضغوط على الدول التي تدعم الإرهابيين، وهو وصف تطلقه دمشق على المعارضين الذين يسعون لإسقاطه.

وفر أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري إلى الأردن ولبنان والعراق ومصر وتشرد 6.6 مليون شخص داخل حدود سوريا.

وقال الكردينال بارولين ”في الرسالة التي أُرسلت للرئيس الأسد، يحثه البابا على إبداء حسن النية والعمل على إيجاد حلول قابلة للتطبيق تضع حدا لصراع استمر لوقت طويل جدا وأدى إلى فقدان عدد كبير من أرواح الأبرياء“.

 

المصدر: رويترز

التعليقات مغلقة.