سيامند عفرين: انطلاق الدفعة الأخيرة لمهجّري عفرين نحو ديارها ينهي 9 سنوات من المعاناة

5

 

 

أعلن معاون قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة سيامند عفرين، انطلاق الدفعة الثامنة والأخيرة من مهجّري عفرين في طريق عودتهم إلى ديارهم، واصفا بأن هذه الخطوة تشكل محطة تاريخية تطوي واحدة من أكثر صفحات التهجير إيلاماً التي عاشها أبناء عفرين على مدى ما يقارب تسع سنوات.

وأوضح عفرين أنه بعد عودة 8720 عائلة وبقاء نحو 1300 عائلة، فإن الجهات المعنية ملتزمة بتأمين عودتها فور انتهاء أبنائها من العام الدراسي والتزاماتهم الحالية، تأكيدا باستكمال عودة جميع المهجّرين إلى ديارهم.

وأعرب سيامند عفرين عن شكره لرئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع، وإلى الجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، لدورهما المحوري واهتمامهما المباشر بمتابعة تنفيذ الاتفاق واستكمال ملف عودة مهجّري عفرين، وما بذلاه من جهود أساسية أسهمت في تذليل العقبات وإنجاح هذا الاستحقاق الإنساني والوطني.

كما توجه بالشكر إلى المبعوث الرئاسي المكلّف بمتابعة هذا الملف، آملين أن تشكل عودة أهالي عفرين بدايةً لعودة جميع المهجّرين السوريين إلى ديارهم وتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي في عموم سوريا.

وأعرب عفرين عن امتنانه لأهالي منطقة الجزيرة والفرات لاحتضانهم أبناء عفرين طوال سنوات النزوح، ولقوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، وقوى الأمن العام في محافظة حلب، وإدارة منطقة عفرين، والفرق الطبية والخدمية، والمنظمات الإنسانية التي لعبت دوراً مهماً في دعم الأهالي ومساندتهم منذ بداية النزوح وحتى عودتهم إلى ديارهم، وكل من أسهم في تنظيم وتأمين وحماية قوافل العودة وإنجاح هذا الملف بروح المسؤولية والتعاون.

وأكد أن استكمال عودة المهجّرين إلى عفرين يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي وترسيخ الثقة بين السوريين. كما تجسد هذه العودة تمسك أبناء عفرين بأرضهم وهويتهم، وتفتح آفاقاً جديدة نحو التعافي وبناء سوريا آمنة ومستقرة تتسع لجميع أبنائها.

مع انطلاق الدفعة الثامنة والأخيرة من مهجّري عفرين في طريق عودتهم إلى ديارهم، وبعد عودة 8720 عائلة وبقاء نحو 1300 عائلة، نكون اليوم أمام محطة تاريخية تطوي واحدة من أكثر صفحات التهجير إيلاماً التي عاشها أبناء عفرين على مدى ما يقارب تسع سنوات.

أما العائلات المتبقية، فسيتم تأمين عودتها من قبل الجهات المعنية فور انتهاء أبنائها من العام الدراسي والتزاماتهم الحالية، التزاماً باستكمال عودة جميع المهجّرين إلى ديارهم.

وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سيادة الرئيس أحمد الشرع، وإلى الجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، لدورهما المحوري واهتمامهما المباشر بمتابعة تنفيذ الاتفاق واستكمال ملف عودة مهجّري عفرين، وما بذلاه من جهود أساسية أسهمت في تذليل العقبات وإنجاح هذا الاستحقاق الإنساني والوطني.

كما نتوجه بالشكر إلى المبعوث الرئاسي المكلّف بمتابعة هذا الملف، آملين أن تشكل عودة أهالي عفرين بدايةً لعودة جميع المهجّرين السوريين إلى ديارهم وتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي في عموم سوريا.

كما نعرب عن بالغ امتناننا لأهالي منطقة الجزيرة والفرات لاحتضانهم أبناء عفرين طوال سنوات النزوح، ولقوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، وقوى الأمن العام في محافظة حلب، وإدارة منطقة عفرين، والفرق الطبية والخدمية، والمنظمات الإنسانية التي لعبت دوراً مهماً في دعم الأهالي ومساندتهم منذ بداية النزوح وحتى عودتهم إلى ديارهم، وكل من أسهم في تنظيم وتأمين وحماية قوافل العودة وإنجاح هذا الملف بروح المسؤولية والتعاون.

إن استكمال عودة المهجّرين إلى عفرين يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي وترسيخ الثقة بين السوريين. كما تجسد هذه العودة تمسك أبناء عفرين بأرضهم وهويتهم، وتفتح آفاقاً جديدة نحو التعافي وبناء سوريا آمنة ومستقرة تتسع لجميع أبنائها.

 

التعليقات مغلقة.