قالت صحيفة “ذا ديلي تلغراف” نقلا عن مصادر حكومية أسترالية، إن النساء الأستراليات المتبقيات في سوريا والمرتبطات بتنظيم داعش يُتوقع عودتهن إلى بلادهن خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت أن النساء العائدات من مخيم روج في سوريا لن يتم “إجبارهن” على الخضوع لبرامج مكافحة التطرف ما لم تُوجَّه لهن تهم جنائية.
وأشار التقرير إلى وجود سبع نساء أستراليات و 14 طفلاً متبقياً بمخيم روج في سوريا، مضيفا أنه “من المرجح أن يحاولن العودة إلى الوطن في الأشهر المقبلة، فمن المفهوم أنهن لن يضطررن للمشاركة في برامج مكافحة التطرف إذا لم يتم توجيه اتهامات إليهن”.
وقال المصدر لصحيفة تلغراف إنه “من المقلق” أن النساء العائدات من منطقة إرهابية معلنة، واللاتي تعرضن “لأكثر الأيديولوجيات تطرفاً في العالم“، لن يخضعن “لعملية إلزامية” لتقييم أو معالجة احتمالية تطرفهن.
وكانت الحكومة الأسترالية قد أعلنت في 8 أيار الجاري، اعتقال ثلاث مواطنات من أصل أربع عقب عودتهن مع أطفالهن من شمال شرقي سوريا إلى أستراليا، حيث وجهت إليهن تهم بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” وتهمة “احتجاز امرأة مستعبدة” خلال فترة إقامتهن تحت حكم تنظيم داعش.
التعليقات مغلقة.