“النصرة”.. أداة قطرية في خدمة الأجندة الإيرانية بسوريا

211

سكاي نيوز عربية _ Buyerpress

أشارت صحيفة واشنطن بوست في تقريرها بشأن صفقة إطلاق رهائن قطريين كانوا محتجزين في العراق، إلى استثمار طهران علاقة قطر القوية بجبهة النصرة لتمرير الأجندة الإيرانية في سوريا.

وشملت الصفقة القطرية، التي كشفت تفاصيلها الصحيفة الأميركية، تحرير قطريين كانوا محتجزين في العراق، والإفراج عن جنود إيرانيين في سوريا، وصفقة تهجير سكان بين بلدات (كفريا والفوعة ومضايا والزبداني) بهدف التغيير الديمغرافي بالتعاون مع حزب الله اللبناني وجبهة النصرة ذات الرعاية القطرية.

وقد لاقت علاقة الدوحة بذراع تنظيم القاعدة في سوريا تنديدا دوليا كبيرا، خاصة مع اعتراف وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بدعم بلاده للنصرة.

وأمدت قطر جبهة النصرة، التي تروج لنفسها الآن باسم “جبهة تحرير الشام”، بمئات ملايين الدولارات بين 2010 و2015، ودفعت الدوحة 16 مليون دولار أميركي لجبهة النصرة عند تحرير راهبات اختطفوهن من بلدة معلولا في 2014، كما حصلت الجبهة على ضعف هذا المبلغ من قطر عند تحرير صحفي أميركي كان محتجزا لديها.

وقاد هذا الدعم القطري للجماعة الإرهابية في سوريا إلى إدراج مواطنين قطريين على قوائم الإرهاب العالمية، ومن بينهم الداعم الأول للمتطرفين في المنطقة عبد الرحمن النعيمي، الذي كان يمد النصرة بـ 2 مليون دولار شهريا.

 

 

 

التعليقات مغلقة.