“سامسونغ” تستعد لقفزة جديدة في شاشات Galaxy S27 Pro وUltra
تستعد شركة سامسونغ لإجراء ترقية مهمة على شاشات هواتفها الرائدة المقبلة، مع توقعات بأن يأتي كل من Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra بشاشات OLED أكثر سطوعًا وكفاءة وأطول عمرًا، بفضل استخدام أحدث مواد تصنيع من Samsung Display.
وبحسب تقرير نشره موقع “ETNews”، تخطط “سامسونغ” لتزويد الهاتفين بمجموعة مواد M16 OLED الأحدث من Samsung Display، ليصبحا أول هواتف “سامسونغ” الذكية التي تعتمد هذه التقنية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت بدأت فيه “سامسونغ” بإدخال تغييرات أكثر وضوحًا على الجيل المقبل من هواتفها الرائدة، بعدما بدت ترقيات سلسلة Ultra خلال الأجيال الأخيرة محدودة نسبيًا، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” واطلعت عليه “العربية Business”.
وكانت أبرز المزايا اللافتة في Galaxy S26 Ultra هذا العام هي شاشة الخصوصية Privacy Display، لكن سلسلة Galaxy S27 تبدو أكثر طموحًا، مع تسريبات تتحدث عن إعادة تصميم الهواتف، وبطاريات أكبر، وتغييرات مرتقبة في منظومة الكاميرات والتقريب البصري.
ما الذي تقدمه مواد M16؟
يشير اسم M16 إلى مجموعة المواد العضوية التي تستخدمها Samsung Display في تصنيع لوحات OLED.
وتؤثر هذه المواد بشكل مباشر على مجموعة من خصائص الشاشة، من بينها دقة الألوان ومستويات السطوع وكفاءة استهلاك الطاقة والعمر الافتراضي للوحة.
ومن شأن الانتقال إلى مواد M16 أن يمنح “سامسونغ” مرونة أكبر في تحسين أداء الشاشة، سواء من خلال رفع مستوى السطوع أو تقليل استهلاكها للطاقة، مع إمكانية إطالة عمر لوحة OLED.
ولا تقتصر الترقية على الطرازين الأعلى؛ إذ تشير التقارير إلى أن Galaxy S27 وGalaxy S27+ سيحصلان أيضًا على مواد عرض أحدث.
ومن المتوقع أن تنتقل “سامسونغ” في هذين الهاتفين من مواد M13 إلى M14، وهي مجموعة المواد التي ظهرت مع شاشة Galaxy S26 Ultra.
وتستخدم Samsung Display بالفعل لوحات تعتمد مواد M16 في هواتف شركات أخرى.
فقد حصل كل من iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max وسلسلة Pixel 11 التي أُطلقت حديثًا على هذه المواد، بينما يُتوقع أن يستخدمها أيضًا هاتف iQOO 16 المرتقب إطلاقه في وقت لاحق من هذا الشهر.
ترقيات إضافية لشاشات Galaxy S27
من المتوقع أن تصبح تقنية M16، إلى جانب CoE (Color Filter on Encapsulation) وشاشة Privacy Display، من أبرز العناصر التي تميز Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra عن الإصدارين العاديين Galaxy S27 وS27+.
ومن غير المفاجئ أن تعيد “سامسونغ” شاشة الخصوصية إلى Galaxy S27 Ultra، لكن توسيع هذه الميزة لتصل أيضًا إلى طراز Galaxy S27 Pro قد يمنح الهاتف سببًا إضافيًا يجذب المشترين الذين يبحثون عن هاتف رائد بقدرات متقدمة دون الانتقال إلى إصدار Ultra.
ولا تتوقف الترقيات المحتملة عند الشاشة نفسها، إذ قد يحصل Galaxy S27 Ultra أيضًا على تحسين في طبقة الحماية الخارجية للشاشة.
وتشير تقارير إلى أن “سامسونغ” و”Corning” تعملان على تطوير طبقة جديدة من Gorilla Armor يمكنها معالجة الخدوش السطحية البسيطة بمرور الوقت، ما قد يمنح الشاشة قدرة أكبر على الحفاظ على مظهرها مع الاستخدام اليومي.
ورغم أن كل ترقية من هذه الترقيات قد لا تبدو ثورية بمفردها، فإن تراكمها — من الشاشة والبطارية والكاميرات إلى طبقة الحماية — يجعل الجيل المقبل من هواتف “سامسونغ” الرائدة يبدو أكثر إثارة للاهتمام مقارنة بالأجيال السابقة.
التعليقات مغلقة.