كيف تحافظ على صحة كليتيك؟ 8 نصائح مهمة
تؤدي الكليتان دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن الجسم، إذ تساعدان على التخلص من الفضلات، وتنظيم السوائل، ولذلك فإن الحفاظ على صحتهما يتطلب الانتباه إلى العادات اليومية، بدءاً من النظام الغذائي، وشرب الماء، وصولاً إلى الاستخدام الآمن للأدوية، والسيطرة على الأمراض المزمنة.
ورغم أن بعض مشكلات الكلى قد لا تظهر أعراضها في مراحلها المبكرة، فإن اتباع بعض العادات الصحية يمكن أن يساعد على تقليل العوامل التي قد تُرهق الكليتين، أو تزيد من خطر الإصابة بأمراضهما. وفيما يلي أبرز الطرق التي تساعد على الحفاظ على صحة الكليتين، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
لا تُفرط في تناول بعض الأدوية
قد تُلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، الضرر بالكليتين إذا تناولت جرعات كبيرة منها دفعة واحدة، أو استخدمتها بشكل متكرر. كما أن استخدام مثبطات مضخة البروتون، التي تُستخدم لعلاج القرحة أو الارتجاع المعدي المريئي، لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
لذلك لا تتناول هذه الأدوية إلا إذا وصفها لك الطبيب، والتزم بالجرعات، والمدة التي يحددها.
توخَّ الحذر عند استخدام المضادات الحيوية
قد تُلحق المضادات الحيوية، وهي أدوية تُستخدم لمكافحة البكتيريا، الضرر بالكليتين إذا استُخدمت بكثرة. وقد يحدث ذلك حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، إلا أن الخطر يكون أكبر عندما لا تعمل الكليتان بكفاءة.
وتكون بعض أنواع المضادات الحيوية، مثل البنسلين والسلفوناميدات والسيفالوسبورينات، أكثر عرضة للتسبب في مشكلات بالكليتين.
تجنّب المكملات العشبية
لا يُلزم مُصنّعو المكملات الغذائية بإثبات سلامة منتجاتهم، وقد يُلحق بعض هذه المكملات الضرر بالكليتين. وقد يكون الأمر بالغ الخطورة، خاصةً إذا كنت تعاني من مرض في الكليتين، إذ يمكن لبعض المكملات أن تُفاقم الحالة أو تؤثر في فعالية بعض الأدوية.
لذلك، استشر طبيبك قبل تجربة أي مكمل عشبي، حتى لو كان يُسوَّق على أنه طبيعي، أو آمن.
تناول طعاماً صحياً
تقوم الكليتان بمعالجة كل ما تأكله، أو تشربه، بما في ذلك المكونات التي قد تكون ضارة عند الإفراط في تناولها، مثل الدهون، والملح، والسكريات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي اتباع نظام غذائي غير صحي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والسكري، وغيرها من الحالات التي تُرهق الكليتين.
ويحتوي النظام الغذائي الصحي على كميات كبيرة من الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، مع الحد من تناول الأطعمة المصنعة.
انتبه إلى كمية الملح التي تتناولها
يؤثر الملح في الأشخاص بطرق مختلفة. فبالنسبة إلى بعض الأشخاص يبدو أن الإفراط في تناوله يزيد من نسبة البروتين في البول، مما قد يضر بالكليتين، أو يزيد من سوء أمراض الكلى لدى المصابين بها.
كما أن الإفراط في تناول الملح يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعدّ سبباً شائعاً لأمراض الكلى. وقد يزيد أيضاً من خطر الإصابة بحصى الكلى التي قد تكون مؤلمة للغاية، وقد تؤدي إلى تلف الكلى إذا لم تُعالج.
اشرب كمية كافية من الماء
يساعد الماء على إيصال العناصر الغذائية المهمة إلى الكليتين، ونقل الفضلات إلى المثانة على شكل بول. وإذا لم تشرب كمية كافية من الماء، فقد تنسد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تكوّن حصى الكلى، والتهاباتها.
وحتى الجفاف البسيط قد يُلحق الضرر بالكليتين إذا تكرر. وعادةً ما يكون شرب أربعة إلى ستة أكواب من الماء يومياً مناسباً، لكن قد يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الماء في حال المرض، أو أثناء الطقس الحار.
أقلع عن التدخين
يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان الكلى، كما يُلحق الضرر بالأوعية الدموية، مما يؤثر في الكليتين من خلال إبطاء تدفق الدم إليهما.
إضافةً إلى ذلك، قد يؤثر التدخين في بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويُعدّ ذلك أمراً خطيراً، لأن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه يُعدّ سبباً رئيساً للإصابة بأمراض الكلى.
أدِر المشكلات الصحية
يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً التي تؤثر في الكليتين. ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام على السيطرة على كلتا الحالتين.
وبالنسبة إلى مرضى السكري، من المهم أيضاً مراقبة مستوى السكر في الدم عن كثب، وتناول الإنسولين عند الحاجة. أما في حالة ارتفاع ضغط الدم، فإنه يجب فحص مستويات السكر بانتظام، وتناول جميع الأدوية تماماً كما وصفها الطبيب.
التعليقات مغلقة.