مجلس عوائل الشهداء يدين الاعتداء على أضرحة الشهداء في حي الشيخ مقصود ويطالب بمحاسبة الفاعلين

5

عقد مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو، اليوم السبت 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، مؤتمرا صحفيا، أدان فيه الأعمال التخريبية التي طالت مزار الشهداء في حي الشيخ مقصود بحلب، واستهدافهم بشكل مباشر لضريح الشهيد “شرفان حلب“.

وطالب البيان الجهات المعنية بالاضطلاع بمسؤولياتها المباشرة والصارمة للحفاظ على قدسية مزارات الشهداء والتحرك الفوري لفتح تحقيقات جادة تكشف مرتكبي هذه الأفعال والجهات التي تقف خلفهم ومحاسبتهم.

وقال في البيان: “إننا في مجلس عوائل الشهداء، ومن موقع المسؤولية الأخلاقية والتاريخية الملقاة على عاتقنا تجاه دماء أبنائنا وبناتنا الذين بذلوا أرواحهم طواعيةً لصون كرامة هذا الوطن وأمنه، نُعرب عن بالغ غضبنا وإدانتنا القاطعة للعمل التخريبي الخسيس الذي طال قبل يومين مزار الشهداء في حي “الشيخ مقصود” بحلب، واستهدف بشكل مباشر ضريح الشهيد (شرفان حلب)”.

وأكد أن هذا السلوك الآثم ليس اعتداءً عابراً على حجارة أو شواهد، بل هو مساسٌ بقدسية الدماء الزكية، وتطاولٌ سافر على الرمزية الوطنية والإنسانية التي تُشكّلها مزارات الشهداء. وما يزيد الأمر خطورةً وجسامة، أن هذا الاعتداء لم يكن حادثاً معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة متكررة ونمط مقلق، سبق وأن شهدنا فصوله في مزار الشهداء بمدينة الشدادي، فضلاً عن عدة مدن ومناطق أخرى امتدت إليها أيدي التخريب للعبث بصور شهدائنا وأضرحتهم الطاهرة.

ولفت إلى أن تكرار هذه التعديات يضع دلائل شاخصة على جسامة التهاون في حماية هذه المقدسات، ويفرض على الجهات المعنية والمسؤولة عن ملف (الدمج) التزاماً أخلاقياً وتنفيذياً لا يقبل التسويف.

وأضاف البيان: “نطالب هذه الجهات بالاضطلاع بمسؤولياتها المباشرة والصارمة للحفاظ على قدسية مزارات شهدائنا وصونها من أي يد تخريبية أو عابثة، والتحرك الفوري لفتح تحقيقات جادة وشاملة تكشف عن مرتكبي هذه الأفعال والجهات التي تقف خلفهم، ومحاسبتهم علناً وبأعلى درجات الشفافية، ليكون الحزم والعدل الناجز رادعاً لكل من تتملكهم أوهام المساس بكرامة الشهداء”.

وأكد مجلس عوائل الشهداء في ختام البيان: “أن أضرحة الشهداء وصورهم ستظل شامخةً عصيةً على الطمس أو النيل منها، وسنبقى في مجلس عوائل الشهداء الحارس الأمين والتجسيد الحي لهذه الأمانة والعهد الذي لا يُنقض”.

التعليقات مغلقة.