افتتاحية العدد ” أهمية الإعلام الرياضي ودوره في المجتمع “
يحظى الإعلام الرياضي بأهمية فائقة في العديد من الدول، وبالأخص المتقدمة منها، وتخصص له ميزانيات ضخمة، وفي عصر الاستثمار والاحتراف بالمجال الرياضي أصبح قبلة كبار المستثمرين، الذين يرون فيه مساحة لا حدود لها من المجالات البكر التي يمكن أن تدرّ أرباحاً خيالية فيما لو تم توظيف أموالهم وفق رؤى استراتيجية مدروسة بتمعّن.
ومن هنا أصبح للإعلام الرياضي وظائف عديدة منها تربوية, رياضية, وأخرى اقتصادية وحتى وطنية بكل ما للكلمة من معنى، إذ أصبحنا نرى هذا الإعلام في دول عدّة يواكب جميع الأحداث, ليس الرياضية فحسب, بل كل ما يهم المواطنين .
وتنبع أهمية الإعلام الرياضي كون المتخصصين بمجاله يكتبون الأخبار ويتابعونها أولاً بأول كما يرصدون ردة الفعل من قمة المؤسسات الرياضة ومن قاعدتها الجماهيرية الواسعة ويتعرضون لنوعيْ النقد فهم يَنقدون ويُنقدون بآن واحد.
والإعلام الرياضي جزء لا يتجزأ من منظومة الإعلام العام وربما يكون بحسب رأي العديد من الإعلاميين من أهم مكونات الإعلام نظراً لاهتمام شريحة واسعة من الجماهير بمتابعته اليومية، سيّما في الدول المتقدّمة التي يحظى فيها الإعلام بنصيب وافر من الاهتمام, إذ تصرف عليه مبالغ طائلة تدلّ على اهتمام لا مثيل له من بين كافّة قطّاعات الإعلام, لأنه – أيّ القطاع الرياضي – من الأنشطة الإنسانية التي يزاولها أفراد هذه المجتمعات بشكل يومي.
الإعلام كان منذ الأزل ولا زال جسر تواصل بين مختلف الشعوب والحضارات, من خلال الأحداث الرياضية العالمية كالمونديال وأدوار كأس العالم, والأدوار المحلّية وغيره.
تتنوع أشكال الإعلام الرياضي التقليدي ما بين المقروء والمسموع والمرئي, وهو أكثر الأشكال التي تتابعها الجماهير، إذ برز بعد انتشار الفضائيات, كما تألق في الفترة الأخيرة الإعلام الرياضي الالكتروني والذي يتطور بسرعة كبيرة مع انتشار استخدام الانترنت بأنحاء المعمورة.
تبقى الكلمة, للإعلام الحرّ والمحايد, سواء كان رياضيّاً, سياسيّاً, اجتماعيّاً, إذا تنصبّ جميعها في خانة خدمة القارئ, ودفع عجلة المجتمع نحو الرقيّ والتقدّم.
مدير التحرير
التعليقات مغلقة.