ألقت السلطات الألمانية في ولاية بافاريا القبض على سوريين اثنين يُشتبه بانتمائهما إلى شبكة تهريب دولية منظمة، حيث قامت بنقل مئات الأشخاص عبر عدة دول في ظروف خطرة كادت تودي بحياتهم.
وأوضحت الشرطة الاتحادية في ميونخ أمس الخميس، أن المشتبه بهما قاما لسنوات بتهريب مهاجرين، معظمهم سوريون، من تركيا إلى ألمانيا، وحتى الآن تم التعرف على مئات الأشخاص الذين تم تهريبهم عبر هذه الشبكة.
وجرت عمليات التوقيف يوم الأربعاء بناءً على طلب من الادعاء العام في لاندسهوت، بالتزامن مع تنفيذ مداهمات في ولايتي بافاريا وشمال الراين ـ وستفاليا.
وبحسب التحقيقات، كان بعض المهاجرين يدفعون ما يصل إلى نحو 15 ألف يورو مقابل الرحلة الواحدة. وتشير المعطيات إلى أن الشبكة كانت تستدرج سائقين يعملون في الشاحنات لنقل الأشخاص داخل شحنات قانونية إلى ألمانيا، وكانت الرحلات تستغرق أحيانًا عدة أيام.
كما يُعتقد أن المنظمة استخدمت مساكن في تركيا وبلغاريا ورومانيا كمحطات عبور مؤقتة خلال عمليات التهريب.
وبحسب المحققين، أفاد المهربون بتعرضهم لحالات تهدد حياتهم وإصابات بالغة أثناء الرحلات، وفي إحدى الحالات، نُقل 17 شخصاً داخل شاحنة مبردة، ولم ينجُوا من الاختناق إلا بعد تلقي الشرطة بلاغا مجهول المصدر.
المصدر: STERN.de
التعليقات مغلقة.