أعلن مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة الحسكة، الدكتور محمد شوقي محمد، إطلاق برنامج «الرغيف الأفضل»، باعتباره برنامجاً متكاملاً لإصلاح منظومة إنتاج الخبز وتحسين جودته، مؤكداً أن البرنامج لا يقتصر على الرقابة، وإنما يشمل إجراءات قانونية وفنية وإدارية وتنظيمية متكاملة.
ويتضمن البرنامج إعداد بنية قانونية جديدة لتشغيل الأفران العامة وفق صيغة تشاركية، بما يرفع كفاءة التشغيل ويحسن استثمار المنشآت، مع الحفاظ على الإشراف والرقابة وحقوق المواطنين.
كما تم إجراء تقييم فني وإداري شامل للأفران العامة في المحافظة، شمل الأبنية والتجهيزات وخطوط الإنتاج والكوادر وآليات العمل، تمهيداً لوضع خطة لإعادة التأهيل والترميم والتجديد وفق الأولويات والحاجة الفعلية.
وفي إطار البرنامج، تم تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة واقع الأفران وأدائها، وتقييم جودة الإنتاج، ورصد الملاحظات، ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية.
كما يجري العمل على وضع مواصفات دقيقة للطحين والرغيف، بحيث تكون الجودة قابلة للقياس والتقييم والمتابعة، بدءاً من المادة الأولية وصولاً إلى المنتج النهائي.
وبالنسبة للأفران الخاصة، يتضمن البرنامج إعادة تنظيم عملها وتشديد الرقابة عليها، مع إلزامها بتحسين بنيتها الفنية والصحية ومنحها مهلاً محددة لاستكمال أعمال التأهيل، وربط استمرار الترخيص بالالتزام بالشروط والمعايير المعتمدة.
كما يشمل البرنامج إعادة تنظيم واقع الأفران السياحية وتحويلها إلى أفران تجارية وفق الصيغة القانونية المعتمدة من الوزارة، إلى جانب تنظيم إجراءات منح تراخيصها وفق الأصول والإجراءات القانونية المعتمدة.
وأكد الدكتور شوقي أن هذه الإجراءات تشكل منظومة متكاملة للانتقال بقطاع الخبز من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى التأهيل المسبق، وضبط المدخلات، وتحسين التشغيل، وتحديد معايير الجودة، والمتابعة والمساءلة المستمرة.
وشدد على أن الغاية النهائية هي الوصول إلى رغيف أكثر جودة واستقراراً، مؤكداً: «أهالي محافظة الحسكة يستحقون رغيفاً أفضل، ونعمل من خلال برنامج «الرغيف الأفضل» على إصلاح منظومة الخبز كاملة، من الطحين والإنتاج وصولاً إلى الرغيف الذي يصل إلى المواطن، بما يضمن جودة أفضل واستقراراً أكبر في المنتج النهائي».
المصدر: مديرية تجارة الحسكة
التعليقات مغلقة.