قالت هيئة الإذاعة الأسترالية، اليوم الجمعة، إن مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم “داعش” غادرت مخيماً للاجئين في شمال شرقي سوريا، ومن المحتمل أن تعود إلى أستراليا.
وأوضحت الهيئة أن حافلة تقل المجموعة غادرت مخيم روج بعد ظهر أمس الخميس تحت حراسة قافلة من مسؤولي الحكومة السورية المؤقتة، ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى دمشق، بينما لا يزال موعد سفرهم إلى أستراليا غير واضح.
ولم ترد وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية بعد على طلب للتعليق.
ويأتي ذلك بعد وصول أربع نساء وتسعة أطفال إلى أستراليا في وقت سابق من هذا الشهر.
وطالبت المعارضة الفيدرالية الحكومة ببذل المزيد من الجهود لمنع هذه المجموعة الأخيرة من العودة، لكن الخبراء القانونيين يصرون على أنه لا يوجد شيء يمكن للمسؤولين فعله لأنهم مواطنون أستراليون.
وكانت الحكومة الأسترالية قد استبعدت في وقت سابق تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات الأسترالية المرتبطة بتنظيم “داعش“، لكنها أقرت بوجود “قيود شديدة” على منع المواطنين من العودة إلى البلاد.
بدورها، قالت صحيفة “ذا ديلي تلغراف” نقلا عن مصادر حكومية أسترالية، في 17 من الشهر الجاري، إن النساء الأستراليات المتبقيات في سوريا والمرتبطات بتنظيم داعش لن يتم “إجبارهن” على الخضوع لبرامج مكافحة التطرف ما لم تُوجَّه لهن تهم جنائية.
التعليقات مغلقة.